الثاني عن الاختصاص للمفيد ه قال: روي عن جابر الجعفي.قال: (كنت ليلة من بعض الليالي عند أبي جعفر م فقرأت هذه الآية (يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر اللّه). قال فقال جام: مه يا جابر كيف قرأت الْمَرُ لِ تن ت نف فْ عكم الخَين هل الَّتْ طِهِر كَنْ ظَهَيرَا قال: قلت (يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر اللّٰه قال: هذا تحريف يا جابر. قال: قلت فكيف أقرأ جعلني اللّٰه فداك قال فقال: يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فامضوا إلى ذكر اللّٰه هكذا نزلت يا جابر لو كان سعيا لكان عدوا لما كرهه رسول اللّٰه: لقد كان يكره أن يعدو الرجل إلى الصلاة، يا جابر لم سميت يوم الجمعة جمعة. قال: قلت تخبرني جعلني اللّٰه فداك. قال: أفلا أخبرك بتأويله الأعظم. قال: قلت بلى جعلني اللّٰه فداك. قال فقال: يا جابر سمى اللّٰه الجمعة جمعة لأن اللّٰه وعجّت جمع في ذلك اليوم الأولين والآخرين وجميع ما خلق اللّٰه من الجن والإنس وكل شيء خلق ربنا والسماوات والأرضين والبحار والجنة والنار وكل شيء خلق اللّٰه في الميثاق فأخذ الميثاق منهم له بالربوبية ولمحمد ه بالنبوة ولعلي م بالولاية وفي ذلك اليوم قال اللّٰه للسموات والأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين) فسمى اللّٰه ذلك اليوم الجمعة لجمعه فيه الأولين والآخرين، ثم قال وعك يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة) من يومكم هذا الذي جمعكم فيه والصلاة أمير المؤمنين هم يعنى بالصلاة الولاية وهي الولاية الكبرى ففي ذلك اليوم أتت الرسل والأنبياء والملائكة وكل شيء خلق اللّٰه والثقلان الجن والإنس والسماوات والأرضون والمؤمنون بالتلبية لله وعجّل فامضوا إلى ذكر اللّٰه وذكر اللّٰه أمير المؤمنين (وذروا البيع) يعنى (الغير) (ذلكم) يعنى بيعة أمير المؤمنين وولايته (خير لكم) من بيعة (الغير) وولايته إن كنتم تعلمون (فإذا قضيت الصلاة) يعني بيعة أمير المؤمنين (فانتشروا في الأرض) يعني بالأرض الأوصياء أمر اللٰه بطاعتهم وولايتهم كما أمر بطاعة الرسول وطاعة أمير المؤمنين جمَاه كنى اللّٰه في ذلك عن أسمائهم فسماهم بالأرض. قال جابر: (وابتغوا من فضل الله). قال: تحريف هكذا أنزلت وابتغوا فضل اللّٰه على الأوصياء (واذكروا اللّٰه كثيرالعلكم تفلحون ثم خاطب اللّٰه وعجل في ذلك الموقف محمدا يد فقال يا محمد (إذا رأوا) الشكاك والجاحدون تجارة) يعنى (الغير) أو (لهوا) يعنى (الغير) انصرفوا إليها. قال قلت: (انفضوا إليها). قال: تحريف هكذا نزلت (وتركوك) مع علي (قائما) قل يا محمد ما عند الله) من ولاية علي والأوصياء (خير من اللهو ومن التجارة) يعنى بيعة الغير للذين اتقوا. قال قلت: ليس فيها للذين اتقوا. قال فقال: بلى هكذا نزلت الآية وأنتم هم الذين اتقوا (والله خير الرازقين))" لنَّ التال نفين نكم الخَير هلِ النَّيت ايظِهن تَطَمَيْنَا علي أخو رسول اللّٰه في الدنيا والآخرة
صحيفة الأبرار — الجزء الثاني · فضائل عامّة (غير مبوّبة)