الحادي والثلاثون كتاب تأويل الآيات نقلا عن تفسير محمد بن العباس بن مروان قال: حدثنا محمد بن مخلد الدهان، عن علي بن أحمد العريضي بالرقة، عن إبراهيم بن علي بن جناح، عن الحسن بن علي بن محمد بن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه الك ي (أن رسول اللّٰه نظر إلى علي هيم وأصحابه حوله وهو مقبل فقال: أما إن فيك لشبها من عيسى ابن مريم ولو لا مخافة أن يقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى في عيسى ابن مريم لقلت اليوم فيك مقالا لا تمر بملا من الناس إلا أخذوا من تحت قدميك التراب يبتغون به البركة فغضب من كان حوله وتشاوروا فيما بينهم وقالوا لم يرض إلا النِّ رْ ن تِ هْفْتِ عنكهم الِ الجَسْنَ هل النيتيطهر كطِيْنَ أن جعل ابن عمه مثلا لبني إسرائيل فأنزل اللّٰه جل اسمه (ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون وقالوا أآلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل) ولو نشاء لجعلنا من بني هاشم ملائكة في الأرض يخلفون قال فقلت لأبي عبد اللّٰه عليه السلام ليس في القرآن بني هاشم قال محيت والله فيما محي ولقد قال عمرو ابن عاص على منبر مصر محي من كتاب اللّٰه ألف حرف وحرف منه بألف حرف وأعطيت مائتي ألف درهم على أن أمحي (إن شانئك هو الأبتر) فقالوا لا يجوز ذلك قلت فكيف جاز ذلك لهم ولم يجز لي فبلغ ذلك معاوية فكتب إليه قد بلغني ما قلت على منبر مصر ولست هناك) "). حديث ابن مسعود في خلق أنوارهم عليهم السلام الثاني والثلاثون مدينة المعاجز للسيد العلامة التوبلي نقلا عن السيد الرضي في كتاب المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة قال: قال القاضي الأمين أبو عبد اللّٰه محمد بن علي بن محمد الحلابي المغازلي، قال: حدثنا أبي، قال: أخبرنا أبو عبد اللّٰه الحسين بن الحسن [الدباس]"، عن علي بن محمد بن مخلد، عن جعفر بن حفص، عن سواد بن محمد، عن عبد اللّٰه بن نجيح، عن محمد بن مسلم البطائحي، عن محمد بن يحيى الأنصاري، عن عمه حارثة، عن يزيد بن عبد اللّٰه بن مسعود، عن أبيه قال: (دخلت يوما على رسول اللّٰه اد فقلت يا رسول اللّٰه أرني الحق حتى أتبعه فقال يا ابن مسعود لج [إلى]" المخدع فولجت فرأيت أمير المؤمنين هميم راكعا وساجدا وهو يقول عقيب صلاته اللهم بحرمة محمد عبدك ورسولك اغفر للخاطئين من شيعتي قال ابن مسعود فخرجت لأخبر رسول اللّٰه فتّيتدُ بذلك فوجدته راكعا وساجدا وهو يقول اللهم بحرمة عبدك علي اغفر [للخاطئين] " من أمتي قال ابن مسعود فأخذني الهلع حتى غشي علي فرفع النبي رأسه وقال يا ابن مسعود أكفرا بعد إيمان؟ فقلت معاذ اللّٰه ولكني رأيت عليا يسأل اللّٰه تعالى بك [ورأيتك تسأل]" اللّٰه تعالى به [ولم أدر أيكما أكرم على الله" فقال يا ابن مسعود إن اللّٰه تعالى خلقني وعليا والحسن والحسين من نور عظمته قبل الخلق بألفي عام حين لا تسبيح ولا تقديس وفتق نوري فخلق منه السماوات والأرض وأنا أفضل من السماوات والأرض وفتق نور علي فخلق منه العرش والكرسي وعلي [أجل]" من العرش والكرسي وفتق نور الحسن فخلق منه اللوح والقلم والحسن أجل من اللوح والقلم وفتق نور الحسين فخلق منه الجنان والحور العين والحسين أفضل منهما فأظلمت المشارق والمغارب فشكت الملائكة إلى اللّٰه عز وجل الظلمة وقالت اللهم بحق هؤلاء الأشباح الذين خلقت إلا ما فرجت عنا من هذه الظلمة فخلق اللّٰه عز وجل روحا وقرنها بأخرى اِ ير ب يف تر عيكم الِخَير اهل الَّين طِمركن طَمَيرَا فخلق منهما نورا ثم أضاف النور إلى الروح فخلق منهما الزهراء لَلَال فمن ذلك سميت الزهراء فأضاء منها المشرق والمغرب يا ابن مسعود إذا كان يوم القيامة يقول اللّٰه عز وجل لي ولعلي أدخلا الجنة من شئتما وأدخلا النار من شئتما وذلك لقوله تعالى ألقيا في جهنم كل كفار عنيد) الآية فالكفار من جحد نبوتي والعنيد من عاند عليا وأهل بيته وشيعته)"). يقول مصنف هذا الكتاب وروي هذا الحديث شرف الدين النجفي في كتاب تأويل الآيات في تأويل قوله تعالى (ألقيا في جهنم) الآية حذف الإسناد ومغايرة في جملة من العبارات غير أن المعنى متوافق لا اختلاف فيه واخترنا عبارة المناقب لكونه أضبط سندا ومتنا٣). نجاة المذنبين بمحبة أمير المؤمنين عليه السلام
صحيفة الأبرار — الجزء الأول · فضائل عامّة (غير مبوّبة)