الرابع والتسعون تفسير فرات قال: حدثني جعفر بن محمد الفزاري معنعنا، عن قبيصة بن يزيد الجعفي قال: (دخلت على الصادق جعفر بن محمد أت وعنده البوس بن أبي الدوس وابن ظبيان والقاسم الصير في فسلمت وجلست وقلت: يا ابن رسول اللّٰه قد أتيتك مستفيدا، قال: سل وأوجز، قلت: أين كنتم قبل أن يخلق اللّٰه سماء مبنية وأرضا مدحية وطودا أو ظلمة ونورا، قال: يا قبيصة لم سألتنا عن هذا الحديث في مثل هذا الوقت أما علمت أن حبنا قد اكتتم وبغضنا قد فشا وإن لنا أعداء من الجن يخرجون حديثنا إلى أعدائنا من الإنس وأن الحيطان لها آذان كآذان الناس، قال: قلت قد سألت عن ذلك، قال: يا قبيصة كنا أشباح نور حول العرش نسبح اللّٰه قبل أن يخلق آدم بخمسة عشر ألف عام فلما خلق اللّٰه آدم أفرغنا] " في صلبه فلم يزل ينقلنا من صلب طاهر إلى رحم مطهر حتى بعث اللّٰه محمدا فنحن عروة اللّٰه الوثقى من استمسك بنا نجا ومن تخلف عنا هوى لا ندخله في باب ردى ولا نخرجه من باب هدى ونحن رعاة دين اللّٰه ونحن عترة رسول اللّٰه ه ونحن القبة التي طالت أطنابها واتسع فناؤها من ضوى إلينا نجا إلى الجنة ومن تخلف عنا هوى إلى النار، قلت: لوجه ربي الحمد أسألك عن قول اللّٰه تعالى (إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم)، قال: فينا التنزيل، قال: قلت إنما أسألك عن التفسير، قال: نعم يا قبيصة إذا كان يوم القيامة جعل اللّٰه حساب شيعتنا علينا فما كان بينهم وبين اللّٰه استوهبه محمد ة من اللّٰه وما كان فيما بينهم وبين الناس من المظالم أداه محمد عنهم وما كان فيما بيننا وبينهم وهبناه لهم حتى يدخلون الجنة بغير حساب)". تفسير قول اللّٰه تعالى إن اللّٰه لا يغفر أن يشرك
صحيفة الأبرار — الجزء الأول · فضائل عامّة (غير مبوّبة)