الخامس والسبعون تأويل الآيات عن الشيخ في أماليه بإسناده عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد اللّٰه جعه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين مم قال: (كان ذات يوم جالسا في الرحبة والناس حوله مجتمعون فقام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين إنك بالمكان الذي أنزلك اللّٰه وأبوك يعذب في النار، فقال: له فض اللّٰه فاك والذي بعث محمدا بالحق نبيا لو شفع أبي في كل مذنب على وجه الأرض لشفعه اللّٰه فيهم أبي يعذب بالنار وابنه قسيم النار ثم قال والذي بعث محمدا بالحق إن نور أبي طالب يوم القيامة ليطفئ أنوار الخلق إلا خمسة أنوار نور محمد ونوري ونور فاطمة ونور الحسن والحسين ومن ولده من الأئمة لأن نوره من نورنا الذي خلقه اللّٰه عز وجل من قبل خلق آدم بألفي عام)". آل الكساء يهبون حسناتهم لشيعة علي عليه السلام السادس والسبعون إرشاد الديلمي عن كتاب بشارة المصطفى لحمد بن علي الطبري بحذف الإسناد قال: (دخل رسول اللّٰه على علي المرتضى جمه مستبشرا فسلم عليه فرد عليه السلام فقال علي قُلاسينا غَلِيْهِم يارسول اللّه ما رأيتك أقبلت علي مثل هذا اليوم، فقال رسويل اللّٰه جئت أبشرك، اعلم أن في هذه الساعة نزل علي جبرئيل جم وقال لي: الحق يقرؤك السلام ويخصك بالتحية والإكرام ويقول لك بشر عليا أن شيعته الطائع والعاصي منهم من أهل الجنة، فلما سمع مقالته خر ساجدا ثم رفع رأسه ويده إلى السماء، ثم قال: اشهدوا علي أني قد وهبت لشيعتي نصف حسناتي، فقالت فاطمة لة كذلك، فقال الحسن والحسين ي كذلك، فقال الرسول ما أنتم بأكرم مني اشهدوا علي أني قد وهبت لعلي وشيعة علي نصف حسناتي، فأوحى اللّٰه عز وجل أني غفرت لشيعة علي ومحبيه ذنوبهم جميعا)". يقول مصنف هذا الكتاب وفي غاية المرام عن كتاب تحفة الإخوان عن بشارة المصطفى مثله بأدنى مغايرة لفظية وزاد في آخره بعد قوله ذنوبهم جميعا ولو كانت مثل زبد البحر ورمل البر وورق الشجر. الرعد والبرق بأمر أمير المؤمنين عليه السلام
صحيفة الأبرار — الجزء الأول · فضائل عامّة (غير مبوّبة)