الحادي والأربعون كتاب اليقين عن مناقب ابن شاذان قال: حدثنا محمد ابن عبد اللّٰه بن عبيد اللّٰه، عن محمد بن القاسم، عن عباد بن قِلِ اسَالِ بعقوب، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّٰه ن تَةُ: (والذي بعثني بالحق بشيرا ما استقر الكرسي والعرش ولا دار الفلك ولا قامت السماوات والأرض إلا بأن كتب اللّٰه عليها لا إله إلا اللّٰه محمد رسول اللّٰه علي أمير المؤمنين وإن اللّٰه تعالى لما عرج بي إلى السماء واختصني بلطيف " ندائه قال يا محمد قلت لبيك ربي وسعديك قال أنا المحمود وأنت محمد شققت اسمك من اسمي وفضلتك على جميع بريتي فانصب أخاك عليا علما لعبادي يهديهم إلى ديني يا محمد إني قد جعلت عليا أمير المؤمنين فمن تأمر عليه لعنته ومن خالفه عذبته ومن أطاعه قربته يا محمد إني جعلت عليا إمام المسلمين فمن تقدم عليه أخزيته ومن عصاه سجنته إن عليا سيد الوصيين وقائد الغر المحجلين وحجتي على الخلق "" أجمعين)". علي بن الحسين عليهما السلام والمنجم الثاني والأربعون بصائر الدرجات حدثنا محمد بن عبد اللّٰه بن أحمد الرازي، عن إسماعيل بن موسى، عن أبيه عن جده عن عمه عبد الصمد بن علي، قال: (دخل رجل على علي بن الحسين عهام فقال له علي بن الحسين هدم: من أنت، قال: أنا منجم، قال: فأنت عراف، قال: فنظر إليه ثم قال: هل أدلك على رجل قد مر مذ دخلت علينا لَِّرْ ا ته تنفو ت عكم الخَيَ اهلِ النيت طَهْركن طَهيرَا في أربعة عشر عالما كل عالم أكبر من الدنيا ثلاث مرات لم يتحرك من مكانه، قال: من هو، قال: أنا وإن شئت أنبأتك بما أكلت وما ادخرت في بيتك)". تحفة الحق لأمير المؤمنين عليه السلام الثالث والأربعون كتاب الفضائل للشيخ الثقة الجليل أبي الفضل سديد الدين شاذان بن جبرئيل القمي قال: (حضرت الجامع بواسط يوم الجمعة سابع عشر ذي القعدة سنة احدى وخمسين وستمائة وتاج الدين نقيب الهاشميين يخطب بالناس على أعواده فقال بعد حمد اللّٰه تعالى والشكر عليه وذكر الخلفاء بعد الرسولقال في حق علي لتام إن جبرئيل عَلَيسَّلام نزل على النبي تَيَوا وبيده اترجة فقال له يا رسول اللّه الحق يقرئك السلام ويقول لك قد أتحفت ابن عمك علي بن أبي طالب بهذه التحفة فسلمها إليه فسلمها إلى علي علمم فأخذها بيده وشقها نصفين فظهر في نصف منها حريرة من سندس الجنة عليها مكتوب تحفة من الطالب الغالب [لعلي]" بن أبي طالب) ". قصة أمير المؤمنين عليه السلام مع إبليس
صحيفة الأبرار — الجزء الأول · فضائل عامّة (غير مبوّبة)