السابع وفيه حدثنا محمد بن أحمد السناني ليه قال حدثنا محمد بن أبي عبد اللّٰه الكوفي قال حدثنا موسى بن عمران النخعي عن عمه الحسين بن يزيد عن علي بن سالم عن أبيه عن أبان بن عثمان عن أبان بن تغلب عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول اللّٰه: (قال اللّٰه جل جلاله لو اجتمع الناس كلهم على ولاية علي جه ما خلقت النار)". البائع جبرئيل والمشتري ميكائيل والناقة من الجنة الثامن إرشاد الديلمي بحذف الإسناد أن أمير المؤمنين ا دخل مكة وهو في بعض حوائجه فوجد أعرابيا متعلقا بأستار الكعبة وهو يقول يا من لا يحويه مكان ولا يخلو منه مكان ولا يكفه مكان ارزق الأعرابي أربعة آلاف درهم. قال: فتقدم إليه أمير المؤمنين وقال: ما تقول يا أعرابي. فقال الأعرابي: من أنت فقال: أنا علي بن أبي طالب. قال: أنت والله حاجتي. قال ام: سل يا أعرابي. قال: أريد ألف درهم للصداق وألف درهم أقضي بها ديني وألف درهم أشتري بها دارا وألف درهم أتعيش بها. قال له: أنصفت يا أعرابي، إذا خرجت من مكة فسل عن داري بمدينة رسول اللّه ة. فأقام الأعرابي أسبوعا بمكة وخرج في طلب أمير المؤمنين إلى المدينة ونادى من يدلني على دار أمير المؤمنين علي بن أبي طالب جميم فلقيه الحسين جيم فقال: أنا أذلك على دار أمير المؤمنين. فقال الأعرابي: من أبوك؟. قال: أمير المؤمنين علتام. قال: من أمك. قال: فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين. قال: من جدك قال: رسول اللّٰه محمد بن عبد اللّٰه بن عبد المطلب. قال: من جدتك قال: خديجة بنت خويلد. قال: من أخوك قال: الحسن بن علي بن أبي طالب. قال: لقد أخذت الدنيا بطرفيها امش إلى أمير المؤمنين ايه وقل له إن الأعرابي صاحب الضمان بمكة على الباب. فدخل: الحسين & وقال يا أبت إن أعرابيا" بالباب يزعم أنه صاحب ضمان بمكة. قال فخرج إليه أ وطلب سلمان الفارسي وقال له: يا سلمان اعرض الحديقة التي غرسها لي رسول اللّٰه على التجار. فدخل سلمان إلى السوق وعرض الحديقة فباعها باثني عشر ألف درهم وأحضر المال وأحضر الأعرابي فأعطاه أربعة آلاف درهم وأربعين درهما للنفقة فرفع الخبر إلى فقراء المدينة فاجتمعوا إليه والدراهم مصبوبة بين يديه فجعل جم يقبض قبضة قبضة ويعطي رجلا رجلا حتى لم يبق له درهم واحد منها ودخل منزله فقالت له فاطمة فيه: يا ابن عم بعت الحديقة التي غرسها لك رسول اللّٰه والدي. فقال: نعم بخير منها عاجلا وآجلا. قالت له: جزاك اللّٰه خيرا في ممشاك، ثم قالت له: أنا جائعة وابناي جائعان ولا شك أنك مثلنا. فخرج لمام ليقترض شيئا ليصرفه على عياله فجاء رسول اللّٰه وقال: يا فاطمة أين ابن عمي. فقالت له: خرج يا رسول اللّٰه. فقال منة: هاك هذه الدراهم فإذا جاء ابن عمي فقولي له يبتاع لكم بها طعاما. بو تَمَر ارُ النه الّنْفَنْ عَنْكم الخَيَ ها النيت طِمْركر طَمَيرَا وخرج رسول اللّٰه ية فجاء علي جه وقال: جاء ابن عمي فإني أجد رائحة طيبة. قالت: نعم وناولته الدراهم وكانت سبعة دراهم سود هجرية وذكرت له ما قال يَةُ لها. فقال: يا حسن قم معي فأتيا السوق وإذا هما برجل واقف وهو يقول: من يقرض اللّٰه الوفي الملي. فقال لا بنه الحسن: يا بني نعطيه الدراهم. قال: بلى والله يا أبة، فأعطاه ه الدراهم ومضى إلى باب رجل ليقترض منه شيئا فلقيه أعرابي ومعه ناقة فقال: اشتر مني هذه الناقة. قال: ليس معي ثمنها. قال: فإني أنظرك به. قال: بكم يا أعرابي قال: بمائة درهم. قال هم: خذها يا حسن، ومضيا فلقيهما أعرابي آخر. فقال: يا علي أتبيع الناقة قال له جم: وما تصنع بها قال: أغزو عليها أول غزوة يغزوها ابن عمك. قال هيم: إن قبلتها فهي لك بلا ثمن. قال: معي ثمنها فبكم اشتريتها. قال: بمائة درهم. فقال: الأعرابي فلك سبعون ومائة درهم. فقال جدم: خذها يا حسن وسلم الناقة إليه والمائة للأعرابي الذي باعنا الناقة والسبعون لنا نأخذ بها شيئا، فأخذ الحسن جام الدراهم وسلم الناقة. قال تم: فمضيت أطلب الأعراب الذي ابتعت منه الناقة لأعطيه الثمن فرأيت رسول اللّٰه في مكان لم أره فيه قبل ذلك على قارعة الطريق فلما نظر إلي رسول اللّٰه تبسم وقال: يا أبا الحسن أتطلب الأعرابي الذي باعك الناقة لتوفيه ثمنها. فقلت: إي والله فداك أبي وأمي. فقال: يا أبا الحسن الذي باعك الناقة جبرائيل والذي اشتراها منك ميكائيل والناقة من نوق الجنة والدراهم من عند رب العالمين الملي الوفي)"). تنزيه ساحة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء يقول العبد الضعيف محمد تقي الشريف مصنف هذا الكتاب وروى هذا الخبر شيخنا الصدوق محمد بن بابويه في أماليه في المجلس الحادي والسبعين عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني عن عمر بن سهل بن إسماعيل الدينوري عن زيد بن إسماعيل الصائغ عن معاوية بن هشيم مازُن نتْ النَذْهُن عَنْكم ال،٠٧مم لِخَينَ هل النيت يطمر ترطَمَينَا عن سفيان عن عبد الملك بن عمر عن خالد بن ربعي على نحو السبط مما ذكر غير أن فيه ما لا يلائم مذهب الإمامية وهو ما رواه أن أمير المؤمنين عاه لما دخل على فاطمة ك قالت أنا جائعة وابناي جائعان ولا أشك إلا وأنك مثلنا في الجوع ولم يكن لنا منه درهم وأخذت بطرف ثوب علي فقال علي يا فاطمة خليني فقالت لا والله أو يحكم بيني وبينك أبي فهبط جبرئيل على رسول اللّٰه فقال يا محمد يقرئك ربك السلام ويقول اقرأ عليا مني السلام وقل لفاطمة ليس لك أن تضربي على يديه فلما أتى رسول اللّٰه ة منزل علي هه وجد فاطمة ملازمة لعلي فقال يا بنية مالك ملازمة لعلي قالت يا أبه باع الحائط الذي غرسته له باثني عشر ألف درهم ولم يحبس لنا منه درهما نشتري به طعاما فقال يا بنيه إن جبرئيل يقرئني من ربي السلام ويقول اقرأ عليا مني السلام وأمرني أن أقول لك ليس لك أن تضربي على يديه قالت فاطمة فإني أستغفر اللّٰه ولا أعود أبدا)"، ثم ساق الحديث على نحو ما رويناه عن الديلمي. وهو من الأمور التي يجب أن تضرب عرض الحائط فإن ساحة عصمة البتول أنزه من مثل هذا العمل الشنيع لأنه صنع امرأة بذية سليطة لئيمة ابتلعت الناموس ووضعت الحياء تحت قدميها لا تبالي بإيذاء زوجها وهتك ناموسه بين الناس مع ما فيه من دناءة الطبع ومتابعة شهوة البطن وعدم الصبر على نوائب الدهر والرضا بقضاء اللّٰه والتعرض بسخط الرب. وبالجملة ما أدري أين هذا الصنع من إنفاقها الطعام للمسكين واليتيم والأسير ومبيتها مع ابنيها وبعلها وجاريتهم ثلاثة أيام بلياليها جائعين لا يفطرون إلا على الماء أترى من يصدر عنه مثل هذا الفعل يقدم على مثل هذا العمل الشنيع الذي لا يصدر إلا عن أراذل الناس إن هذا إلا من تخليطات الناصبة الذين كانوا يضعون الأخبار الكاذبة في قدح أهل بيت النبوة كحديث تزويج علي ج لبنت أبي جهل ونظائره كل ذلك حسدا وبغضا ليستروا بأمثال هذه الخرافات مناقبهم وفضائلهم التي طبقت الخافقين وملأت ما بين المشرقين (ويأبى اللّٰه إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون)" والعجب من مثل الصدوق حيث روى هذه الرواية من غير تعرض لردها وتزييفها ولعله اغتر فيه بنزول جبرائيل وتبليغه ما ذكر في حق علي ولم يفقه أن المخلط لهذا الخبر إنما خلط القدح بالمدح لمجرد هذه الغاية وهو ارتضاء مثل هذا الشيخ به وروايته له لتلاميذه ليبقى على مر الدهور حجة على الشيعة الإمامية القائلين بعصمة فاطمة الزهراء ل وعدم جواز صدور صغيرة أو كبيرة منها فضلا عن أن تعارض مثل أمير المؤمنين الذي الراد عليه الراد على اللّٰه وطاعته واجبه كطاعة اللّٰه وطاعة رسول اللّٰه والتسليم له فرض كالتسليم لأمر اللّٰه وأمر رسوله لأنه أمام مفترض الطاعة من اللّٰه لا يقول غير الحق ولا يفعل غير الصواب فيلزم أن تكون فاطمة ال لف العياذ بالله غير قائلة بإمامة أمير المؤمنين علتام وعصمته حتى يجوز الخَين هلِ النّيت يطهر كَنْ طَيْرَا لها التعرض له فيما يفعله من الأمور الإلهية نعوذ بالله مما يقوله المشركون ويفتريه الملحدون على أنه إنما يغتر بأمثال هذه الفضائل من لا يجد لإمامه فضيلة يرويها فيتشبث كالغريق بكل حشيش يراه كما هو حال مخالفينا في حق أئمتهم وأما الشيعة ففي غنى بحمد اللّٰه وسعته من ذلك لأن فضائل أئمتهم د قد ملأت السماوات والأرض حتى ظهر أن لا إله إلا اللّٰه فأي حاجة لهم إلى أمثال هذه المزخرفات والحمد لله رب العالمين وصلى اللّٰه على محمد وآله الطاهرين. لا توحيد إلا بولاية أمير المؤمنين عليه السلام
صحيفة الأبرار — الجزء الثاني · فضائل عامّة (غير مبوّبة)