الثامن والثمانون وفيه حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحسيني قال حدثني محمد بن إبراهيم بن محمد الفزاري قال حدثني عبد الله بن يحيى الأهوازي قال حدثني أبو الحسن يْ ن تن التلفيت عنكم الخيين اهد النتيطِيْر كرَطَهَيْنَ علي بن عمرو قال حدثنا الحسن بن محمد بن جمهور قال حدثني علي بن بلال عن علي بن موسى الرضا عن موسى ابن جعفر عن جعفر بن محمد عن محمد بن علي عن علي بن الحسين عن الحسين ابن علي عن علي بن أبي طالب هيد عن النبي ظ عن جبرئيل عن ميكائيل عن إسرافيل عن اللوح عن القلم قال يقول اللّٰه تبارك وتعالى ولاية علي بن أبي طالب حصني فمن دخل حصني أمن ناري)". أقول نقل عن بعض أهل العلم أنه قال لو قرء هذا الحديث بهذا السند على مصروع لبرأ وفي هذا السند ومثله قال الشاعر: لئن شئت أن ترضى لنفسك مذهبا ينجيك يوم الحشر من لهب النار فدع عنك قول الشافعي ومالك وأحمد المروي عن كعب الأحبار ووال أناسا قولهم وحديثهم روى جدنا عن جبرئيل عن الباري الإمام الصادق عليه السلام يصف مقام الإمام للمنصور التاسع والثمانون وفيه حدثنا علي بن أحمد بن عبد اللّٰه بن أحمد بن أبي عبد اللّٰه البرقي قال حدثني أبي عن جده أحمد بن أبي عبد اللّٰه البرقي قال حدثني جعفر ابن عبد اللّٰه النما الناونجي عن عبد الجبار بن محمد عن داود الشعيري عن الربيع صاحب المنصور قال بعث المنصور إلى الصادق جعفر بن محمد هيتلام يستقدمه لشيء بلغه عنه فلها وافى بابه خرج إليه الحاجب فقال أعيذك بالله من سطوة هذا الجبار فإني رأيت جوره]' عليك شديدا فقال الصادق ه علي من اللّٰه جنود]" واقية تعينني عليه إن شاء اللّٰه استأذن لي عليه فاستأذن فأذن له فلما دخل سلم فرد عليه السلام ثم قال له يا جعفر قد علمت أن رسول اللٰه قال لأبيك علي بن أبي طالب لولا أن يقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى في المسيح لقلت فيك قولا لا تمر بملإ إلا أخذوا من تراب قدميك يستشفون به وقال علي فيام يهلك في اثنان ولا ذنب لي محب غال ومفرط قال قال ذلك اعتذارا منه إنه لا يرضى بما يقول فيه الغالي والمفرط ولعمري إن عيسى ابن مريم هيام لو سكت عما قالت فيه النصارى لعذبه اللّٰه ولقد تعلم ما يقال فيك من الزور والبهتان وإمساكك عن ذلك ورضاك به سخط الديان زعم أوغاد الحجاز ورعاع الناس أنك حبر الدهر وناموسه وحجة المعبود وترجمانه وعيبة علمه وميزان قسطه ومصباحه الذي يقطع به الطالب عرض الظلمة إلى ضياء النور وأن اللّٰه لا يقبل من عامل جهل حدك في الدنيا عملا ولا يرفع له يوم القيامة وزنا فنسبوك إلى غير حدك وقالوا فيك ما ليس فيك فقل فإن أول من قال الحق جدك وأول من صدقه عليه أبوك وأنت حري أن تقتص آثارهما وتسلك سبيلهما فقال الصادق تم أنا فرع من فروع الربوبية] وقنديل من قناديل بيت النبوة وأديب لنَّايْنَا ته التنفت عنكم الخَيَ هلِ النيت يَطِهِركن طَهيرَا السفرة وربيب الكرام البررة ومصباح من مصابيح المشكاة التي فيها نور النور وصفو الكلمة الباقية في عقب المصطفين إلى يوم الحشر فالتفت المنصور إلى جلسائه فقال هذا قد أحالني على بحر مواج لا يدرك طرفه ولا يبلغ عمقه يحار فيه العلماء ويغرق فيه السباحون]" ويضيق بالسابح عرض الفضاء هذا الشجا المعترض في حلوق الخلفاء الذي لا يجوز نفيه ولا يحل قتله ولو لا ما يجمعني وإياه شجرة طاب أصلها وبسق فرعها وعذب ثمرها وبوركت بالذر وقدست في الزبر لكان مني إليه ما لا يحمد في العواقب لما يبلغني عنه]" من شدة عيبه لنا وسوء القول فينا فقال الصادق هدم لا تقبل في ذي رحمك وأهل الرعاية من أهل بيتك قول من حرم اللّٰه عليه الجنة وجعل مأواه النار فإن النمام شاهد زور وشريك إبليس في الإغراء بين الناس فقد قال اللّٰه تعالى يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) ونحن لك أنصار وأعوان ولملكك دعائم وأركان ما أمرت بالمعروف]" والإحسان وأمضيت في الرعية أحكام القرآن وأرغمت بطاعتك لله أنف الشيطان وإن كان يجب عليك في سعة فهمك وكثرة علمك ومعرفتك بآداب اللّٰه أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك فإن المكافي ليس بالواصل إنما الواصل من إذا قطعته رحمه وصلها فصل رحمك NI9K يرابقة يزد اللّٰه في عمرك ويخفف عنك الحساب يوم حشرك فقال المنصور قد صفحت عنك لقدرك وتجاوزت عنك لصدقك فحدثني عن نفسك حديث أتعظ به ويكون لي زاجر صدق عن الموبقات فقال الصادق جام عليك بالحلم فإنه ركن العلم واملك نفسك عند أسباب القدرة فإنك إن تفعل ما تقدر عليه كنت كمن شفى غيظا أو تداوى حقدا أو يحب أن يذكر بالصولة واعلم بأنك إن عاقبت مستحقا لم تكن غاية ما توصف به إلا العدل ولا أعرف حالا أفضل من حال العدل والحال التي توجب الشكر أفضل من الحال التي توجب الصبر فقال المنصور وعظت فأحسنت وقلت فأوجزت فحدثني عن فضل جدك علي بن أبي طالب هم حديثا لم تؤثره العامة فقال الصادق جم حدثني أبي عن أبيه عن جده قال قال رسول اللّٰه لما أسري بي إلى السماء عهد إلي ربي جل جلاله في علي هم ثلاث كلمات فقال يا محمد فقلت لبيك ربي وسعديك فقال عز وجل إن عليا إمام المتقين وقائد الغر المحجلين ويعسوب المؤمنين فبشره بذلك فبشره النبي بذلك فخر علي ام ساجدا شكرا لله عز وجل ثم رفع رأسه فقال يا رسول اللّٰه بلغ من قدري حتى أني أذكر هناك قال نعم وإن اللّٰه يعرفك وإنك لتذكر في الرفيق الأعلى فقال المنصور ذلك فضل اللّٰه يؤتيه من يشاء)". غسل النبي صلى اللّٰه عليه وآله بعد وفاته التسعون وفيه حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق، قال: حدثنا مَازْ تن ت لّ نقْتْ عنكمر ال لِخَس هل النيت طهر كن طَمَينَ محمد ابن حمدان الصيدلاني، قال: حدثنا محمد بن مسلم الواسطي، قال: حدثنا محمد بن هارون، قال: أخبرنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عبداللّٰه بن زيد الجرمي عن ابن عباس قال: (لما مرض رسول اللّٰه م وعنده أصحابه قام إليه عمار بن ياسر فقال له: فداك أبي وأمي يا رسول اللّٰه من يغسلك منا إذا كان ذلك منك، قال: ذاك علي بن أبي طالب جم لأنه لا يهم بعضو من أعضائي إلا أعانته الملائكة على ذلك، فقال له: فداك أبي وأمي يا رسول اللّٰه شية فمن يصلي عليك منا إذا كان ذلك منك، قال: مه رحمك اللّٰه ثم قال لعلي هيم يا ابن أبي طالب إذا رأيت روحي قد فارقت جسدي فاغسلني وأنق غسلي وكفني في طمري هذين أو في بياض مصر وبرد يمان ولا تغال كفني واحملوني حتى تضعوني على شفير قبري فأول من يصلي علي الجبار جل جلاله من فوق عرشه ثم جبرئيل وميكائيل وإسرافيل في جنود من الملائكة لا يحصي عددهم إلا اللّٰه عز وجل ثم الحافون بالعرش ثم سكان أهل سماء فسماء ثم جل أهل بيتي ونسائي الأقربون فالأقربون يومون إيماء ويسلمون تسليما لا تؤذوني بصوت نادية ولا مرنة)". أقول والحديث طويل أخذنا موضع الحاجة منه. الملك الذي على صورة ديك في الأرض السابعة
صحيفة الأبرار — الجزء الأول · فضائل عامّة (غير مبوّبة)