السادس وفيه عن كتاب مصباح الأنوار للشيخ الطوسي قدس سره القدوسي بإسناده عن رجاله مرفوعا إلى المفضل بن عمر قال (دخلت على الصادق عيتام ذات يوم فقال لي يا مفضل هل عرفت محمدا وعليا وفاطمة والحسن والحسين لي كنه معرفتهم قلت يا سيدي وما كنه معرفتهم قال يا مفضل [تعرف]' أنهم في طرف عن الخلائق بجنب الروضة الخضراء فمن عرفهم كنه معرفتهم كان مؤمنا في السنام الأعلى قال قلت عرفني ذلك يا سيدي قال يا مفضل تعلم أنهم علموا ما خلق اللّٰه عز وجل وذرأه وبرأه وأنهم كلمة التقوى وخزناء السماوات والارضين والجبال والرمال والبحار وعرفوا كم في السماء نجم وملك و[علموا]" وزن الجبال وكيل ماء البحار لَايْ ا ت تنفَتْ عنكم الخَي ها النَيْتُ يطِركَنْ طَهيرَا وأنهارها وعيونها وما تسقط من ورقة إلا علموها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين وهو في علمهم وقد علموا ذلك فقلت ياسيدي قد علمت ذلك وأقررت به وآمنت قال نعم يا مفضل نعم يا مكرم نعم يا محبور نعم يا طيب طبت وطابت لك الجنة ولكل مؤمن بها)"). مخاطبة النبي بلغة علي عليه السلام ليلة المعراج السابع الجواهر السنية في الأحاديث القدسية للشيخ المحدث محمد بن الحسن الحر العاملي عن مناقب الخوارزمي بسند هذا صورته: أنبأني مهذب الأئمة أبو المظفر عبد الملك بن علي بن محمد الهمداني، أخبرني أبو القاسم نصر بن محمد بن [ديرك] " المقرئ، أخبرني والدي أبو عبد اللّٰه محمد حدثني أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد النيسابوري، حدثني أحمد بن محمد بن عبد اللّٰه [النارنجي] " البغدادي من حفظه بدينور، حدثني محمد بن جرير الطبري، حدثني محمد بن حميد الرازي، حدثني العلاء بن الحسين الهمداني، حدثني أبو مخنف لوط بن يحيى الأزدي، عن عبد اللّٰه بن عمر قال (سئل رسول اللّٰه اة بأي لغة خاطبك ربك ليلة المعراج فقال خاطبني بلغة علي بن أبي طالب فألهمني أن قلت [يا رب خاطبتني] ب٢، مدينة المعاجز ج٢ ص١٢٩، تأويل الآيات ٨٧٤، بحار الأنوارج ٦١١ ص ٦٢ أوصف [بالأشباه]" خلقتك من نوري وخلقت عليا من نورك فاطلعت على سرائر قلبك فلم أجد أحدا إلى " قلبك أحب إليك من علي بن أبي طالب فخاطبتك بلسانه كيما يطمئن قلبك)"". حلقة باب الجنة تقول في طنينها يا علي
صحيفة الأبرار — الجزء الأول · فضائل عامّة (غير مبوّبة)