السابع والأربعون منتخب البصائر عن كتاب الواحدة لمحمد بن الحسن ابن جمهور العمي البصري، روى عن محمد بن الحسن بن عبد اللّٰه الأطروش الكوفي عن جعفر بن محمد البجلي قال حدثني أحمد بن محمد بن خالد البرقي قال حدثني عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر الباقر عليشَام قال قال أمير المؤمنين هملم إن اللّٰه تبارك وتعالى أحد واحد تفرد في وحدانيته ثم تكلم بكلمة فصارت نورا ثم خلق من ذلك النور محمدا ة وخلقني وذريتي ثم تكلم بكلمة فصارت روحا فأسكنه اللّٰه في ذلك النور وأسكنه في أبداننا فنحن روح اللّٰه وكلماته فبنا احتج على خلقه فما زلنا في ظلة خضراء حيث لا شمس ولا قمر ولا ليل ولا نهار ولا عين تطرف نعبده ونقدسه ونسبحه وذلك قبل أن يخلق اللّٰه الخلق وأخذ ميثاق الأنبياء بالإيمان والنصرة لنا وذلك قوله عز وجل (وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه تهُ به ولتنصرن وصيا فقد آمنوا بمحمد ة ولم ينصروا وصيه وسينصرونه جميعا وإن اللّٰه أخذ ميثاقي مع ميثاق محمد ة بالنصرة بعضنا لبعض فقد نصرت محمدا ية وجاهدت بين يديه وقتلت عدوه ووفيت لله بما أخذ علي من الميثاق والعهد والنصرة لمحمد ة ولم ينصرني أحد من أنبياء اللّٰه ورسله وذلك لما قبضهم اللّٰه إليه وسوف ينصرونني ويكون لي ما بين مشرقها إلى مغربها وليبعثنهم اللّٰه أحياء من آدم إلى محمد ه كل نبي مرسل يضربون بين يدي بالسيف هام الأموات والأحياء من الثقلين"" جميعا فيا عجبا وكيف لا أعجب من أموات يبعثهم اللّٰه أحياء يلبون زمرة زمرة لبيك لبيك بالتلبية يا داعي اللّٰه قد تخللوا بسكك الكوفة" قد شهروا سيوفهم على عواتقهم ليضربون بها هام الكفرة وجبابرتهم وأتباعهم من جبابرة الأولين والآخرين حتى ينجز اللّٰه ما وعدهم في قوله عز وجل (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا) أي يعبدونني آمنين لا يخافون أحدا في عبادي ليس عندهم تقية وإن لي الكرة بعد الكرة والرجعة بعد الرجعة وأنا صاحب الرجعات والكرات وصاحب الصولات والنقهات والدولات العجيبات وأنا قرن من حديد وأنا عبد اللّٰه وأخو رسول اللّٰه اة وأنا أمين اللّٰه وخازنه وعيبة سره وحجابه ار يته لينفن عَكم الخين هلِ النينُ ظِمركن طَهيرَا ووجهه وصراطه وميزانه وأنا الحاشر إلى اللّٰه وأنا كلمة اللّٰه التي يجمع بها المتفرق ويفرق بها المجتمع وأنا أسماء اللّٰه الحسنى وأمثاله العليا وآياته الكبرى وأنا صاحب الجنة والنار أسكن أهل الجنة الجنة وأسكن أهل النار النار وإلي تزويج أهل الجنة وإلي عذاب أهل النار وإلي إياب الخلق جميعا وأنا المآب الذي يئوب إليه كل شيء بعد القضاء وإلي حساب الخلق جميعا وأنا صاحب الهنات وأنا المؤذن على الأعراف وأنا بارز الشمس وأنا دابة الأرض وأنا قسيم النار وأنا خازن الجنان وأنا صاحب الأعراف وأنا أمير المؤمنين ويعسوب المتقين وآية السابقين ولسان الناطقين وخاتم الوصيين ووارث النبيين وخليفة رب العالمين وصراط ربي المستقيم وقسطاطه والحجة على أهل السماوات والأرضين وما فيهما وما بينهما وأنا الذي احتج اللّٰه به عليكم في ابتداء خلقكم وأنا الشاهد يوم الدين وأنا الذي علمت علم المنايا والبلايا والقضايا وفصل الخطاب والأنساب واستحفظت آيات النبيين المستحقين المستحفظين وأنا صاحب العصا والميسم وأنا لذي سخرت لي السحاب والرعد والبرق والظلم والأنوار والرياح والجبال والبحار والنجوم والشمس والقمر وأنا الذي أهلكت عادا الأولى وثمودا وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا وأنا الذي ذللت الجبابرة وأنا صاحب مدين ومهلك فرعون ومنجي موسى علتلام وأنا القرن الحديد وأنا فاروق الأمة وأنا الهادي وأنا الذي أحصيت كل شيء عددا بعلم اللّٰه الذي أودعنيه وبسره الذي أسره إلى كمل وأَسره النبي ذَانّ قَةُ إلي وأنا الذي أنحلني ربي اسمه وكلمتا [وحكمه]" وعلمه وفهمه يا معشر الناس اسألوني قبل أن تفقدوني اللهم إني أشهدك وأستعد بك عليهم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم والحمد لله متبعين أمره)". سبب ابتلاء أيوب عليه السلام الثامن والأربعون كتاب تأويل الآيات في تأويل قوله تعالى (واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب) قال (وجاء في بعض الأخبار شيء من قصة أيوب عليصَام أحببنا ذكرها هاهنا وهو ما نقلته من خط الشيخ أبي جعفر الطوسي قدس اللّٰه روحه من كتاب مسائل البلدان رواه بإسناده عن أبي محمد الفضل بن شاذان يرفعه إلى جابر بن يزيد الجعفي عن رجل من أصحاب أمير المؤمنين صلوات اللّٰه عليه قال: (دخل سلمان على أمير المؤمنين هتلم فسأله عن نفسه فقال يا سلمان أنا الذي دعيت الأمم كلها إلى طاعتي فكفرت فعذبت في النار وأنا خازنها عليهم حقا أقول يا سلمان إنه لا يعرفني أحد حق معرفتي إلا كان معي في الملإ الأعلى قال ثم دخل الحسن والحسين ا فقال يا سلمان هذان شنفا عرش رب العالمين بهما تشرق الجنان وأمهما خيرة النسوان أخذ اللّٰه على الناس الميثاق بي فصدق من صدق وكذب من كذب [أما من صدق فهو في الجنة وآما من كذب] " فهو في النار وأنا الحجة البالغة والكلمة الباقية وأنا سفير السفراء. قال: سلمان يا أمير المؤمنين قد وجدتك في التوراة كذلك وفي الإنجيل كذلك بأبي أنت وأمي يا قتيل كوفان والله لولا أن يقول الناس [واشوقاه]" رحم اللّٰه قاتل سلمان لقلت فيك مقالا تشمئز منه النفوس لأنك حجة اللّٰه الذي به تاب على آدم وبك أنجى يوسف من الجب وأنت قصة أيوب وسبب تغير نعمة اللّٰه عليه. فقال: أمير المؤمنين عليام أتدري ما قصة أيوب وسبب تغير نعمة اللّٰه عليه. قال: اللّٰه أعلم وأنت يا أمير المؤمنين،قال: لما كان عند الانبعاث للمنطق شك أيوب في ملكي فقال هذا خطب جليل وأمر جسيم قال اللّٰه عز وجل يا أيوب أتشك في صورة أقمته أنا إني ابتليت آدم بالبلاء فوهبته له وصفحت عنه بالتسليم عليه بإمرة المؤمنين وأنت تقول خطب جليل وأمر جسيم فوعزتي لأذيقنك من عذابي أو تتوب إلي بالطاعة لأمير المؤمنين ثم أدركته السعادة بي يعني إنه تاب إلى اللّٰه وأذعن بالطاعة لأمير المؤمنين هَ، وعلى ذريته الطيبين اليّاك) في تفسير قوله تعالى ثم دنى فتدلى
صحيفة الأبرار — الجزء الأول · فضائل عامّة (غير مبوّبة)