التاسع والثلاثين وفيه عن علي بن محمد عن محمد بن الأحمد الخراساني عن أبيه رفعه قال: ( قال أبو عبد اللّه صم: يسأل الميت في قبره عن خمس عن صلاته وزكاته وحجه وصيامه وولايته إيانا أهل البيت، فتقول الولاية من جانب القبر للأربع: ما دخل فيكن من نقص فعلي تمامه حال المؤمن وحال الكافر عند الاحتضار الأربعون وفيه محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان قال: حدثني من سمع أبا عبد اللّٰه يقول: منكم والله يُقبل، ولكم والله يغفر، إنه ليس بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى السرور وقرة العين إلا أن تبلغ نفسه هاهنا وأومأ بيده إلى حلقه ثم قال: إنه إذا كان ذلك واحتضر حضره رسول اللّٰه با وعلي هتم وجبرئيل وملك الموت هام، فيدنو منه علي هم فيقول: يا رسول اللّٰه إن هذا كان يحبنا أهل البيت فأحبه، ويقول رسول اللّٰه به: يا جبرئيل إن هذا كان يحب اللّٰه ورسوله وأهل بيت رسوله فأحبه، ويقول ص ٥٥٩ رَطِمَيْنَ جبرئيل لملك الموت: إن هذا كان يحب اللّٰه ورسوله وأهل بيت رسوله فأحبه وارفق به، فيدنو منه ملك الموت فيقول: يا عبد اللّٰه أخذت فكاك رقبتك أخذت أمان براءتك تمسكت بالعصمة الكبرى في الحياة الدنيا، قال: فيوفقه اللّٰه عز وجل؟ فيقول: نعم، فيقول: وما ذلك؟ فيقول: ولاية علي بن أبي طالب م فيقول: صدقت أما الذي كنت تحذره فقد آمنك اللّٰه منه، وأما الذي كنت ترجوه فقد أدركته، أبشر بالسلف الصالح مرافقة رسول اللّٰه ا وعلي وفاطمة لَ، ثم يسل نفسه سلا رفيقا، ثم ينزل بكفنه من الجنة وحنوطه من الجنة بمسك أذفر، فيكفن بذلك الكفن ويحنط بذلك الحنوط، ثم يكسى حلة صفراء من حلل الجنة، فإذا وضع في قبره فتح له باب من أبواب الجنة يدخل عليه من روحها وريحانها، ثم يفسح له عن أمامه مسيرة شهر وعن يمينه وعن يساره، ثم يقال له: نم نومة العروس على فراشها، أبشر بروح وريحان وجنة نعيم ورب غير غضبان، ثم يزور آل محمد في جنان رضوى، فيأكل معهم من طعامهم ويشرب معهم من شرابهم، ويتحدث معهم في مجالسهم حتى يقوم قائمنا أهل البيت، فإذا قام قائمنا بعثهم اللّٰه، فأقبلوا معه يلبون زمرا زمرا، فعند ذلك يرتاب المبطلون ويضمحل المحلون وقليل ما يكونون، هلكت المحاضير ونجا المقربون من أجل ذلك قال رسول اللّٰه ب لعلي همّد: أنت أخي وميعاد ما بيني وبينك وادي السلام. قال: وإذا احتضر الكافر حضره رسول اللّٰه ة وعلي جام وجبرئيل علتام وملك الموت لم، فيدنو منه علي هيه فيقول: يا رسول اللّٰه إن هذا كان ببغضنا أهل البيت فأبغضه، ويقول رسول اللّٰه: يا جبرئيل إن هذا كان يبغض اللّٰه ورسوله وأهل بيت رسوله فأبغضه، فيقول جبرئيل: يا ملك الموت إن هذا كان يبغض اللّٰه ورسوله وأهل بيت رسوله فأبغضه واعنف عليه، فيدنو منه ملك الموت فيقول: يا عبد اللّٰه أخذت فكاك رهانك، أخذت أمان براءتك من النار تمسكت بالعصمة الكبرى في الحياة الدنيا، فيقول: لا، فيقول: أبشر يا عدو اللّٰه بسخط اللّٰه عز وجل وعذابه والنار، أما الذي كنت تحذره فقد نزل بك، ثم يسل نفسه سلا عنيفا، ثم يوكل بروحه ثلاثمائة شيطان كلهم يبزق في وجهه ويتأذى بروحه، فإذا وضع في قبره فتح له باب من أبواب النار، فيدخل عليه من قيحها ولهبها)("". المؤمن والكافريريان عليا عند الموت
صحيفة الأبرار — الجزء الثاني · فضائل عامّة (غير مبوّبة)