التاسع وفيه بهذا الإسناد عن جابر الجعفي قال: قال سيدي الباقر في قول اللّٰه عز وجل (وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب عصاك الحجر فانفجرت منه اثنا عشر عينا قد علم كل أناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق اللّٰه ولا تعثوا في الأرض مفسدين قال لام: (إن قوم موسى لما شكوا الجدب والعطش فاستسقوا بموسى فاستسقى لهم فسمعت ما قال اللّٰه لهم ومثل ذلك قال المؤمنون إلى جدي رسول مَاْزُ نُ تْ لِذْقْبْ عَنْكُهم الح نَبَن اهل النين يطهركن طَمَيْنَا اللّٰه فقالوا له يا رسول اللّٰه تعرفنا من الأئمة من بعدك فما مضى نبي إلا وله وصي وأئمة من بعده وقد علمنا أن عليا وصيك فمن الأئمة من بعده فأوحى اللّٰه أني قد زوجت عليا بفاطمة في سمائي تحت ظل عرشي وجعلت جبرئيل خطيبا لها وميكائيل وكيلها وإسرافيل القابل عن علي وأمرت شجر طوبى فنثرت عليهم اللؤلؤ الرطب والدر والياقوت والزبرجد الأحمر والأخضر والأصفر ومناشير مخطوطة بالنور فيها أمان للملائكة من سخطي وعذابي فنثار فاطمة تلك المناشير في أيدي الملائكة يفتخرون بها إلى يوم القيامة وجعلت نحلتها من علي ونحلتها أعني خمس الدنيا وثلثي الجنة وجعلت نحلتها في الأرض أربعة أنهار في الأرض الفرات ونيل مصر وسيحان وجيحان فزوجها أنت يا محمد بخمسمائة درهم تكون أسوة بها لأمتك بابنتك فإذا زوجت فاطمة من علي فعلي العصا وفاطمة الحجر يخرج منها أحد عشره إماما من صلب علي يتم اثنا عشر إماما بعلي حياة لأمتك تهتدي كل أمة بإمامها في زمنه ويعلم كل قوم كما علم قوم موسى مشربهم فهذا تأويل هذه الآية وكان بين تزويج علي بفاطمة في السماء وتزويجها في الأرض أربعون يوما)". النبي يبشر أصحابه بما أعطاه ربه
صحيفة الأبرار — الجزء الأول · فضائل عامّة (غير مبوّبة)