الأقسامصحيفة الأبرارفضائل عامّة (غير مبوّبة)
صحيفة الأبرار

العاشر عن إيضاح دفائن النواصب للشيخ الجليل الفقيه أبي الحسن محمد ابن أحمد على بن الحسن بن شاذان قال: حدثنا سهل بن أحمد بن عبد اللّٰه عن علي بن عبد اللّٰه عن إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق بن همام، عن معمر عن عبد اللّٰه بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس، قال: (كنا جلوسا مع النبي ة، إذ دخل علي بن أبن طالب صام، فقال: السلام عليك يا رسول اللّٰه. فقال: وعليك السلام يا أمير المؤمنين ورحمة اللّٰه وبركاته. فقال علي: تدعوني بأمير المؤمنين وأنت حي يا رسول اللّٰه. قال: نعم وأنا حي، إنك يا علي قد مررت بنا أمس، وأنا وجبرائيل في حديث ولم تسلم. فقال جبرائيل: ما بال أمير المؤمنين مر بنا ولم يسلم أما والله لو سلم لسررنا ورددنا عليه. رْ ته نف ت عليه السلام كم الِخَين هل النَيت طِمركن طَهيرَا فقال علي جم: يا رسول اللّٰه رأيتك ودحية استخليتها في حديث فكرهت أن أقطعه عليكما. فقال له النبي: إنه لم يكن دحية، وإنما كان جبرئيل علام، فقلت: يا جبرائيل كيف سميته أمير المؤمنين فقال: كان اللّٰه تعالى أوحى إلي في غزوة بدر أن اهبط إلى محمد، فمره أن يأمر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أن يجول بين الصفين، فإن الملائكة يحبون أن ينظروا إليه وهو يجول بين الصفين، فسماه اللّٰه تعالى من السماء أمير المؤمنين ذلك اليوم فأنت يا علي أمير من في السماء، وأمير من في الأرض، وأمير من مضى وأمير من بقي، ولا أمير قبلك ولا أمير بعدك لأنه لا يجوز أن يسمى بهذا الاسم من لم يسمه اللّٰه تعالى به)". الصياد مع موسى والخضر الحادي عشر كتاب الأربعين لأسعد بن إبراهيم بن الحسن بن علي الأربلي العامي في الحديث الثاني بإسناده عن عمار بن خالد، عن إسحاق الأزرق، عن عبد الملك بن سليمان، قال: (وجد في ذخيرة أحد حواري المسيح رق فيه مكتوب بالقلم السرياني منقول من التوراة: إنه لما تشاجر موسى والخضر مك في قصة السفينة والغلام والجدار، ورجع موسى إلى قومه سأله أخوه هارون جم: عما استعلمه من الخضر وشاهده قُلِ اسَالُ من عجائب البحر، قال: بينا أنا والخضر على شاطئ البحر إذ سقط بين أيدينا طائر أخذ في منقاره قطرة ورمى بها نحو المشرق، وأخذ ثانية ورماها في المغرب، وأخذ ثالثة ورمى بها نحو السماء، ورابعة رماها إلى الأرض"، ثم أخذ خامسة وعاد ألقاها في البحر، فبهتنا لذلك فسألت الخضر م عن ذلك فلم يجب، وإذا نحن بصياد يصطاد فنظر إلينا، وقال'": مالي أراكما في فكر وتعجب من الطائر؟ قلنا: هو ذلك، قال: أنا رجل صياد قد علمت وأنتما نبيان ما تعلمان"! قلنا: ما نعلم إلا ما علمنا اللّٰه، قال: هذا طائر في البحر يسمى مسلم، لأنه إذا صاح يقول في صياحه: مسلم، فأشار " برمي الماء من منقاره إلى السماء والأرض، والمشرق والمغرب إلى أنه يبعث نبي بعدكما تملك أمته المشرق والمغرب، ويصعد إلى السماء، ويدفن في الأرض، وأما رميه الماء في البحر يقول: إن علم العالم عند علمه مثل هذه القطرة، وورث" علمه وصيه وابن عمه، فسكن ما كنا فيه من المشاجرة، واستقل كل واحد منا علمه (بعد أن كنا معجبين بأنفسنا) "، ثم غاب الصياد عنا فعلمنا أنه ملك بعثه اللّٰه تعالى إلينا ليعرفنا حيث ادعينا الكمال)". بي بعَهُ لِيَا تن ته نف تر عليه السلام كم الخَي هل النّيت ظِهْركة نَطَهَيْنَا فسير قوله تعالى إنما وليكم اللّٰه ورسوله والذين آمنوا الثاني عشر الكافي في باب نص اللّٰه ورسوله على الأئمة الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محمد الهاشمي، عن أبيه عن أحمد بن عيسى، عن أبي عبد اللّٰه هته في قول اللّٰه عز وجل: (إنما وليكم اللّٰه ورسوله والذين آمنوا) قال: إنما يعني أولى بكم أي أحق بكم وبأموركم وأنفسكم وأموالكم"، اللّٰه ورسوله والذين آمنوا يعني عليا وأولاده الأئمة تتدم إلى يوم القيامة، ثم وصفهم اللّٰه عز وجل فقال: (الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) وكان أمير المؤمنين هتم في صلاة الظهر وقد صلى ركعتين وهو راكع وعليه حلة قيمتها ألف دينار، وكان النبي م كساه إياها، وكان النجاشي أهداها له، فجاء سائل فقال: السلام عليك يا ولي اللّٰه وأولى بالمؤمنين من أنفسهم، تصدق على مسكين، فطرح الحلة إليه وأومأ بيده إليه أن احملها: فأنزل اللّٰه عز وجل فيه هذه الآية، وصير نعمة أولاده بنعمته" فكل من بلغ من أولاده مبلغ الإمامة، يكون بهذه النعمة مثله فيتصدقون وهم راكعون والسائل الذي سأل أمير المؤمنين جم من الملائكة"، والذين يسألون الأئمة من أولاده يكونون من الملائكة)(". إنا أول أهل بيت نوه اللّٰه بأسمائنا

صحيفة الأبرار — الجزء الثاني · فضائل عامّة (غير مبوّبة)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.