الثامن والتسعون بصائر الصفار حدثنا إبراهيم بن هاشم، عن الحسين بن سيف، عن أبيه قال حدثني عبد الكريم بن عمرو، عن أبي الربيع الشامي، قال: (قلت لأبي عبد اللّٰه جم: بلغني عن عمرو بن إسحاق حديث، فقال: أعرضه، قال: دخل على أمير المؤمنين جمَّلام فرأى صفرة في وجهه قال: ما هذه الصفرة؟ فذكر وجعا به، فقال له علي جم: إنا لنفرح لفرحكم، ونحزن لحزنكم، ونمرض لمرضكم، وندعو لكم فتدعون فنؤمن، قال عمرو: قد عرفت ما قلت، ولكن كيف ندعو فتؤمن؟ فقال: إنا سواء علينا البادي والحاضر، فقال أبو عبد اللّٰه همم: صدق عمرو) الناس لا يحتملون ولا يطيقون فضائلهم التاسع والتسعون خرائج الراوندي أخبرنا جماعة منهم أبو جعفر محمد ابن الحسن النيسابوري، ومحمد بن علي بن عبد الصمد، عن أبي الحسن بن عبد الصمد: حدثنا أبو محمد أحمد بن محمد بن محمد العمري": حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن علي بن الحكم، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد اللّٰه تام قال: (أتى الحسين جمه أناس فقالوا له: يا أبا عبد اللّه حدثنا بفضلكم الذي جعل اللّٰه لكم، فقال: إنكم لا تحتملونه ولا تطيقونه، قالوا: بلى نحتمل، قال: إن كنتم صادقين، فليتنح اثنان وأحدث واحدا، فإن احتمله حدثتكم، فتنحى اثنان وحدث واحدا، فقام طائر العقل ومر على وجهه وذهب، فكلمه صاحباه فلم يرد عليهما شيئا وانصرفوا)". حديث آخر مثله المائة وفيه بهذا الإسناد قال: (أتى رجل الحسين بن علي هيم فقال: حدثني بفضلكم الذي جعل اللّٰه لكم، قال: إنك لن تطيق حمله، قال: بلى حدثني يا ابن رسول اللّٰه إني أحتمله، فحدثه بحديث فما فرغ الحسين ا من حديثه؛ حتى ابيض رأس الرجل ولحيته، وأنسي الحديث، فقال الحسين جمام: أدركته رحمة اللّٰه حيث أنسي الحديث)". النِّ تن بت تنفت عنكم الخَين همال النَّيت يطِمْر كَر طِمَيرَا تم الجزء الثالث من القسم الأول من كتابنا صحيفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار عليهم صلوات اللّٰه الملك الغفار، ويتلوه الجزء الرابع منه إن شاء اللّٰه تعالى. وابمة اَلْجَزع الرَائِغ ضَى الأبوايَ الجزء الرابع إقرار الأنبياء بنبوة محمد وولاية علي عليهما السلام الحديث الأول عن كتاب سليم بن قيس الهلالي صاحب أمير المؤمنين عن المقداد بن الأسود ا قال سمعت رسول اللٰه ك يقول: (والذي نفسي بيده ما استوجب آدم أن يخلقه اللّٰه وينفخ فيه من روحه وأن يتوب عليه ويرده إلى جنته إلا بنبوتي والولاية لعلي بعدي والذي نفسي بيده ما أري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض ولا اتخذه خليلا إلا بنبوتي والإقرار لعلي بعدي والذي نفسي بيده ما كلم اللّٰه موسى تكليما ولا أقام عيسى آية للعالمين إلا بنبوتي والإقرار لعلي ' بعدي والذي نفسي بيده ما تنبأ نبي قط إلا بمعرفته" والإقرار لنا بالولاية ولا استأهل خلق من اللّٰه لنظر إليه إلا بالعبودية له والإقرار لعلي بعدي)". تأويل يوم الجمعة
صحيفة الأبرار — الجزء الثاني · فضائل عامّة (غير مبوّبة)