الحادي والثمانون الكافي، محمد بن يحيى وغيره، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن محمد بن الفضيل قال: أخبرني شريس الوابشي، عن جابر عن أبي جعفر 5» قال: (إن اسم اللّٰه الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا، وإنها كان عند آصف منها حرف واحد، فتكلم به فخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس حتى تناول السرير بيده لَرْ الته تنفتر عنْكم الخيَ الهمال النيت ظِمْر تَطَمَيْنَا، ثم عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين، ونحن عندنا". الاسم الأعظم اثنان وسبعون حرفا، وحرف واحد عند اللّٰه تعالى استأثر به في علم الغيب عنده، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)". يقول العبد الضعيف مصنف هذا الكتاب: وقد مضى بيان الحرف الذي استأثر اللّٰه به في علم الغيب عنده في الجزء الأول في تلو الحديث الخامس والستين، فراجع ما ثمة، وقد أشار الإمام هنا إلى بيانه بقوله: (ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) فافهم وتبصر إن شاء اللّٰه تعالى. الكتاب فيه تبيان كل شيء
صحيفة الأبرار — الجزء الثاني · فضائل عامّة (غير مبوّبة)