الأقسامصحيفة الأبرارفضائل عامّة (غير مبوّبة)
صحيفة الأبرار

الحادي والثلاثون وفيه محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد جميعا، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن عبد اللّٰه بن مسكان، عن زيد بن الوليد الخثعمي، عن أبي الربيع الشامي قال: سألت أبا عبد اللّٰه ته عن قول اللّٰه وعل (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لا يحيبكم) قال: نزلت في ولاية علي هيم. قال: وسألته عن قول اللّٰه وعال ( وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين). قال: فقال الورقة السقط والحبة الولد وظلمات الأرض الأرحام والرطب ما يحيى من الناس واليابس ما يقبض وكل ذلك في إمام مبين)". الإمام الباقر يصف بعض مقاماتهم وخلقتهم عليهم السلام الثاني والثلاثون عن كتاب المحتضر للحسن بن سليمان ومما رواه من كتاب منهج التحقيق، بإسناده عن محمد بن الحسين رفعه عن عمرو بن شمر، عن جابر عن أبي جعفر همام قال: (إن اللّٰه تعالى خلق أربعة عشر نورا من نور عظمته قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف عام لَِّرْ ت تنفتن عنكم الخين هملِ النين يظَهْر تَطِهَيْنَ ا فهي أرواحنا فقيل له يا ابن رسول اللّٰه عدهم بأسمائهم فمن هؤلاء الأربعة عشر نورا فقال محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين وتاسعهم قائمهم ثم عدهم بأسمائهم ثم قال نحن والله الأوصياء الخلفاء من بعد رسول اللٰه ونحن المثاني التي أعطاها اللّٰه نبينا ونحن شجرة النبوة ومنبت الرحمة ومعدن الحكمة ومصابيح العلم وموضع الرسالة ومختلف الملائكة وموضع سر اللّٰه ووديعة اللّٰه جل اسمه في عباده وحرم اللّٰه الأكبر وعهده المسئول عنه فمن وفى بعهدنا فقد وفى بعهد اللّٰه ومن خفره فقد خفر ذمة اللّٰه وعهده عرفنا من عرفنا وجهلنا من جهلنا نحن الأسماء الحسنى التي لا يقبل اللّٰه من العباد عملا إلا بمعرفتنا ونحن والله الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه إن اللّٰه تعالى خلقنا فأحسن خلقنا وصورنا فأحسن صورنا وجعلنا عينه على عباده ولسانه الناطق في خلقه ويده المبسوطة عليهم بالرأفة والرحمة ووجهه الذي يؤتى منه وبابه الذي يدل عليه وخزان علمه وتراجمة وحيه وأعلام دينه والعروة الوثقى والدليل الواضح لمن اهتدى وبنا أثمرت الأشجار وأينعت الثمار وجرت الأنهار ونزل الغيث من السماء ونبت عشب الأرض وبعبادتنا عبد اللّٰه ولولانا ما عرف اللّٰه وأيم اللّٰه لو لا وصية سبقت وعهد أخذ علينا لقلت قولا يعجب منه أو يذهل منه الأولون والآخرون) هي. حديث الرسول في بيان خلقة أنوارهم وفضل ولايتهم الثالث والثلاثون عن كتاب المحتضر المذكور مما رواه من كتاب المعراج عن الصدوق، عن الحسن بن محمد بن سعيد، عن فرات بن إبراهيم، عن محمد بن ظهير، عن أحمد بن عبد الملك، عن الحسين بن راشد والفضل بن جعفر، عن إسحاق بن بشير، عن ليث بن أبي سليم، عن ابن عباس قال: سمعت رسول اللّٰه يقول: (لما أسري به إلى السماء السابعة ثم أهبط الأرض يقول لعلي بن أبي طالب يه يا علي إن اللّٰه تبارك وتعالى كان ولا شيء معه فخلقني وخلقك روحين من نور جلاله فكنا أمام عرش رب العالمين نسبح اللّٰه ونقدسه ونحمده ونهلله وذلك قبل أن يخلق السماوات والأرضين فلما أراد أن يخلق آدم خلقني وإياك من طينة واحدة من طينة عليين وعجننا بذلك النور وغمسنا في جميع الأنوار وأنهار الجنة ثم خلق آدم واستودع صلبه تلك الطينة والنور فلما خلقه استخرج ذريته من ظهره فاستنطقهم وقررهم بربوبيته فأول خلق أقر له بربوبيته أنا وأنت والنبيون على قدر منازلهم وقربهم من اللّٰه عز وجل فقال اللّٰه تبارك وتعالى صدقتها وأقررتما يا محمد ويا علي وسبقتها خلقي إلى طاعتي وكذلك كنتما في سابق علمي فيكما فأنتما صفوتي من خلقي والأئمة من ذريتكما وشيعتكما ولذلك خلقتكم ثم قال النبي علي فكانت الطينة في صلب آدم ونوري ونورك بين عينيه فما زال ذلك لَِّ بت نفَتْ عنكم الخَسَ هالِ البيت يطِمركةُ اطَمَيَرَا النور ينتقل بين أعين النبيين حتى وصل النور والطينة إلى صلب عبد المطلب فافترق نصفين فخلقني اللّٰه من نصفه واتخذني نبيا ورسولا وخلقك من النصف الآخر واتخذك خليفة على خلقه ووصيا ووليا فلما كنت من عظمة ربي جل جلاله كقاب قوسين أو أدنى قال لي يا محمد من أطوع خلقي لك فقلت علي بن أبي طالب يه فقال عز وجل فاتخذه خليفة ووصيا فقد اتخذته صفيا ووليا يا محمد كتبت اسمك واسمه على عرشي من قبل أن أخلق الخلق محبة مني لكما ولمن أحبكم وتوالاكما وأطاعكما فمن أحبكما وأطاعكما وتوالاكما كان عندي من المقربين ومن جحد ولايتكما وعدل عنكما كان عندي من الكافرين الضالين ثم قال النبي. ا يا علي فمن ذا يلج بيني وبينك وأنا وأنت من نور واحد وطينة واحدة فأنت أحق الناس بي في الدنيا والآخرة وولدك ولدي وشيعتك شيعتي وأولياؤك أوليائي وهم معك غدا في الجنة جيراني)". النبي يفسر...من النبيين والصديقين والشهداء... الرابع والثلاثون من كتاب رياض الجنان لفضل اللّٰه بن محمود الفارسي بحذف الأسانيد عن أنس بن مالك قال: (بينا رسول اللّٰه عليه السلام صلى صلاة الفجر ثم استوى في محرابه كالبدر في تمامه فقلنا يا رسول اللّٰه إن رأيت أن تفسر لنا هذه الآية قوله تعالى (فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا) فقال النبي أما النبيون فأنا وأما الصديقون فعلي بن أبي طالب وأما الشهداء فعمي حمزة وأما الصالحون فابنتي فاطمة وولداها الحسن والحسين فنهض العباس من زاوية المسجد إلى بين يديه ك وقال يا رسول اللّٰه ألست أنا وأنت وعلي وفاطمة والحسن والحسين من ينبوع واحد قال ك وما وراء ذلك يا عماه قال لأنك لم تذكرني حين ذكرتهم ولم تشرفني حين شرفتهم فقال رسول اللّٰه ة يا عماه أما قولك أنا وأنت وعلي وفاطمة والحسن والحسين من ينبوع واحد فصدقت ولكن خلقنا اللّٰه نحن حيث لا سماء مبنية ولا أرض مدحية ولا عرش ولا جنة ولا نار كنا نسبحه حين لا تسبيح ونقدسه حين لا تقديس فلما أراد اللّٰه بدء الصنعة فتق نوري فخلق منه العرش فنور العرش من نوري ونوري من نور اللّٰه وأنا أفضل من العرش ثم فتق من نور ابن أبي طالب فخلق منه الملائكة فنور الملائكة من نور ابن أبي طالب ونور ابن أبي طالب من نور اللّٰه ونور ابن أبي طالب أفضل من الملائكة وفتق نور ابنتي فاطمة منه فخلق السماوات والأرض فنور السماوات والأرض من نور ابنتي فاطمة ونور فاطمة من نور اللّٰه وفاطمة أفضل من السماوات والأرض ثم فتق من نور الحسن فخلق منه الشمس والقمر فنور الشمس والقمر من نور الحسن ونور الحسن من نور اللّٰه والحسن أفضل من الشمس لِان ته تنفرن عكم الخَين هل النَيتُ ظَمركن طَهيرَا والقمر ثم فتق من نور الحسين فخلق منه الجنة والحور العين فنور الجنة والحور العين من نور ولدي الحسين ونور ولدي الحسين من نور اللّٰه وولدي الحسين أفضل من الجنة والحور العين ثم إن اللّٰه خلق الظلمة بالقدرة فأرسلها في سحائب البصر فقالت الملائكة سبوح قدوس ربنا مذ عرفنا هذه الأشباح ما رأينا سوءا فبحرمتهم إلا كشفت ما نزل بنا فهنالك خلق اللّٰه تعالى قناديل الرحمة وعلقها على سرادق العرش فقالت إلهنا لمن هذه الفضيلة وهذه الأنوار فقال هذا نور أمتي فاطمة الزهراء فلذلك سميت أمتي الزهراء لأن السماوات والأرضين بنورها زهرت وهي ابنة نبيي وزوجة وصيي وحجتي على خلقي أشهدكم يا ملائكتي أني قد جعلت ثواب تسبيحكم وتقديسكم لهذه المرأة وشيعتها إلى يوم القيامة فعند ذلك نهض العباس إلى علي بن أبي طالب وقبل ما بين عينيه وقال يا علي لقد جعلك اللّٰه حجة بالغة على العباد إلى يوم القيامة). أول ما خلق اللّٰه نور النبي وخلق منه كل خير

صحيفة الأبرار — الجزء الأول · فضائل عامّة (غير مبوّبة)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.