الخامس والثمانون وفيه عدة من أصحابنا،عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نصر، عن محمد بن حمران، عن أسود بن سعيد قال: (كنت عند أبي جعفر يام، فأنشأ يقول ابتداء منه من غير أن أسأله: نحن حجة الله، ونحن باب اللّٰه، ونحن لسان اللّٰه، ونحن وجه اللّٰه، ونحن عين اللّٰه في لَِّرْ الت ال تلف عنكم الخي همل النَيت يطِمركن مَيرَا خلقه، ونحن ولاة أمر اللّٰه في عباده)". محمد صلى اللّٰه عليه وآله حجاب اللّٰه تبارك وتعالى السادس والثمانون وفيه الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن علي بن الصلت، عن الحكم وإسماعيل ابني حبيب، عن بريد العجلي قال: (سمعت أبا جعفر جام يقول: بنا عبد الله، وبنا عرف اللّٰه، وبنا وحد اللّٰه تبارك وتعالى، ومحمد حجاب اللّٰه تبارك وتعالى)". أول من سبق من الرسل إلى بلى محمد صلى اللّٰه عليه وآله السابع والثمانون تفسير علي بن إبراهيم قال: حدثني أبي عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن ابن سنان قال: (قال أبو عبد اللّٰه م: أول من سبق من الرسل إلى بلى محمد رسول اللّٰه، وذلك أنه كان أقرب الخلق إلى اللّٰه تبارك وتعالى، وكان بالمكان الذي قال له جبرئيل لما أسري به إلى السماء: ((تقدم يا محمد، فقد وطئت موطئا لم يطأه أحد قبلك لا" ملك مقرب ولا نبي مرسل، ولولا أن روحه ونفسه كانت من ذلك المكان لما قدر أن يبلغه، فكان من اللّٰه عز وجل كما قال اللّٰه: (قاب قوسين أو أدنى) أي بل أدنى، فلما خرج الأمر من اللّٰه وقع إلى أوليائه ملكة، فقال الصادق جه: كان الميثاق مأخوذا " عليهم لله قُلا اسَالُ غَلَناه عليه السلام بالربوبية، ولرسوله بالنبوة، ولأمير المؤمنين والأئمة بالإمامة، فقال: ألست بربكم، ومحمد نبيكم، وعلي إمامكم، والأئمة الهادون أئمتكم؟ فقالوا: بلى شهدنا، فقال اللّٰه تعالى: أن تقولوا يوم القيامة، أي لئلا تقولوا يوم القيامة: إنا كنا عن هذا غافلين، فأول ما أخذ الله عز وجل الميثاق على الأنبياء له" بالربوبية، وهو قوله ( وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم)، فذكر جملة الأنبياء، ثم أبرز أفضلهم بالأسامي، فقال: ومنك يا محمد، فقدم رسول اللّٰه ا لأنه أفضلهم ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم، فهؤلاء الخمسة أفضل الأنبياء ورسول اللّٰه أفضلهم، ثم أخذ بعد ذلك ميثاق رسول اللّٰه على الأنبياء بالإيمان به، وعلى أن ينصروا أمير المؤمنين جمه فقال: (( وإذ أخذ اللّٰه ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة، ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم))، يعني رسول اللّٰه ة، (لتؤمنن به ولتنصرنه) يعني أمير المؤمنين جمدم، وأخبروا أعمكم بخبره وخبر وليه من الأئمة عليهم السلام)". كيفية كينونتهم في الأظلة
صحيفة الأبرار — الجزء الثاني · فضائل عامّة (غير مبوّبة)