الحادي والثلاثون الكافي في كتاب الجنائز عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن سدير الصيرفي، قال: قلت لأبي عبد اللّٰه هم، جعلت فداك يا ابن رسول اللّٰه، هل يكره المؤمن على قبض روحه؟ قال: لا والله إنه إذا أتاه ملك الموت لقبض روحه جزع عند ذلك فيقول له ملك الموت: يا ولي اللّٰه لا تجزع فو الذي بعث محمدا، لأنا أبر بك وأشفق عليك من والدرحيم لو حضرك، افتح عينيك فانظر، قال: ويمثل له رسول اللّٰه وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ذريتهم لد، فيقال له هذا رسول اللّٰه وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمة لذ رفقاؤك، قال: فيفتح عينيه فينظر، فينادي روحه مناد من قبل رب العزة فيقول: يا أيتها النفس المطمئنة إلى محمد وأهل بيته ارجعي إلى ربك راضية بالولاية مرضية بالثواب فادخلي في عبادي يعني محمدا وأهل بيته وادخلي جنتي، فما شيء أحب إليه من استلال روحه واللحوق بالمنادي)". ما يعاين المؤمن عند الموت
صحيفة الأبرار — الجزء الثاني · فضائل عامّة (غير مبوّبة)