الثاني والستون البصائر حدثنا عبد اللّٰه بن محمد عن محمد بن إسماعيل لِ ا يت تنفن عنكم الخَيَ هل النّيت طِر كنْ طَميرَا النيشابوري، عن أحمد بن الحسن الكوفي، عن إسماعيل بن نصر وعلي بن عبد اللّٰه الهاشمي، عن عبد المزاحم بن كثير، عن أبي عبد اللّٰه جيله قال: (كان أمير المؤمنين يقول أنا علم اللّٰه وأنا قلب اللّٰه الواعي ولسان اللّٰه الناطق وعين اللّٰه الناظرة وأنا جنب اللّٰه وأنا يد الله)". يقول محمد تقي الشريف مصنف هذا الكتاب لا وقع بلوغنا هذا المقام في اليوم التاسع من المحرم فأحب أن أورد أخبارا في خصوص فضيلة مولانا أبي عبد اللّٰه هيم تقربا إلى حضرته العلية وسدته السنية. خطاب اللّٰه للملائكة بعد قتل الحسين عليه السلام الثالث والستون الكافي في باب النص على الإثني عشر علي بن محمد ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن ابن شمون، عن عبد اللّٰه بن عبد الرحمن الأصم، عن كرام قال: (حلفت فيما بيني وبين نفسي ألا آكل طعاما بنهار أبدا حتى يقوم قائم آل محمد فدخلت على أبي عبد اللّٰه هم قال: فقلت له: رجل من شيعتكم جعل الله عليه ألا يأكل طعاما بنهار أبدا حتى يقوم قائم آل محمد، قال: فصم إذا يا كرام ولا تصم العيدين ولا ثلاثة التشريق ولا إذا كنت مسافرا ولا مريضا فإن الحسين هم لما قتل عجت السماوات والأرض ومن عليهما والملائكة فقالوا يا ربنا ائذن لنا في هلاك الخلق حتى نجدهم عن جديد الأرض بما استحلوا حرمتك وقتلوا صفوتك فأوحى اللّٰه إليهم يا ملائكتي ويا سماواتي ويا أرضي اسكنوا ثم كشف حجابا من الحجب فإذا خلفه محمد ة واثنا عشر وصيا له ج وأخذ بيد فلان القائم من بينهم فقال يا ملائكتي ويا سماواتي ويا أرضي بهذا أنتصر لهذا قالها ثلاث مرات)". الملائكة يزورون صورة علي والحسين ويلعنون قاتليهما الرابع والستون العاشر من البحار قال روى الحسن بن سليمان من كتاب المعراج بإسناده عن الصدوق، عن بكر بن عبد اللّٰه، عن سهل ابن عبد الوهاب، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن جده لة قال: قال النبي: (ليلة أسري بي إلى السماء فبلغت السماء الخامسة نظرت إلى صورة علي بن أبي طالب فقلت حبيبي جبرئيل ما هذه الصورة فقال جبرئيل يا محمد اشتهت الملائكة أن ينظروا إلى صورة علي فقالوا ربنا إن بني آدم في دنياهم يتمتعون غدوة وعشية بالنظر إلى علي بن أبي طالب حبيب حبيبك محمد وخليفته ووصيه وأمينه فمتعنا بصورته قدر ما تمتع أهل الدنيا به فصور لهم صورته من نور قدسه عز وجل فعلي ج بين أيديهم ليلا ونهارا يزورونه وينظرون إليه غدوة وعشية. قال: فأخبرني الأعمش عن جعفر بن محمد عن أبيه ا قال: فلما يرمَهُ الْار ات ليتْقن عنكم الخَيَ هلِ النَيت طِمركنْ طهيرَا ضربه اللعين ابن ملجم على رأسه صارت تلك الضربة في صورته التي في السماء فالملائكة ينظرون إليه غدوة وعشية ويلعنون قاتله ابن ملجم فلما قتل الحسين بن علي جه هبطت الملائكة وحملته حتى أوقفته مع صورة علي في السماء الخامسة فكلما هبطت الملائكة من السماوات من علا وصعدت ملائكة السماء الدنيا فمن فوقها إلى السماء الخامسة لزيارة صورة علي والنظر إليه وإلى الحسين بن علي مشحطا بدمه لعنوا يزيد وابن زياد ومن قاتلوا الحسين بن علي ما إلى يوم القيامة قال الأعمش قال لي جعفر بن محمد الصادق علام هذا من مكنون العلم ومخزونه لا تخرجه إلا إلى أهله) "". نفس المهموم لظلمنا تسبيح
صحيفة الأبرار — الجزء الأول · فضائل عامّة (غير مبوّبة)