الخامس عشر أمالي الصدوق. بيده حدثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، قال: حدثنا أبو محمد الحسن بن عبد الواحد الخزاز، قال: حدثني إسماعيل بن علي السندي، عن منيع بن الحجاج، عن عيسى بن موسى، عن جعفر الأحمر، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ايام قال: (سمعت جابر بن عبد اللّٰه الأنصاري يقول قال رسول اللّٰه شيّةُ إذا كان يوم القيامة تقبل ابنتي فاطمة على ناقة من نوق الجنة مدبجة الجنبين خطامها من لؤلؤ رطب قوائمها من الزمرد الأخضر ذنبها من المسك الأذفر عيناها ياقوتتان حمراوان عليها قبة من نور يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها داخلها عفو اللّٰه وخارجها رحمة اللّٰه على رأسها تاج من نور للتاج سبعون ركنا كل ركن مرصع بالدر والياقوت يضيء كما يضيء الكوكب الدري في أفق السماء وعن يمينها سبعون ألف ملك وعن شمالها سبعون ألف ملك وجبرئيل آخذ بخطام الناقة ينادي بأعلى صوته غضوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة بنت محمد اةُ فلا يبقى يومئذ نبي ولا رسول ولا صديق ولا شهيد إلا غضوا أبصارهم حتى تجوز فاطمة فتسير حتى تحاذي عرش ربها جل جلاله فتزج بنفسها عن ناقتها وتقول إلهي وسيدي احكم بيني وبين من ظلمني اللهم نمّار ا ته لينفَ عنكم الخَسَ هلِ النَّيْتُ يَطِركن هَيرَا احكم بيني وبين من قتل ولدي فإذا النداء من قبل اللّٰه جل جلاله يا حبيبتي وابنة حبيبي سليني تعطي واشفعي تشفعي فوعزتي وجلالي لا جازني ظلم ظالم فتقول إلهي وسيدي ذريتي وشيعتي وشيعة ذريتي ومحبي ومحبي ذريتي فإذا النداء من قبل اللّٰه جل جلاله أين ذرية فاطمة وشيعتها ومحبوها ومحبو ذريتها فيقبلون وقد أحاط بهم ملائكة الرحمة فتقدمهم فاطمة لا حتى تدخلهم الجنة)". عمرو بن العاص ومعاوية في صفين
صحيفة الأبرار — الجزء الأول · فضائل عامّة (غير مبوّبة)