السابع كتاب الحسين بن حمدان الخصيبي، عن محمد بن يحيى الفارسي، عن زيد الرهاوي، عن الحسن بن مسكان، عن عتبة بن سنان، عن جابر الجعفي قال: (دخلت على سيدي أبي جعفر الباقر ام فقلت: يا مولاي حدثني مولاك خالد بسوق عكاظ، قال سمعت مولاي الحسين بن علي يقول دخلت على جدي رسول اللّٰه فلما رآني ضمني إليه وقبل بين عيني وتنفس الصعداء وانهملتا عيناه بالدموع ثم قال فديتك يا قتيل الفجرة وأبناء الفجرة إلى اللّٰه أشكو عظم مصيبتي فيك ياحسين قال وكان لي في ذلك الوقت ثلاث سنين فلما سمعت جدي رسول اللّه عرض لي البكاء فبكيت لما سمعت منه ولبكائه فقال لي لا تبك فديتك يا حسين قد أضحك اللّٰه سني فيك يا حسين لا يحزنك ما سمعت من قتلك فإن اللّٰه خلقك من نور لم يطف ولن يطفى ووجه لم يهلك ولن يهلك أبدا وخلق من صلبك تسعة أنوارا أئمة أبرارا وجعل فيك وفيهم حكم البداء والفناء والآخرة والأولى ونظام كل نظام وزمام كل زمام قال الحسين متام فكشف اللّٰه عز وجل حزني وملأ قلبي سرورا فما حزنت منذ سمعت كلام جدي رسول اللٰه تأويل قول اللّٰه إن عدة الشهور عند اللّٰه اثنا عشر شهرا الثامن وفيه حدثني علي بن الحسن الكوفي، قال: حدثني وهب بن عبد اللّٰه، عن محمد بن جبلة، عن الحسن بن معمر، عن خالد بن محمد، عن جابربن يزيد الجعفي قال: (سألت سيدي الباقر محمد بن علي هيم عن تأويل قول اللّٰه عز من قائل (إن عدة الشهور عند اللّٰه اثنا عشر شهرا في كتاب اللّٰه يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم) فتنفس سيدي الصعداء ثم قال يا جابر أما السنة فجدي رسول اللّٰه وشهورها اثنا عشر شهرا فهم من جدي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب إلى الخلف المهدي جتم من ولد الحسين اثنا عشر إماما والأربعة الحرم منها ذلك الدين القيم قال هم أئمة تحرموا باسم واحد علي أمير المؤمنين وأبي علي بن الحسين وعلي بن موسى وعلي بن محمد بن علي بن موسى يذ والإقرار بهؤلاء هو الدين القيم (فلا تظلموا فيهن أنفسكم) وقولوا بهم جميعا)". علي علم العصا وفاطمة ل اخ الحجر
صحيفة الأبرار — الجزء الأول · فضائل عامّة (غير مبوّبة)