الأقسامصحيفة الأبرارفضائل عامّة (غير مبوّبة)
صحيفة الأبرار

السابع والسبعون وفيه حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل: حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد اللّٰه البرقي، عن ربيع الوراق، عن صالح بن سهل، عن أبي عبد اللّٰه علتلام في قول اللّٰه عز وجل (كل شيء هالك إلا وجهه) قال نحن)". تحقيق لطيف في كون المعصومين وجه اللّٰه وعينه وأذنه يقول محمد تقي الشريف مصنف هذا الكتاب الوجه في إطلاق تلك الأمور أعني الوجه والعين والأذن واللسان والقلب وأشباهها لنَّ يْ الته ل نفَتر كم الخي هالِ النيت يظهركن طهيرَا على الأئمة عبد أن الكمال الفعلي لله سبحانه ينقسم باعتبار المتعلق إلى أقسام ذات أسماء مختلفة فباعتبار تعلقه بادراك المبصرات يسمى بصرا وباعتبار تعلقه بالمسموعات يسمى سمعا وباعتبار أداء ما يريد إلى من يريد يسمى تكلما وباعتبار توجهه إلى من سواه وتوجه من سواه إليه من ذلك السبيل يسمى وجها وباعتبار تعلقه بالمرادات يسمى إرادة وهكذا ولما كانت حقائق محمد وآله الطاهرين محال مشيئته وفعله ومصادر آثارها كما نطقت به صحيحات الآثار صح أن تسمى ذواتهم بأسماء محال تلك الأفعال في مقام التفهيم لأن محل الإبصار عند الناس يسمى بالعين ومحل السمع بالإذن ومحل التكلم باللسان ومحل التوجه بالوجه ومحل الإرادة بالقلب وهكذا فصح أن يقال إنهم عين اللّٰه الناظرة وأذنه السامعة ويده الباسطة ولسانه الناطق وقلبه الواعي وما يتبعها من الأسماء وإلا فذات الحق تعالى في عز ذاتها منزهة عن أمثال هذه النسب وإنما هذه النسب كلها في مقام الفصل وقد أشبعنا القول في هذه الأمور في كتابنا المسمى (بكشف السحاب في تحقيق الصفات) واكتفينا هنا بالإشارة لأهل الإشارة فتفهم. أنا محمود بعثني اللّٰه تعالى أن أزوج النور من النور الثامن والسبعون معاني الأخبار حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور قال: حدثنا الحسن بن محمد بن عامر، عن معلى بن محمد البيزنطي، سرك، عن علي ابن جعفر، قال: سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عل الَلا يقول: (بينا رسول اللّٰه ة جالس إذ دخل عليه ملك له أربعة وعشرون وجها فقال رسول اللّٰه حبيبي جبرئيل لم أرك جئتني في هذه الصورة؟ قال فقال الملك لست بجبرئيل أنا محمود بعثني اللّٰه تعالى أن أزوج النور من النور، قال من ممن؟ قال فاطمة من علي قال فلما ولى الملك إذا بين كتفيه مكتوب محمد رسول اللّٰه علي وصيه فقال رسول اللّٰه ة مذكم هذا بين كتفيك قال من قبل أن يخلق اللّٰه عز وجل آدم باثنين وعشرين ألف عام)"، هي. تحقيق لطيف في تسمية الملائكة يقول محمد تقي الشريف مصنف هذا الكتاب إن اللّٰه خلق أربعة ملائكة مقربين ووكل كلا منهم بركن من أركان الوجود من الخلق والرزق والموت والحياة وخلق من رشح عرقهم ملائكة بعدد شؤون الخلق يسمون في التسمية العامة باسم من خلقوا من عرقه كما أن في طرف الباطل يسمى كل شيطان جزئي من أعوان إبليس باسم الشيطان فالملائكة المخلوقون من عرق جبرئيل كلهم اسمهم العام جبرئيل ولكل منهم أسماء خاصة مناسبة للشأن الذي وكلوا به وكان ذلك الملك من أعوان جبرئيل فنظر النبي تَاتَدتَّدُ إلى حقيقته وسماه باسمه العام وذلك الملك لما كان مبعوثا لأمر يناسبه اسم المحمودية لوجوه يطول بها الكلام فأراد أن يخبر النبي د بما بعث لأجله فأخبر عن لار ا ت التنفَن عنكم الخَين اجمال النيتُ ظهركة طِهَيَرَا اسمه الخاص فما كانت هذه المخاطبة منه يتة عن جهل منه باسم الملك لأن المالك لا يجهل ما ملك بل للسر الذي أو مأنا إليه وغيره من الحكم والمصالح الخفية فتبصر ولا تكن من الجاهلين، هي. من الناصب

صحيفة الأبرار — الجزء الأول · فضائل عامّة (غير مبوّبة)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.