الحادي والستون تفسير الإمام عن رسول اللّٰه ك أنه قال لعلي (يا أبا الحسن إن اللّٰه عز وجل قد أوجب لك بذلك من الفضائل والثواب ما لا يعرفه غيره. ينادي مناد يوم القيامة أين محبوا علي ابن أبي طالب فيقوم قوم من الصالحين، فيقال لهم خذوا بأيدي من شئتم من عرصات القيامة فأدخلوهم الجنة، فأقل رجل منهم ينجو بشفاعته من أهل تلك العرصات ألف ألف رجل. ثم ينادي مناد أين البقية من محبي علي بن أبي طالب جه فيقوم قوم مقتصدون فيقال لهم تمنوا على اللّٰه عز وجل ما شئتم. [فيتمنون فيفعل بكل واحد منهم ما تمنى، ثم يضعف له مائة] '' ألف ضعف. ثم ينادي مناد أين البقية من محبي علي بن أبي طالب جه فيقوم قوم ظالمون لأنفسهم معتدون عليها. فيقال أين المبغضون لعلي بن أبي طالب جه فيؤتى بهم جم غفير، وعدد عظيم كثير، فيقال: اجعلوا] كل ألف من هؤلاء فداء لواحد من محبي علي بن أبي طالب جيم ليدخلوا الجنة فينجي اللّٰه عز وجل محبيك [ياعلي]"، ويجعل أعداءك فداءهم)". الإمام علم اللّٰه وقلب اللّٰه
صحيفة الأبرار — الجزء الأول · فضائل عامّة (غير مبوّبة)