الأقسامصحيفة الأبرارفضائل عامّة (غير مبوّبة)
صحيفة الأبرار

الحادي والستون الخصال للصدوق: حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد اللّٰه بن الحسين بن إبراهيم بن يحيى بن عجلان المروزي المقرئ، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الجرجاني، قال: حدثنا أبو بكر عبد الصمد بن يحيى الواسطي، قال: حدثنا الحسن بن علي المدني، عن عبد اللّٰه بن المبارك، عن سفيان الثوري، عن جعفر بن محمد الصادق عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب الالي قال (إن اللّٰه تبارك وتعالى خلق نور محمد ظ قبل أن يخلق " السماوات والأرض والعرش والكرسي واللوح والقلم والجنة والنار وقبل أن يخلق ' آدم ونوحا وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب وموسى وعيسى وداود وسليمان وكل من قال اللّٰه عز وجل في قوله (ووهبنا له إسحق ويعقوب) إلى قوله (وهديناهم إلى صراط مستقيم) وقبل أن خلق الأنبياء كلهم بأربعهائة ألف وأربع وعشرين ألف سنة وخلق اللّٰه عز وجل معه اثني عشر حجابا حجاب القدرة وحجاب العظمة وحجاب المنة وحجاب الرحمة وحجاب السعادة وحجاب الكرامة وحجاب المنزلة وحجاب الهداية وحجاب النبوة وحجاب الرفعة وحجاب الهيبة وحجاب الشفاعة ثم حبس نور محمد يئةُ في حجاب القدرة اثني عشر ألف سنة وهو يقول سبحان ربي الأعلى وفي حجاب العظمة إحدى عشر ألف سنة وهو يقول سبحان عالم السر وفي حجاب المنة عشرة آلاف سنة وهو يقول سبحان من هو قائم لا يلهو وفي حجاب الرحمة تسعة آلاف سنة وهو يقول سبحان الرفيع الأعلى وفي حجاب السعادة ثمانية آلاف سنة وهو يقول سبحان من هو [دائم]" لا يسهو وفي حجاب الكرامة سبعة آلاف سنة وهو يقول سبحان من هو غني لا يفتقر وفي حجاب المنزلة ستة آلاف سنة وهو بحلاء النِ رْ ن اته نفيت عنكم الخي هل النَيت اطِهْركن اَطَهيرَا يقول سبحان ربي العلي الكريم وفي حجاب الهداية خمسة آلاف سنة وهو يقول سبحان [ذي] العرش العظيم وفي حجاب النبوة أربعة آلاف سنة وهو يقول سبحان رب العزة عما يصفون وفي حجاب الرفعة ثلاثة آلاف سنة وهو يقول سبحان ذي الملك والملكوت وفي حجاب الهيبة ألفي سنة وهو يقول سبحان اللّٰه وبحمده وفي حجاب الشفاعة ألف سنة وهو يقول سبحان ربي العظيم وبحمده ثم أظهر عز وجل اسمه على اللوح وكان على اللوح منورا أربعة آلاف سنة ثم أظهره على العرش فكان على ساق العرش مثبتا سبعة آلاف سنة إلى أن وضعه اللّٰه عز وجل في صلب آدم ثم نقله من صلب آدم إلى صلب نوح ثم يخرجه من صلب " إلى صلب حتى أخرجه من صلب عبد اللّٰه بن عبد المطلب فأكرمه بست كرامات ألبسه قميص الرضا ورداه رداء الهيبة وتوجه تاج الهداية وألبسه سراويل المعرفة وجعل تكته تكة المحبة يشد بها سراويله وجعل نعله نعل الخوف "" وناوله عصا المنزلة ثم قال عز وجل له يا محمد اذهب إلى الناس فقل لهم قولوا لا إله إلا اللّٰه محمد رسول اللّٰه وكان أصل ذلك القميص من ستة" أشياء قامته من الياقوت وكماه من اللؤلؤ ودخريصه من البلور الأصفر وإبطاه من الزبرجد وجربانه من المرجان الأحمر وجيبه من نور الرب جل جلاله فقبل اللّٰه توبة آدم عجيَام بذلك القميص ورد خاتم سليمان به ورد يوسف إلى يعقوب به ونجا يونس من بطن الحوت به وكذلك سائر الأنبياء الك نجاهم من المحن به ولم يكن ذلك القميص إلا قميص محمد صلى اللّٰه عليه وآله وسلم)". الغاية من خلق العباد

صحيفة الأبرار — الجزء الأول · فضائل عامّة (غير مبوّبة)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.