الخامس والأربعون عن كشف الغمة لعلي بن عيسى الأربلي عن الحسين بن عون قال: (دخلت على السيد بن محمد الحميري عائدا في علته التي مات فيها، فوجدته يساق به ووجدت عنده جماعة من جيرانه وكانوا عثمانية، وكان السيد جميل الوجه رحب الجبهة عريض ما بين السالفين، فبدت في وجهه نكتة سوداء مثل النقطة من المداد، ثم لم تزل تزيد وتنمي حتى طبقت وجهه بسوادها، فاغتم لذلك من حضره من الشيعة وظهر من الناصبة سرور وشماتة، فلم يلبث بذلك إلا قليلا لََّرُ اته ال تلفتْ عنكم الْخَي هال النيت طِمهر كَر جَهَيرَا حتى بدت في ذلك المكان من وجهه لمعة بيضاء فلم تزل تزيد" وتنمي حتى أسفر وجهه وأشرق وافتر السيد ضاحكا وقال: كذب الزاعمون أن عليا ليس" ينجي محبه من هنات قد وربي دخلت جنة عدن وعفا لي الإله عن سيئاتي فأبشروا اليوم أولياء علي وتوالوا الوصي حتى الممات ثم من بعده تولوا بنيه واحدا بعد واحد بالصفات إلى أن قال"": ثم أغمض عينه لنفسه فكأنما كانت روحه ذبالة طفئت أو حصاة سقطت(®). قال علي بن الحسين: قال أبي الحسين بن عون وكان أذينة حاضرا، فقال: اللّٰه أكبر ما من شهد كمن لم يشهد، أخبرني وإلا صمّتا الفضيل بن يسار عن أبي جعفر الباقر وعن جعفر الصادق لا أنهما قالا: حرام على روح أن تفارق جسدها حتى ترى الخمسة محمدا وعليا وفاطمة وحسنا وحسينا ية بحيث تقر عينها أو تسخن عينها)". محبوا علي يفرحون في ثلاث مواطن السادس والأربعون مشارق الأنوار للحافظ الحلي قال روى المفيد بإسناده عن أم سلمة في قالت: (قال رسول اللّٰه لعلي جام: يا علي إن محبيك يفرحون في ثلاثة مواطن عند خروج أنفسهم وأنت هناك تشهدهم، وعند المساءلة في القبور وأنت هناك تلقنهم، وعند العرض على اللّٰه وأنت هناك تعرفهم)". المحب يرى عليا حيث يحب
صحيفة الأبرار — الجزء الثاني · فضائل عامّة (غير مبوّبة)