الرابع والأربعون وفيه أنه وجد أيضا بخطه جمام ما صورته: (قد صعدنا ذرى الحقائق بأقدام النبوة والولاية ونورنا سبع طبقات أعلام الفتوى بالهداية فنحن ليوث الوغى وغيوث الندى وطعان العدى وفينا السيف والقلم في العاجل ولواء الحمد والحوض والعلم]" في الآجل وأسباطنا حلفاء الدين وخلفاء النبيين ومصابيح الأمم ومفاتيح الكرم فالكليم ألبس حلة الاصطفاء لما عهدنا منه الوفاء وروح القدس في جنان الصاقورة ذاق من حدائقنا الباكورة وشيعتنا الفئة الناجية والفرقة الزاكية وصاروا لنا ردءا وصونا وعلى الظلمة إلبا وعونا وسينفجر لهم ينابيع الحيوان بعد لظى النيران لتمام ألم حم وطه والطواسين من السنين وهذا الكتاب ذرة من جبل الرحمة]٣ وقطرة من بحر الحكمة وكتب الحسن بن علي العسكري في سنة أربع وخمسين ومائتين)()، الأئمة عليهم السلام معلمي الشيعة والملائكة في عالم الأنوار الخامس والأربعون كتاب جامع الأخبار الذي يأتي الكلام في مصنفه في آخر الكتاب إن شاء اللّٰه تعالى عن الشيخ الصدوق قال: حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن انَّار ين ته تفت عكم الخَيَ هل النَيت ظِهِر كن اطَهَيرَا عيسى، عن محمد بن ضحاك، قال: أخبرنا عزيز بن عبد الحميد، عن إسماعيل بن طلحة، عن كثير بن عمير، عن جابر بن عبد اللّٰه الأنصاري، في كتاب المحتضر عن جابر بن عبد اللّٰه بأدنى مغايرة في اللفظ واللفظ الأول قال: (سمعت رسول اللّٰه يقول: إن اللّٰه خلقني وخلق عليا وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من نور فعصر ذلك النور عصرة فخرج منه شيعتنا فسبحنا فسبحوا وقدسنا فقدسوا وهللنا فهللوا ومجدنا فمجدوا ووحدنا فوحدوا ثم خلق اللّٰه السماوات والأرضين وخلق الملائكة فمكثت الملائكة مائة عام لا تعرف تسبيحا ولا تقديسا ولا تمجيدا فسبحنا فسبحت شيعتنا نسبحت الملائكة لتسبيحنا وقدسنا فقدست شيعتنا فقدست الملائكة لتقديسنا ومجدنا ومجدت شيعتنا فمجدت الملائكة لتمجيدنا ووحدنا فوحدت شيعتنا فوحدت الملائكة لتوحيدنا وكانت الملائكة لا تعرف تسبيحا ولا تقديسا من قبل تسبيحنا وتسبيح شيعتنا فنحن الموحدون حين لا موحد غيرنا وحقيق على اللّٰه تعالى كما اختصنا واختص شيعتنا أن ينزلنا في أعلى عليين إن اللّٰه سبحانه وتعالى اصطفانا واصطفى شيعتنا من قبل أن تكون أجساما فدعانا وأجبنا فغفر لنا ولشيعتنا من قبل أن نسبق أن نستغفر اللّٰه)". لا يدخل النار موالي قُلاسًا
صحيفة الأبرار — الجزء الأول · فضائل عامّة (غير مبوّبة)