الأقسامصحيفة الأبرارفضائل عامّة (غير مبوّبة)
صحيفة الأبرار

الخامس والثمانون وفيه عن عمار بن ياسر قال كنت عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب لئ في بعض غزواته فمررنا بواد مملوء نملا فقلت يا أمير المؤمنين أترى يكون أحد من خلق اللّٰه تعالى [يعلم هذا النمل] قال: نعم يا عمار أنا أعرف رجلا يعلم عددهم وكم فيه ذكر وكم فيه أنثى، فقلت: من ذلك الرجل يا مولاي، فقال: لَار ف فر عنْكم الِخَين ها النَت يطِ مركة طَهَيرَا يا عمار أما قرأت في سورة يس (وكل شيء أحصيناه في إمام مبين) فقلت: بلى يا مولاي فقال: أنا ذلك الإمام المبين)". النبي يصب الماء على يد أمير المؤمنين والملائكة تتبارك به السادس والثمانون وفيه قال وعن القاروني حكاية عنه أنه قام يوما على منبره ومجلسه يومئذ مملوء بالناس في جمادى الآخر من سنة اثنتين وخمسين وستمائة [بواسط ما رواه ابن عباس] أنه قال: (كان رسول اللّٰه ذ [في مسجده]"وعنده جماعة من المهاجرين والأنصار إذ نزل عليه جبرئيل وقال [له]" يا محمد الحق يقرئك السلام ويقول لك أحضر عليا الام واجعل وجهك مقابل وجهه ثم عرج إلى السماء فدعا رسول اللّٰه بعلي عهيام فأحضره [وجعله مقابل وجهه]" فنزل جبرئيل ثانية ومعه طبق فيه رطب فوضعه بينهما ثم قال كلا فأكلا ثم أحضر طستا وإبريقا وقال يا رسول اللّٰه قد أمرك اللّٰه أن تصب الماء على يد علي بن أبي طالب، فقال: النبي: السمع والطاعة الله ولما]'' أمرني به ربي ثم أخذ الإبريق وقام يصب الماء على يد علي بن أبي طالب عليام فقال له علي ليام يا رسول اللّٰه أنا أولى بأن أصب الماء على يدك فقال له [يا علي إن اللٰه]' سبحانه أمرني بذلك وكان كلما صب على يد علي الماء لا يقع منه قطرة في الطست فقال [علي لتام يا رسول اللّٰه] " ما أرى قطرة تقع من الماء في الطست فقال شيةُ يا علي إن الملائكة يتسابقون على أخذ الماء الذي يقع من يدك فيغسلون به وجوههم ويتباركون به)"، هي. تحقيق لطيف في صب النبي الماء على يد أمير المؤمنين يقول العبد الضعيف محمد تقي الشريف مصنف هذا الكتاب ربما يستوحش من هذا الخبر بعض من لا ضرس له قاطع في فهم وجوه الأخبار من قبل صب النبي الة الماء على يد علي علام فنقول يا أخي ليس هذا بأعظم من صعوده لام منكبه عند حط الأصنام ولله تعالى في هذه الأمور حكم وأسرار لا تقدر بعقول الضعفاء فيمكن أن يكون مراده تعالى من ذلك دلالة الناس إلى أن ماء الفيض النازل من سماء التقدير إنما يفاض إلى علي هم بواسطة رسول اللّٰه فتأخذ الملائكة من فاضل غسالة يده التي هي بمنزلة الأشعة من المنير ويتبركون به كما قال علي الام لكميل (ولكن يرشح عليك ما يطفح مني)". فيكون هذا تشريفا من اللّٰه ورسوله لعلي إلام لا حطا لقدر النبي، هذا ولعلك بعد الوقوف على أسرار صعوده عليتلام منكب النبي يَةُ في الخبر الذي نورده إن شاء اللّٰه تعالى فيما بعد لا تستغرب هذا التأويل بوجه، والله ولي التوفيق. منزلة الإمام في الأرض بمنزلة القمر في السماء النِ ات تْنْ عَيْكم الَّخير اها النيّتُ يَطِمْركن هَيرَا

صحيفة الأبرار — الجزء الأول · فضائل عامّة (غير مبوّبة)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.