الأقسامصحيفة الأبرارفضائل عامّة (غير مبوّبة)
صحيفة الأبرار

التاسع عشر وفيه وفي العيون حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن عبد السلام بن صالح الهروي، قال: ( قلت لعلي بن موسى الرضا عللام: يا ابن رسول اللّٰه ه ما تقول في الحديث الذي يرويه أهل الحديث أن المؤمنين يزورون ربهم من منازلهم في الجنة، فقال لتلام: يا أبا الصلت إن اللّٰه تبارك وتعالى فضل نبيه محمدا يتة على جميع خلقه من النبيين والملائكة وجعل طاعته طاعته ومتابعته متابعته وزيارته في الدنيا والآخرة زيارته فقال وعال (من يطع الرسول فقد أطاع الله) وقال (إن الذين يبايعونك إنما يبايعون اللّٰه يد اللّٰه فوق أيديهم) قال النبي من زارني في حياتي أو بعد موتي فقد زار اللّٰه جل جلاله ودرجة النبي ك في الجنة أرفع الدرجات فمن زاره إلى درجته في الجنة من منزله فقد زار اللّٰه تبارك وتعالى قال فقلت له يا ابن رسول اللّٰه فما معنى الخبر الذي رووه أن ثواب لا إله إلا اللّٰه النظر إلى وجه اللّٰه فقال عليتلم يا أبا الصلت من وصف اللّٰه بوجه كالوجوه فقد كفر ولكن وجه اللّٰه تعالى أنبياءه ورسله وحججه صلوات اللّٰه عليهم هم الذين بهم يتوجه إلى اللّٰه وإلى دينه ومعرفته وقال اللّٰه تعالى وكل من عليها فان ويبقى وجه ربك) وقال عز وجل (كل شيء هالك إلا وجهه) فالنظر إلى أنبياء اللّٰه ورسله وحججه لكة في درجاتهم ثواب عظيم للمؤمنين يوم القيامة وقد قال النبي E4 من أبغض أهل بيتي وعترتي لم يرني ولم أره يوم القيامة وقال هيم إن فيكم من لا يراني بعد أن يفارقني يا أبا الصلت إن اللّٰه تبارك وتعالى لا يوصف بمكان ولا يدرك بالأبصار والأوهام قال فقلت له يا ابن رسول اللّٰه فأخبرني عن الجنة والنار أهما اليوم مخلوقتان فقال نعم وإن رسول اللّٰه شيَّةُ قد دخل لَيْ نات لتنق عَنكم الخَس هل النَتُ طركَنْ طَهَيرَا الجنة ورأى النار لما عرج به إلى السماء قال فقلت له فإن قوما يقولون إنهما اليوم مقدرتان غير مخلوقتين فقال عليام ما أولئك منا ولا نحن منهم من أنكر خلق الجنة والنار فقد كذب النبي وتَةُ وكذبنا وليس من ولايتنا على شيء وخلد في نار جهنم قال اللّٰه عز وجل (هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون يطوفون بينها وبين حميم آن) وقال النبي لما عرج بي إلى السماء أخذ بيدي جبرئيل علمتام فأدخلني الجنة فناولني من رطبها فأكلته فتحول ذلك نطفة في صلبي فلما هبطت إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة فقاطمة حوراء إنسية فكلما اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتي فاطمة)". أسماء فاطمة عليها السلام العشرين وفيه حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل. لاه، قال: حدثني علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد اللّٰه البرقي، قال: حدثني عبد العظيم بن عبد اللّٰه الحسني، قال: حدثني الحسن بن عبد اللّٰه بن يونس، عن يونس بن ظبيان، قال: قال أبو عبد اللّٰه الصادق عالتلام: (لفاطمة علمت ل تسعة أسماء عند اللّٰه عز وجل فاطمة والصديقة والمباركة والطاهرة والزكية والرضية والمرضية والمحدثة والزهراء ثم قال تدري لأي شيء سميت فاطمة لك قلت أخبرني يا سيدي قال فطمت من الشر قال ثم قال لولا أن أمير المؤمنين عليام تزوجها لما كان لها كفو على وجه الأرض إلى يوم القيامة آدم فمن دونه)". ضرار يصف أمير المؤمنين عليه السلام لمعاوية الحادي والعشرون وفيه حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، قال: حدثنا محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن يونس بن ظبيان، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة قال: (دخل ضرار بن ضمرة النهشلي على معاوية بن أبي سفيان قال له صف لي عليا هم قال أو تعفيني فقال لا بل صفه لي فقال له ضرار رحم اللّٰه عليا كان والله فينا كأحدنا يدنينا إذا أتيناه ويجيبنا إذا سألناه ويقربنا إذا زرناه لا يغلق له دوننا باب ولا يحجبنا عنه حاجب ونحن والله مع تقريبه لنا وقربه منا لا نكلمه لهيبته ولا نبتديه لعظمته فإذا تبسم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم فقال معاوية زدني من صفته فقال ضرار رحم اللّه عليا كان والله طويل السهاد قليل الرقاد يتلو كتاب اللّٰه آناء الليل وأطراف النهار ويجود الله بمهجته ويبوء إليه بعبرته لا تغلق له الستور ولا يدخر عنا البدور ولا يستلين الاتكاء ولا يستخشن الجفاء ولو رأيته إذ مثل في محرابه وقد أرخى الليل سدوله وغارت نجومه وهو ص١٧٨ لَجَمَيْنَا قابض على لحيته يتململ تململ السليم ويبكي بكاء الحزين وهو يقول يا دنيا إلي تعرضت "' أم إلي تشوقت هيهات هيهات لا حاجة لي فيك أبنتك ثلاثا لا رجعة لي عليك ثم يقول واه واه لبعد السفر وقلة الزاد وخشونة الطريق قال فبكى معاوية وقال حسبك يا ضرار كذلك كان والله علي رحم اللّٰه أبا الحسن)". يقول مصنف هذا الكتاب عفا اللّٰه عنه هكذا رواية الصدوق لهذا الخبر ولقد وقفت عليه في عدة كتب بتفاوت كثير لما هاهنا وزيادات عليه منها في كتاب إرشاد القلوب للديلمي وكتاب عدة الداعي لاحمد بن فهد فإنهما مشتملان على زيادات كثيرة جدا فأحب أن أعيده بروايتهما من باب قول الشاعر: أعد ذكر نعمان لنا إن ذكره هو المسك ما كررته يتضوع ونختار منهما عبارة عدة الداعي لما فيه من الزيادة أيضا وإن كانت يسيرة جدا وفاء لشرطنا المعهود في المقدمة من اختيار ما هو أجمع قال الشيخ أحمد المذكور في كتابه ذلك ( أولا تنظر إلى ما وصفه ضرار بن ضمرة الليثي من مقامات سيد الأوصياء علتلام حين دخل على معاوية فقال صف لي عليا فقال أو تعفيني من ذلك فقال لا أعفيك فقال كان والله بعيد المدى شديد القوى يقول فصلا ويحكم عدلا يتفجر العلم من جوانبه وتنطق الحكمة من نواحيه يستوحش من الدنيا وزهرتها ويستأنس بالليل ووحشته وكان والله غزير العبرة طويل الفكرة يقلب كفيه ويخاطب نفسه ويناجي ربه يعجبه من اللباس ما خشن ومن الطعام ما جشب كان والله فينا كأحدنا يدنينا إذا أتيناه ويجيبنا إذا سألناه وكنا مع دنوه منا وقربنا منه لا نكلمه لهيبته ولا نرفع أعيننا إليه لعظمته فإن تبسم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم يعظم أهل الدين ويحب المساكين لا يطمع القوي في باطله ولا ييأس الضعيف من عدله وأشهد بالله لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله وغارت نجومه وهو قائم في محرابه قابض على لحيته يتململ تململ السليم ويبكي بكاء الحزين فكأني الآن أسمعه وهو يقول يا دنيا يا دنيا أبي تعرضت أم إلي تشوقت هيهات هيهات لا حان حينك غري غيري لا حاجة لي فيك قد طلقتك ثلاثا لا رجعة [لي فيك] فيها فعمرك قصير وخطرك يسير وأملك حقير آه آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق وعظيم المورد فوكفت دموع معاوية على لحيته فنشفها بكمه واختنق القوم بالبكاء ثم قال كان والله أبو الحسن كذلك فكيف كان حبك إياه قال كحب أم موسى لموسى وأعتذر إلى اللّٰه من التقصير قال فكيف صبرك عنه يا ضرار قال صبر من ذبح ولدها على صدرها فهي لا ترقئ عبرتها ولا تكن '" حرارتها ثم قام وخرج وهو بال فقال معاوية أما إنكم لو لِ تن نفوفه عكم الخَيَ ها النيت طِمركنْ طَهَيَرَا فقدتموني لما كان فيكم من يثني علي من هذا الثناء فقال له بعض من كان حاضرا الصاحب على قدر صاحبه)". موسى وإبراهيم وأنوار أهل البيت عليهم السلام الثاني والعشرون وفيه حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل قال: حدثنا محمد بن جعفر الأسدي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي، قال: حدثنا عبد اللّٰه بن أحمد الشامي، قال: حدثنا إسماعيل بن الفضل الهاشمي، قال: (سألت أبا عبدالله الصادق إيتلم عن موسى بن عمران جام لما رأى حبالهم وعصيهم كيف أوجس في نفسه خيفة ولم يوجسها إبراهيم هام حين وضع في المنجنيق وقذف به في النار، فقال التلا: إن إبراهيم يتلا حين وضع في المنجنيق كان مستندا إلى ما في صلبه من أنوار حجج اللّٰه عز وجل ولم يكن موسى كذلك فلهذا أوجس في نفسه خيفة ولم يوجسها إبراهيم إين)". إنكار النبوة والإمامة إنكار للربوبية

صحيفة الأبرار — الجزء الأول · فضائل عامّة (غير مبوّبة)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.