الأقسامصحيفة الأبرارفضائل عامّة (غير مبوّبة)
صحيفة الأبرار

التاسع والخمسون تفسير فرات قال: حدثني جعفر بن محمد الفزاري معنعنا عن أبي جعفر محمد بن علي ك قال: (خرج رسول اللّٰه ك ذات يوم وهو راكب وخرج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب إلا وهو يمشي فقال النبي يا أبا الحسن إما أن تركب وإما أن تنصرف فإن اللّٰه أمرني أن تركب إذا ركبت وتمشي إذا مشيت وتجلس إذا جلست إلا أن يكون حدا من حدود اللّٰه لا بد لك من القيام والقعود فيه وما أكرمني اللّٰه بكرامة إلا وقد أكرمك بمثلها خصني بالنبوة والرسالة وجعلك ولي ذلك تقوم في حدوده وفي صعب أموره والذي بعثني بالحق نبيا ما آمن بي من كفر بك إنكرك كفر بك ولا أقر بي من جحدك ولا آمن بالله من أنكرك وإن فضلك لمن فضلي وإن فضلي لفضل اللّٰه وهو قول ربي (قل بفضل اللّٰه وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون) والله يا علي ما خلقت إلا ليعرف بك معالم الدين ويصلح بك لي دارس السبيل ولقد ضل من ضل عنك ولم يهتد إلى اللّٰه من لم يهتد إليك وإلى ولايتك وهو قول ربي (وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى) يعني إلى ولايتك ولقد أمرني ربي أن أفترض من حقك ما أمرني أن أفترضه من حقي فحقك مفروض على من آمن بي كافتراض حقي عليه ولولاك لم يعرف حزب اللّٰه وبك يعرف عدو اللّٰه ولو لم يلقوه بولايتك [لم]" لقوه بشيء وإن مكاني لأعظم من مكان من تبعني ولقد أنزل اللّٰه فيك (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك يعني من ولايتك يا علي (وإن لم تفعل فما بلغت رسالته) فلو لم أبلغ ما أمرت به لحبط عملي ومن لقي اللّٰه بغير ولايتك فقد حبط عمله موعود ما أقول لك إلا ما يقول ربي وإن الذي أقول لك لمن اللّٰه نزل فيك فإلى اللّٰه أشكو تظاهر أمتي عليك وإلى اللّٰه أشكو ما يركبونك به بعدي أما إنه يا علي ما ترك قتالي من قاتلك ولا سلم لي من نصب لك وإنك لصاحب الأكواب وصاحب لِّ تُ ته لتنفاته عنَكم الخَسَ ها النَيْن طَهْركن طَهَيَرَا المواقف المحمودة في ظل العرش أينما أوقف فتدعى إذا دعيت وتحيا إذا حييت وتكسى إذا كسيت وحقت كلمة العذاب على من لم يصدق قولي فيك وحقت كلمة الرحمة لمن صدقني وما ركبت بأمر إلا وقد ركبت به وما اغتابك مغتاب أو أعان عليك إلا وهو في حيز إبليس ومن والاك ووالى من هو منك من بعدك كان من حزب اللّٰه وحزب اللّٰه هم المفلحون)". طوبى لشيعة علي وحسن مآب الستون كتاب الإيمان والكفر من بحار الأنوار تأليف مولانا محمد باقر المجلسي. نقلا عن كتاب سعد السعود للسيد الجليل علي بن طاوس ه نقلا، عن تفسير الثقة الجليل محمد بن العباس بن مروان ي بما هذا سنده: حدثنا أحمد بن محمد بن موسى النوفلي وجعفر بن محمد الحسيني ومحمد بن أحمد الكاتب ومحمد بن الحسين البزاز، قالوا: حدثنا عيسى بن مهران، قال: أخبرنا محمد بن بكار الهمداني، عن يوسف السراج، قال: حدثني أبو هبيرة العماري من ولد عمار بن ياسر، عن جعفر بن محمد عن آبائه عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه وعليهم السلام، (ح) تفسير فرات بن إبراهيم الحسين بن القاسم والحسين بن محمد بن مصعب وعلي بن حمدون زاد بعضهم على بعض الحرف والحرفين ونقص بعضهم الحرف والحرفين والمعنى واحد إن شاء اللّٰه قالوا: حدثنا عيسى بن مهران معنعنا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب هام واللفظ لكتاب البحار قال: (لا نزلت على رسول اللّٰه ( طوبى لهم وحسن ماب) أتى المقداد بن الأسود الكندي إلى رسول اللّٰه ية فقال: يا رسول اللّٰه وما طوبى. قال: يا مقداد شجرة في الجنة لو سار الراكب الجواد لسار في ظلها مائة عام قبل أن يقطعها ورقها برود خضر وزهرها رياض صفر) وأفنانها سندس وإستبرق وثمرها حلل خضر وصمغها زنجبيل وعسل وبطحاؤها ياقوت أحمر وزمرد أخضر وترابها مسك و عنبر وحشيشها زعفران ينيع وألنجوج يتأجج من غير وقود ويتفجر من أصلها السلسبيل والرحيق والمعين فظلها مجلس من مجالس شيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ه يجمعهم فبينما هم في ظلها يتحدثون إذ جاءتهم الملائكة يقودون نجبا قدجبلت من الياقوت نفخ فيها الروح مزمومة بسلاسل من ذهب كأن وجوهها المصابيح نضارة وحسنا وبرها خز أحمر ومرعزي أبيض مختلطان لم ينظر الناظرون إلى مثلها حسنا وبهاء ذلل من غير مهانة نجب من غير رياضة عليها رحال ألواحها من الدر والياقوت مفضضة باللؤلؤ والمرجان صفائحها من الذهب الأحمر ملبسة بالعبقري والأرجوان فأناخوا تلك النجائب إليهم ثم قالوا لهم ربكم يقرئكم السلام [فتردونه ويراكم وينظر إليكم ويجيئكم] ويزيدكم من فضله وسعته فإنه ذو رحمة واسعة إِنِا بن ا ته تن فتْ عنكم الخَسَ هَل النَتْ طِهْركنْ طَهَينَا وفضل عظيم قال فيتحول كل رجل منهم على راحلته فينطلقون صفا واحدا معتدلا لا يفوت منهم شيئا شيئا ولا يفوت اذن ناقة ناقتها ولا بركة ناقة بركتها ولا يمرون بشجر من أشجار الجنة إلا أتحفتهم بثمارها ورحلت لهم من طريقه كراهية أن تنثلم طريقتهم وأن يفرق بين الرجل ورفيقه فلما رفعوا إلى الجبار تبارك وتعالى قالوا ربنا أنت السلام ومنك السلام ولك يحق الجلال والإكرام قال فقال أنا السلام ومني السلام ولي يحق الجلال والإكرام فمرحبا بعبادي الذين حفظوا وصيتي في أهل بيت نبيي وراعوا حقي وخافوني بالغيب وكانوا مني على كل حال مشفقين قالوا أما وعزتك وجلالك ما قدرناك حق قدرك وما أدينا إليك كل حقك فأذن لنا بالسجود قال لهم ربهم إني قد وضعت عنكم مؤونة العبادة وأرحت لكم أبدانكم فطال ما أنصبتم لي الأبدان وعنتم لي الوجوه فالآن أفضتم إلى روحي ورحمتي فاسألوني ما شئتم وتمنوا علي أعطكم أمانيكم وإني [لا أجزيكم]" اليوم بأعمالكم ولكن برحمتي وكرامتي وطولي وارتفاع مكاني وعظم شأني وبحبكم أهل بيت [نبي] " فلا يزالون يا مقداد محبي علي بن أبي طالب مام في العطايا والمواهب حتى أن المقصر من شيعته ليتمنى في أمنيته مثل جميع الدنيا منذ يوم خلقها اللّٰه إلى يوم أفنائها قال لهم ربهم تبارك وتعالى لقد قصرتم في أمانيكم ورضيتم بدون قلان نًالُ سراك، ما يحق لكم فانظروا إلى مواهب ربكم فإذا بقباب وقصور في أعلى عليين من الياقوت الأحمر والأخضر والأصفر والأبيض يزهر نورها فلولا أنه مسخر إذا للمعت منه الأبصار فما كان من تلك القصور من الياقوت الأحمر فهو مفروش بالعبقري الأحمر وما كان منها من الياقوت الأخضر فهو مفروش بالسندس الأخضر وما كان منها من لياقوت الأبيض فهو مفروش بالحرير الأبيض وما كان منها من الياقوت الأصفر فهو مفروش بالرياط الأصفر مبثوثة بالزبرجد الأخضر والفضة البيضاء والذهب الأحمر قواعدها وأركانها من الجوهر ينور من أبوابها وأعراضها نور شعاع الشمس عنده مثل الكوكب الدري في النهار المضيء وإذا على باب كل قصر من تلك القصور جنتان مدهامتان) (فيهما عينان نضاختان) (فيهما من كل فاكهة زوجان) فلما أرادوا [أن ينصرفوا]" إلى منازلهم حولوا على براذين من نور بأيدي ولدان مخلدين بيد كل واحد منهم حكمة برذون من تلك البراذين لجمها وأعنتها من الفضة البيضاء وأثفارها من الجواهر فلما دخلوا منازلهم وجدوا الملائكة يهنئونهم بكرامة ربهم حتى إذا استقروا قرارهم قيل لهم هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا قالوا نعم ربنا رضينا فارض عنا قال برضاي عنكم وبحبكم أهل بيت نبيي حللتم داري وصافحتم الملائكة فهنيئا هنيئا عطاء غير مجذوذ ليس فيه تنغيص فعندها (وقالوا الحمد لله الذي لَِّ يت فَتْ عنكم الِخَسَ اهال النَيت يطمركن هيرَا أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب) قال لنا أبو محمد النوفلي أحمد بن محمد بن موسى قال لنا عيسى بن مهران قرأت هذا الحديث يوما على قوم من أصحاب الحديث فقلت أبرأ إليكم من عهدة الحديث فإن يوسف السراج لا أعرفه فلما كان من الليل رأيت في منامي كأن انسان جائني ومعه كتاب وفيه بسم اللّٰه الرحمن الرحيم من محمود بن إبراهيم والحسن بن الحسين ويحيى بن الحسن القزاز وعلي بن القاسم الكندي من تحت شجرة طوبى وقد أنجز لنا ربنا ما وعدنا فاحتفظ بما في يديك من هذه الآية فإنك لن تقرأ منها كتابا إلا أشرقت له الجنة) ") بقول مصنف هذا الكتاب وقد ذكر في تفسير فرات '"' مثل هذه الحكاية بما يوافقه معنى ويغايره لفظا وفيه مكان محمود بن إبراهيم محمد بن إبراهيم ومكان يحيى بن الحسن الفرار يحيى بن الحسن بن الفرات والله أعلم. بدو خلق نور النبي صلى اللّٰه عليه وآله

صحيفة الأبرار — الجزء الأول · فضائل عامّة (غير مبوّبة)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.