الرابع والخمسون تأويل الآيات عن الشيخ محمد بن الحسن عن محمد بن وهبان، عن أبي جعفر محمد بن علي بن رحيم، عن العباس ابن محمد، قال: حدثني أبي عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، قال حدثنى أبي عن أبي بصير يحيى بن القاسم قال: (سأل جابر بن با الودافي القربى يزيد الجعفي جعفر بن محمد الصادق م عن تفسير هذه الآية (وإن من شيعته لإبراهيم فقال عي إن اللّٰه سبحانه لما خلق إبراهيم كشف له عن بصره فنظر فرأى نورا إلى جنب العرش فقال إلهي ما هذا النور فقيل له هذا نور محمد صفوتي من خلقي ورأى نورا إلى جنبه فقال إلهي وما هذا النور فقيل له هذا نور علي بن أبي طالب هيم ناصر ديني ورأى إلى جنبيهما " ثلاثة أنوار فقال إلهي وما هذه الأنوار فقيل له هذا نور فاطمة فطمت محبيها من النار ونور ولديها الحسن والحسين فقال إلهي وأرى تسعة أنوار قد حفوا" بهم قيل يا إبراهيم هؤلاء الأئمة من ولد علي وفاطمة فقال إبراهيم إلهي بحق هؤلاء الخمسة إلا عرفتني من التسعة قيل يا إبراهيم أولهم علي بن الحسين وابنه محمد وابنه جعفر وابنه موسى وابنه علي وابنه محمد وابنه علي وابنه الحسن والحجة القائم ابنه فقال إبراهيم إلهي وسيدي أرى أنوارا قد أحدقوا بهم لا يحصي عددهم إلا أنت قيل يا إبراهيم هؤلاء شيعتهم شيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب جيم فقال إبراهيم وبما تعرف شيعته قال بصلاة إحدى وخمسين والجهر ببسم اللّٰه الرحمن الرحيم والقنوت قبل الركوع والتختم في اليمين فعند ذلك قال إبراهيم اللهم اجعلني من شيعة أمير المؤمنين قال فأخبر اللّٰه تعالى في كتابه فقال (وإن من شيعته لإبراهيم))". الا ين ته تنفَت عكم الخَين جلِ الَيت طَمك ز طَمَيْرَا تبرأوا من فعله ولا تبرأوا منه الخامس والخمسون كتاب زيد النرسي وهو من الأصول برواية الشيخ الجليل الثقة أبي محمد هارون بن موسى بن أحمد التلعكبري، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، عن جعفر بن عبد اللّٰه العلوي، عن محمد بن أبي عمير، عن زيد النرسي قال: (قلت لأبي الحسن موسى جمدم: الرجل من مواليكم يكون عارفا يشرب الخمر ويرتكب الموبق من الذنب نتبرأ منه؟ فقال: تبرأوا من فعله ولا تبرأوا منه أحبوه وأبغضوا عمله، قلت: فيسعنا أن نقول فاسق فاجر؟ فقال: لا الفاسق الفاجر الكافر الجاحد لنا الناصب لأوليائنا، أبى اللّٰه أن يكون ولينا فاسقا فاجرا وإن عمل ما عمل ولكنكم تقولون فاسق العمل فاجر العمل مؤمن النفس خبيث الفعل طيب الروح والبدن والله ما يخرج ولينا من الدنيا إلا والله ورسوله ونحن عنه راضون يحشره اللّٰه على ما فيه من الذنوب مبيضا وجهه مستورة عورته آمنة روعته لا خوف عليه ولا حزن، وذلك أنه لا يخرج من الدنيا حتى يصفى من الذنوب إما بمصيبة في مال أو نفس أو ولد أو مرض وأدنى ما يصفى به ولينا أن يريه اللّٰه رؤيا مهولة فيصبح حزينا لما رأى فيكون ذلك كفارة له أو خوفا يرد عليه من أهل دولة الباطل أو يشدد عليه عند الموت فيلقى اللّٰه طاهرا من الذنوب آمنا روعته بمحمد ك وأمير المؤمنين م ثم يكون أمامه أحد الأمرين رحمة اللّٰه الواسعة التي هي أوسع من ذنوب أهل الأرض جميعا وشفاعة محمد وأمير المؤمنين همم إن أخطأته رحمة ربه أدركته شفاعة نبيه وأمير المؤمنين د فعندها تصيبه رحمة ربه الواسعة)("). ملك على صورة علي في بطنان العرش
صحيفة الأبرار — الجزء الأول · فضائل عامّة (غير مبوّبة)