الأقسامصحيفة الأبرارفضائل عامّة (غير مبوّبة)
صحيفة الأبرار

الثالث عن أمالي الشيخ قال: حدثنا محمد بن علي بن خنيس"، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن القاسم بن يعقوب بن عيسى بن الحسن بن جعفر بن إبراهيم القيسي الخزاز إملاء في منزله، قال: حدثنا أبو زيد محمد بن الحسين ابن مطاع المسلى إملاء، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن حسن " القواس خال ابن كردي، قال: حدثنا محمد بن سلمه الواسطي، قال: حدثنا يزيد ابن هارون، قال: حدثنا ثابت عن أنس بن مالك قال: (ركب رسول اللّٰه ة ذات يوم بغلته فانطلق إلى جبل آل فلان وقال يا أنس خذ البغلة وانطلق إلى موضع كذا وكذا تجد عليا جالسا يسبح بالحصى فأقرأه مني السلام واحمله على البغلة وائت به إلي قال أنس فذهبت فوجدت عليا هم كما قال رسول اللّٰه ة فحملته على البغلة فأتيت به إليه فلما أن بصر به رسول الله" قال السلام عليك يا رسول اللّٰه قال وعليك السلام يا أبا الحسن اجلس فإن هذا موضع قد جلس فيه سبعون نبيا مرسلا ما جلس فيه أحد من الأنبياء" إلا وأنا خير منه وقد جلس لكل نبي () أخ له ما جلس فيه من الأخوة أحد إلا وأنت خير منه قال أنس فنظرت إلى سحابه قد أظلتهما ودنت من رؤوسهما فمد النبي يده إلى السحابة فتناول عنقود عنب فجعله بينه وبين علي وقال كل يا أخي فهذه هدية من اللّٰه تعالى إلي ثم إليك قال أنس فقلت يا رسول اللّٰه علي أخوك قال نعم علي أخي فقلت يا رسول اللّٰه صف لي كيف علي أخوك قال إن اللّٰه خلق ماء تحت العرش قبل أن يخلق آدم بثلاثة آلاف عام وأسكنه في لؤلؤة خضراء في غامض علمه إلى أن خلق آدم فلما خلق آدم نقل ذلك الماء من اللؤلؤة فأجراه في صلب آدم إلى أن قبضه اللّٰه ثم نقله إلى " صلب شيث فلم يزل ذلك الماء ينتقل من ظهر إلى ظهر حتى صار في صلب عبد المطلب ثم شقه اللّٰه بنصفين فصار نصف في أبي عبد اللّٰه بن عبد المطلب ونصف في أبي طالب فأنا من نصف الماء وعلي من النصف الآخر فعلي أخي في الدنيا والآخرة ثم قرأ رسول اللّٰه (هو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا))". المدينة التي بناها سليمان ويدخلها المهدي عليه السلام الرابع مقتضب الأثر لأحمد بن عياش قال: حدثني أبو القاسم عبد اللّٰه ابن القاسم البلخي، قال: حدثنا أبو مسلم الكجي عبد اللّٰه بن مسلم، قال: حدثنا أبو السمح عبد اللّٰه بن عمير الثقفي، قال: حدثنا هرمز بن حوران، قال: حدثنا فراس عن الشعبي، قال: (إن عبد الملك بن مروان دعاني فقال يا أبا عمرو إن موسى بن نصير العبدي كتب إلي وكان عامله على المغرب يقول بلغني أن مدينة من صفر كان ابتناها نبي ١٢٣: رْ ا تن ال نف تنوع يكم الخي اهما النَة اطهرك تَطْمَيْرَا اللّٰه تعالى سليمان بن دود أمر الجن أن يبنوها له فاجتمعت العفاريت من الجن على بنائها وأنها من عين القطر التي ألانها اللّٰه لسليمان بن داود عل لكل وأنها في مفازة الأندلس وأن فيها من الكنوز التي استودعها سليمان وقد أردت أن أتعاطى الارتحال إليها فأعلمنى العلام بهذا الطريق أنه صعب لا يتمطى إلا بالاستعداد من الظهور والأزواد الكثيرة مع بعد المسافة وصعوبتها وأن أحدا لم يهم بها إلا قصر عن بلوغها إلا دارا ابن دارا فلما قتله الإسكندر قال والله لقد جبت الأرض والأقاليم كلها ودان لي أهلها وما أرض إلا قد وطئتها إلا هذه الأرض من الأندلس فقد أدركها دارا بن دارا وأني لجدير بقصدها كي لا أقصر عن غاية بلغها دار فتجهز الإسكندر واستعد للخروج عاما كاملا فلما ظن أنه قد استعد لذلك وقد كان بعث رواده فأعلموه أن موانع دونها فكتب عبد الملك بن مروان إلى موسى بن نصير يأمره بالاستعداد والاستخلاف على عمله فاستعد وخرج فرآها وذكر أحوالها فلما رجع كتب إلى عبد الملك بحالها وقال في آخر الكتاب فلما مضت الأيام وفنيت الأزواد سرنا نحو بحيرة ذات شجر وسرت مع سور المدينة فصرت إلى مكان من السور فيه كتاب بالعربية فوقفت على قراءته وأمرت بانتساخه فإذا هو شعر: يعلم المرء ذو العز المنيع ومن يرجو الخلود وما حي بمخلود لو أن خلقا ينال الخلد في مهل لنال ذاك سليمان بن داود سالت له القطر عين القطر فائضة بالقطر منه عطاء غير مصدود فقال للجن ابنوا لي به أثرا يبقى إلى الحشر لا يبلى ولا يؤدى فصيروه صفاحا ثم هيل له إلى السماء بأحكام وتجويد وأفرغ القطر فوق السور منصلتا فصار أصلب من صماء صيخود وبث فيه كنوز الأرض قاطبة وسوف يظهر يوما غير محدود وصار في قعر بطن الأرض مضطجعا مصمدا بطوابيق الجلاميد لم يبق بعده للملك سابقة حتى يضمن رمسا غير أخدود هذا ليغلم أن الملك منقطع إلا من اللّٰه ذي النعماء والجود حتى إذا ولدت عدنان صاحبها من هاشم كان منه خير مولود وخصه اللّٰه بالآيات منبعثا رُ ا ته ل نصفَت عكم الخير هل النَتْ طِهركن طَهَيرَا إلى الخليقة منها البيض والسود له مقاليد أهل الأرض قاطبة والأوصياء له أهل المقاليد هم الخلائف اثنا عشرة حججا من بعده الأوصياء السادة الصيد حتى يقوم بأمر اللّٰه قائمهم من السماء إذا ما باسمه نودي فلما قرأ عبد الملك الكتاب وأخبره طالب بن مدرك وكان رسوله إليه بما عاين من ذلك وعنده محمد بن شهاب الزهري قال ماذا ترى في هذا الأمر العجيب فقال الزهري أرى وأظن أن جنا كانوا موكلين بما في تلك المدينة حفظة لها يخيلون إلى من كان صعدها قال عبد الملك فهل علمت من أمر المنادى باسمه من السماء شيئا قال اله عن هذا يا أمير المؤمنين قال عبد الملك وكيف ألهو عن ذلك وهو أكبر أوطارى لتقولن بأشد ما عندك في ذلك ساءني أم سرني فقال الزهري أخبرني علي بن الحسين جته أن هذا المهدي من ولد فاطمة بنت رسول اللّٰه فقال عبد الملك كذبتها لا تزالان تدحضان في بولكما وتكذبان في قولكما ذلك رجل منا قال الزهري أما أنا فرويته لك عن علي بن الحسين فإن شئت فاسأله عن ذلك ولا لوم علي فيما قلته لك فإن يك كاذبا فعليه كذبه وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم فقال عبد الملك لا حاجة لي إلى سؤال ابن أبي تراب فخفض عليك يا زهري بعض هذا القول فلا بسمعنه منك أحد قال الزهري لك علي ذلك)". مثل علي قل هو اللّٰه أحد

صحيفة الأبرار — الجزء الثاني · فضائل عامّة (غير مبوّبة)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.