الأقسامصحيفة الأبرارفضائل عامّة (غير مبوّبة)
صحيفة الأبرار

الحادي والثمانون وفيه قال وروى بعض أصحابنا عن أحمد بن محمد السياري وقد سمعته أنا من أحمد بن محمد قال حدثني أبو محمد عبيد بن أبي عبد اللّٰه الفارسي وغيره رفعوه إلى أبي عبد اللّٰه عام قال (إن الكروبيين قوم من شيعتنا من الخلق الأول جعلهم اللّٰه خلف العرش لو قسم نور واحد منهم على أهل الأرض لكفاهم ثم قال إن موسى لما سأل ربه ما سأل أمر واحدا من الكروبيين فتجلى للجبل فجعله دكا)(). النهي عن تسمية شهر رمضان برمضان وبعض فضائله الثاني والثمانون وفيه حدثنا محمد بن يحيى العطار، قال حدثني أحمد ابن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن هشام بن سالم، عن سعد، عن أبي جعفر عليه السلام قال: نحن عنده ثمانية رجال فذكرنا رمضان. فقال: لا تقولوا هذا رمضان ولا ذهب رمضان ولا جاء رمضان فإن رمضان اسم من أسماء اللّٰه تعالى لا يجيء ولا يذهب وإنما يجيء ويذهب الزائل ولكن قولوا شهر رمضان فالشهر المضاف إلى الاسم والاسم اسم اللّٰه وهو الشهر الذي أنزل فيه القرآن جعله اللّٰه مثلا عيدا ألا ومن خرج في شهر رمضان من بيته في سبيل اللّٰه ونحن سبيل اللّٰه إنَّاْ ا ته لتْفَتْ عكم الخَي اهالِ النيت طَمركنْ طَهَيرَا الذي من دخل عليه يطاف بالحصن والحصن هو الإمام فيكبر عند رؤيته كانت له يوم القيامة صخرة أثقل في ميزانه من السماوات السبع والأرضين السبع وما فيهن وما بينهن وما تحتهن. قلت: يا أبا جعفر عليام وما الميزان فقال: إنك قد ازددت قوة ونظرا يا سعد رسول اللّٰه: ونحن الميزان وذلك قول اللّٰه في الإمام وليقوم الناس بالقسط). قال: ومن كبر بين يدي الإمام وقال لا إله إلا اللّٰه وحده لا شريك له كتب اللّٰه له رضوانه الأكبر ومن يكتب اللّٰه رضوانه الأكبر يجب أن يجمع بينه وبين إبراهيم ومحمد ة والمرسلين في دار الجلال فقلت له وما دار الجلال قال نحن الدار وذلك قول اللّٰه تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين) فنحن العاقبة يا سعد وأما مودتنا للمتقين فيقول اللّٰه تبارك وتعالى تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام فنحن جلال اللّٰه وكرامته التي أكرم اللّٰه تبارك وتعالى العباد بطاعتنا)". أنا ميزان العلم

صحيفة الأبرار — الجزء الأول · فضائل عامّة (غير مبوّبة)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.