الأقسامصحيفة الأبرارفضائل عامّة (غير مبوّبة)
صحيفة الأبرار

الخامس والتسعون عن أمان الأخطار للسيد الجليل علي بن طاووس أمَّارُ ن ت ليِنونفْن عنكم الِ يعنكم الرّخَي ها النَّيْتْ يطهْر كَر طَهينَا قدس اللّٰه سره قال: رويت عن شيخي محمد بن النجار من ثقاة العامة من كتابه الذي جعله تذييلا على تاريخ الخطيب، عن محمد بن أحمد بن بختيار، عن محمد بن الحسن الهمداني، عن الحسين بن الحسن بن زيد، عن الحسن بن أحمد العلوي المحمدي، عن الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد وبكر بن أحمد بن مخلد وأبي عبد اللّٰه الغالبي، عن محمد بن هارون المنصوري، عن أحمد بن شاكر، عن يحيى بن أكثم القاضي، عن المأمون، عن عطية العوفي، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك عن النبي أنه قال: (لما أراد الله عز وجل أن يهلك قوم نوح م أوحى اللّٰه إليه: أن شق ألواح الساج، فلما شقها لم يدر ما يصنع بها، فهبط جبرئيل فأراه هيئة السفينة، ومعه تابوت فيه مائة ألف مسمار وتسعة وعشرون ألف مسمار، فسمر بالمسامير كلها السفينة إلى أن بقيت خمسة مسامير، فضرب بيده إلى مسمار منها فأشرق في يده وأضاء كما يضيء الكوكب الدري في أفق السماء، فتحير من ذلك نوح، فأنطق اللّٰه ذلك المسمار بلسان طلق ذلق فقال: على اسم خير الأنبياء محمد بن عبد اللّٰه، فهبط عليه جبرئيل"، فقال له: يا جبرئيل، ما هذا المسمار الذي ما رأيت مثله قال هذا باسم خير الأولين والآخرين محمد بن عبد اللّٰه أسمره في أولها على جانب السفينة اليمين، ثم ضرب بيده على مسمار ثان فأشرق وأنار فقال نوح: وما هذا المسمار؟ قال: مسمار أخيه وابن عمه علي بن أبي طالب، فأسمره على جانب السفينة اليسار في أولها، ثم ضرب بيده قُلِا اسَاكَ سراك مُغَليه رَال لمودة فى القَرنى إلى مسمار ثالث فزهر وأشرق وأنار فقال: هذا مسمار فاطمة، فأسمره إلى جانب مسمار أبيها، ثم ضرب بيده إلى مسمار رابع فزهر وأنار فقال: هذا مسمار الحسن، فأسمره إلى جانب مسمار أبيه، ثم ضرب بيده إلى مسمار خامس فأشرق وأنار وبكى، فقال: يا جبرئيل ما هذه النداوة فقال: هذا مسمار الحسين بن علي سيد الشهداء، فأسمره إلى جانب مسمار أخيه، ثم قال النبي ي: وحملناه على ذات ألواح ودسر، قال النبي ي: الألواح خشب السفينة ونحن الدسر، لولانا ما سارت السفينة بأهلها)". النبي أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء

صحيفة الأبرار — الجزء الثاني · فضائل عامّة (غير مبوّبة)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.