الأقسامصحيفة الأبرارفضائل عامّة (غير مبوّبة)
صحيفة الأبرار

السادس عشر أمالي الصدوق ا قال: أخبرني علي بن حاتم.، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا جعفر بن عبد اللّٰه المحمدي، قال: حدثنا كثير بن عياش، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر م في قول اللّٰه عز وجل: (إنما وليكم اللّٰه ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) الآية، قال: إن رهطا من اليهود أسلموا منهم: عبد اللّٰه بن سلام وأسد وثعلبة وابن يامين وابن صوريا، فأتوا النبي فقالوا: يا نبي الله، إن موسى ليتام أوصى إلى يوشع بن نون، فمن وصيك يا رسول الله، ومن ولينا بعدك؟ فنزلت هذه الآية (إنما وليكم اللّٰه ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون). ثم قال رسول اللّٰه ة: قوموا، فقاموا فأتوا المسجد، فإذا سائل خارج، فقال: يا سائل، أما أعطاك أحد شيئا؟ قال: نعم، هذا الخاتم. قال: من أعطاك؟ قال: أعطانيه ذلك الرجل الذي يصلي. قال: على أي حال أعطاك؟ قال: كان راكعا. فكبر النبي ية وكبر أهل المسجد. فقال النبي ه: علي بن أبي طالب وليكم بعدي، قالوا: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، وبعلي بن أبي طالب وليا. فأنزل اللّٰه عز وجل ومن يتول اللّٰه ورسوله والذين آمنوا فإن حزب اللّٰه هم الغالبون). فروي عن عمر بن الخطاب أنه قال: والله لقد تصدقت بأربعين خاتما وأنا راكع، لينزل في ما نزل في علي بن أبي طالب هيه فما نزل) ". خبر آخر للتصدق بالخاتم وتحقيق فيه يقول محمد تقي الشريف مصنف هذا الكتاب روى جماعة من أصحابنا عن عمار بن موسى الساباطي عن أبي عبد اللّٰه صم أن الخاتم الذي تصدق به أمير المؤمنين هد، وزنه أربعة مثاقيل حلقته من فضة، النَّ الته نفن عنكم الخَيَ همل النَيت يظهركن تَطَمَيْنَا وفضته'" خمسة مثاقيل، وهو من ياقوتة حمراء وثمنه خراج الشام، وخراج الشام ثلاثمائة حمل من فضة وأربعهائة حمل من ذهب وفي بعض النسخ أربعة أحمال من ذهب"، وكان الخاتم لطوق بن حران قتله أمير المؤمنين جمعه، وأخذ الخاتم من إصبعه وأتى به إلى النبي من جملة الغنائم، وأمره النبي أن يأخذ الخاتم وأخذ الخاتم وأقبل وهو في إصبعه وتصدق به على السائل في أثناء صلاته خلف النبي ". هذا ونقل عن سر العالمين للغزالي حكاية طويلة محصلها أن خاتم سليمان بن داود عيم أتي به إلى النبي ك، فأخذه رسول اللّٰه اة وأعطاه عليا هم فوضعه علي في إصبعه، فحضرت الطير والجان والناس يشاهدون ويشهدون، ثم دخل الدمرياط الجني وحدثه طويلا فلما كانوا في صلاة الظهر تصور جبرائيل بصورة سائل طائف بين الصفوف، فبينا هم في الركوع إذ وقف جبرائيل من وراء علي جيم طالبا فأشار علي & بيده، فطار الخاتم إلى سليمان فضجت الملائكة تعجبا فجاء جبرائيل مهنئا وهو يقول: إنكم أهل بيت أنعم اللّٰه عليكم الذين أذهب اللّٰه عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، فأخبر النبي ة بذلك فسأل عليا جه فقال: علي ما نصنع بنعيم زائل وملك حائل ودنيا في حلالها حساب وفي حرامها عقاب، هي. وهذا النقل يظهر منه مغايرته لتصدق الخاتم المشهور فتوهم اتحادهما من بعض أصحابنا وهم، ثم إنه قد يتوهم التناقض بين خبر الحلة الذي نقلناه عن الكافي وبين أخبار الخاتم من جهة، شأن نزول آية الولاية ولا تناقض لجواز نزولها مرتين كما ورد في سورة الفاتحة أنها نزلت مرتين، ويمكن وجه آخر وهو إعطاء الحلة للملك كما هو صريح خبر الكافي والخاتم للسائل من البشر دفعة واحدة، وعليه فيكون المراد بالحلة معنى باطنيا ولا ينافيه إهداء النجاشي إياها فإن الأعيان الباطنة ربما تتمثل في الظاهر بالصور الجسمانية كتصور جبرائيل بصورة دحية الكلبي، وتحقيق هذه الأمور على التفصيل مما يطول، ولا إقبال في القلب إلى ذكره الآن لعدم جتماع الحواس، وأرجو من أمير المؤمنين الذي تصدق بالخاتم للسائل أن يتصدق علي من فضله وجوده بكشف الهموم ورفع الغموم فإنه القادر على كشف ما منيت به ودفع ما وقعت فيه وهو أهل لذلك وإن لم استوجبه منه صلوات اللّٰه عليه وأهل بيته. إن لنا مع كل ولي لنا أعينا ناظرة لا تشبه أعين الناس السابع عشر منتخب الطري بحذف الإسناد عن الرضاه أنه قال: ( أيها الناس اعلموا وتيقنوا أن لنا مع كل ولي لنا أعينا ناظرة لا تشبه أعين الناس، وفيها نور من نور اللّٰه وحكمة من حكم اللّٰه تعالى ليس للشيطان فيها نصيب كل بعيد منها قريب، وأن لنا مع كل ولى أعينا ناظرة وألسنا ناطقة وقلوبا واعية، وليس يخفى علينا شيء من أعمالكم وأقوالكم وأفعالكم بدليل قوله تعالى: (وقل اعملوا فسيرى اللّٰه عملكم انِ ابت ليتْفَنْ عنكم الخَين ها النَّيت يطِمركْن طَهيرَا ورسوله والمؤمنون) ولو لم يكن كذلك لم يكن لنا على الناس فضل). ما رآه إبراهيم وما رآه النبي وآله عليهم السلام

صحيفة الأبرار — الجزء الثاني · فضائل عامّة (غير مبوّبة)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.