الأقسامصحيفة الأبرارفضائل عامّة (غير مبوّبة)
صحيفة الأبرار

الحادي والتسعون وفيه حدثنا عبد اللّٰه بن عامر، عن أبي عبد اللّٰه البرقي، عن الحسين بن عثمان، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة قال: سألت أبا جعفر عليتلام عن قول اللّٰه تبارك وتعالى (ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين). قال: تفسيرها في بطن القرآن يعني ومن يكفر بولاية علي وعلي هو الإيمان. لِا يبه نيف ت عيكم الخَيَ امل الَّيت ظِمركن طَهيرَا قال: سألت أبا جعفر إيتلام عن قول اللّٰه تعالى (وكان الكافر على ربه ظهيرا). قال: تفسيرها في بطن القرآن يعني علي هو ربه في الولاية والطاعة والرب هو الخالق الذي لا يوصف، وقال أبو جعفر علتلام: إن عليا أيام آية لمحمد وإن محمدا يدعو إلى ولاية علي أما بلغك قول رسول اللّٰه با من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه فوالى اللّٰه من والاه وعادا اللّٰه من عاداه وأما قوله (إنكم لفي قول مختلف) فإنه في علي يعني إنه لمختلف عليه وقد اختلف هذه الأمة في ولايته فمن استقام على ولاية علي دخل الجنة ومن خالف ولاية علي دخل النار وأما قوله (يؤفك عنه من أفك) فإنه يعني عليا تلام من أفك عن ولايته أفك عن الجنة فذلك قوله (يؤفك عنه من أفك) وأما قوله (وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم) إنك لتأمر بولاية علي عقيم وتدعو إليها وعلي هو الصراط المستقيم وأما قوله (فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم) إنك على ولاية علي وعلي هو الصراط المستقيم وأما قوله (فلما نسوا ما ذكروا به) يعني فلما تركوا ولاية علي وقد أمروا بها (فتحنا عليهم أبواب كل شيء) يعني مع دولتهم في الدنيا وما بسط إليهم فيها وأما قوله (حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون) يعني قيام القائم)". الأرض صداق فاطمة عليها السلام

صحيفة الأبرار — الجزء الأول · فضائل عامّة (غير مبوّبة)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.