السابع عشر الخرائج عن سعد بن أبي خالد الباهلي: (أن رسول ا اشتكى وكان محموما فدخلنا عليه مع علي عليه السلام فقال رسول اللّٰه: ألمت بي أم ملدم، فحسر علي يده اليمنى وحسر رسول اللّٰه د يده اليمنى فوضعها علي على صدر رسول اللّٰه ة وقال: يا أم ملدم اخرجي فإنه عبد اللّٰه ورسوله، قال: فرأيت رسول اللّٰه قد استوى جالسا ثم طرح عنه الإزار وقال: يا علي إن اللّٰه فضلك بخصال ومما فضلك به أن جعل الأوجاع مطيعة لك فليس من شيء تزجره إلا انزجر بإذن اللّٰه تعالى)"". فاضل سيف علي عليه السلام أثقل على جبرئيل من مدائن لوط الثامن عشر اللوامع للحافظ البرسي في يوم خيبر ( لما جاءت صفية إلى رسول اللّٰه وكانت من أحسن الناس وجها فرأى في وجهها شجة فقال ما هذه وأنت ابنة الملوك فقالت إن عليا لما قدم الحصن هز الباب فاهتز الحصن وسقط من كان عليه من النظارة وارتجف بي السرير فسقطت لوجهي فشجني جانب السرير فقال لها رسول اللّٰه ل يا صفية إن عليا عظيم عند اللّٰه وإنه لما هز الباب اهتز الحصن فاهتزت السماوات السبع والأرضون السبع واهتز عرش الرحمن غضبا لعلي وفي ذلك اليوم لما سأله عمر فقال يا أبا الحسن لقد اقتلعت منيعا ولك ثلاثة لَا ته نفيت عنكم الخين هلِ النَيت طِمْر كير هَيرَا أيام خميصا فهل قلعتها بقوة بشرية فقال ما قلعتها بقوة بشرية ولكن قلعتها بقوة إلهية ونفس بلقاء ربها مطمئنة رضية. ثم قال وفي ذلك اليوم لما شطر مرحبا شطرين وألقاه مجدلا جاء جبرئيل من السماء متعجبا فقال له النبي مم تتعجب فقال إن الملائكة تنادي في مواضع " جوامع السماوات لا فتى إلا علي لا سيف إلا ذو الفقار وأما إعجابي فإني لما أمرني ربي" أن أدمر قوم لوط حملت مدائنهم وهي سبع مدائن من الأرض السابعة السفلى إلى الأرض السابعة العليا على ريشة من جناحي ورفعتها حتى سمع حملة العرش صياح ديكتهم وبكاء أطفالهم ووقفت بها إلى الصبح أنتظر الأمر ولم أثقل بها واليوم لما ضرب علي هل مرحبا " ضربته الهاشمية" أمرت أن أقبض فاضل سيفه حتى لا يشق الأرض وتصل إلى الثور الحامل لها فيشطره شطرين فتنقلب الأرض بأهلها فتلقيته" فكان فاضل سيفه علي أثقل من مدائن لوط هذا وإسرافيل وميكائيل قد قبضا عضده في الهواء)"". يقول محمد تقي الشريف مصنف هذا الكتاب: ومن عجائب هذه الواقعة ما سمعت من والدي العلام مذاكرة ثم وجدته في غير موضع، منها كتاب الصراط المستقيم لعلي بن يونس. م أن بعض الصحابة قال (يا رسول اللّٰه ما عجبنا من قوته وحمله ورميه بل من وضع إحدى يديه تحت طرفه) وذلك أنه هيء وضع جانبا من الباب على شفير الخندق وضبط الجانب الآخر بيده لكون الباب أقصر من عرض الخندق فعبر الجيش وهم ثمانية آلاف وسبعمائة رجل فلما قالوا ذلك، فقال ة (انظروا إلى رجليه قال فنظرت الصحابة إليها فرأينها معلقتين فقلن هذا أعجب رجلاه على الهواء قال هيم لا بل على جناحي جبرائيل)". ومن عجائبها أيضا ما سمعته يروي أن باب خيبر كان من ذهب فجعل علي جم يضع يده عليه وهو كالخمير في يده فيقبض منه قبضة قبضة ويقسمها على العسكر ولما فرغ وزنوا جميع الحصص ووجدوها على وزن واحد بالسواء لا يزيد شيء منها على الأخرى قدر حبة. الملائكة المؤيدون لرسول اللّٰه ك كلهم على صورة علي عليه السلام التاسع عشر عن مناقب ابن شهر آشوب قال: (روي عن عامر بن سعد أنه لما جاء أبو اليسر الأنصاري بالعباس فقال والله ما أسرني إلا ابن أخي علي بن أبي طالب جه فقال النبي ا صدق عمي ذلك ملك كريم فقال قد عرفته بجلحته وحسن صورته" فقال النبي ا إن الملائكة الذين أيدني اللّٰه بهم على صورة علي بن أبي طالب هه ليكون ذلك أهيب في صدور الأعداء)". الأبرمَةُ إنِّ ر ان ات لين فْت عنكم الخَي ها النَيت اظِهْرك رَطْمَيْرَا علة حبس يونس في بطن الحوت العشرون البصائر حدثنا العباس بن معروف عن سعدان بن مسلم، عن صباح المزني، عن الحرث بن حصيرة، عن حبة العرني قال: قال أمير المؤمنين اه (إن اللّه عرض ولايتي على أهل السماوات وعلى أهل الأرض أقر بها من أقر وأنكرها من أنكر أنكرها يونس فحبسه اللّٰه في بطن الحوت حتى أقر بها)". تحقيق لطيف في تقصير الأنبياء في ولاية علي عليه السلام يقول محمد تقي الشريف مصنف هذا الكتاب لا ريب أن إنكار ولاية أمير المؤمنين ي كفر وشرك كما دلت عليه صريحا النقول المعصومية المتواترة وساحة عصمة يونس وسائر الأنبياء على محمد وآله وعليهم السلام بريئة من ذلك بدلالة الآثار النقلية والشواهد العقلية ومن قال به فهو خارج عن ربقة الإسلام فليس المراد بالإنكار كما في هذا الحديث والتوقف كما في سائر الأخبار في حقه وحق جملة من الأنبياء الإنكار الاعتقادي المخرج للشخص عن حد الإيمان وإنما المراد به ما نتلوه عليك ولا ينبئك مثل خبير. وهو أن لولاية أمير المؤمنين يه حدودا وهي جميع ما أمر اللّٰه به وأحبه من الأخلاق المرضية والأعمال الشرعية لأن مقتضى الإقرار بولايته اتباع سبيله والتشبه به في جميع الأحوال وسبيله سبيل اللّٰه الأعظم الذي لا يفوته شيء مما لله فيه رضى فاحتمال ولايته على كمال ما ينبغي عبارة عن التأسي به في جميع الأمور علما وعملا وهي منحصرة في امتثال أوامر اللّٰه تعالى واجتناب نواهيه بحيث لا يجده اللّٰه حيث يكره ولا يفقده حيث يحب. والإنكار على قسمين إنكار علمي بلسان الاعتقاد بأن ينكر الشخص أصل ذلك الشيء ويحكم بأنه باطل وإنكار عملي بلسان الفعل مع بقاء أصل الاعتقاد بحاله ولا ريب أن الأول موجب للكفر إذا أنكر أمرا حقا. وأما الثاني فهو غير موجب للكفر وإنما هو عصيان فقط كما في العاصين من أهل الإيمان فإن ما يصدر عنهم من المعاصي مع بقاء أصل اعتقادهم لا يخرجهم عن ربقة الإيمان، وحديث (لا يزني الزاني وهو مؤمن) مأول بمفارقة روح الإيمان العملي فيؤول إلى ما ذكرناه ولكن بطلق على من عمل بشيء من تلك المعاصي أنه توقف في ولاية أمير المؤمنين ج وأنكرها لأنه لم يحتملها على كمال ما ينبغي ولم يتشبه به من جميع الوجوه بل خرج عن بعض حدود ولايته المطلقة بخطو العمل. ثم إن المعاصي العملية على قسمين، قسم ينشأ من هوى النفس ومتابعة الشيطان وهو المعاصي التي تنافي العصمة وقسم ينشأ من هوى الرب ومحبته وهو المسمى بترك الأولى لكون خلافه أرجح وهو لا ينافي العصمة في حق غير الخلق الأول أعني محمدا وآله الطاهرين صلى اللّٰه عليه وعليهم أجمعين لأنه لم ينشأ من جهة الإدبار وإنما نشأ من جهة الإقبال ولكنه نقص ينافي كمال الفناء في حق المعبود والتسليم لأمره. لَِّرْ ا ته تلف تن عنكم الِخين هل النيت طَمْر كَن طَهيرَا وإن أردت نظيرا لهذا القسم فقدر إنسانا تحبه شديدا ويحبك بمحبتك إياه فاتفق أنه أمرك بمفارقته أياما لمصلحة رآها في ذلك ففارقته ثم بعثك شدة المحبة للقائه على خلاف أمره ذلك فعدت إليه ولم تكمل ما عهد إليك في ذلك فإن ذلك يعد معصية لكونه خلاف ما أمرك به لكنه لا يقاس بسائر المعاصي الناشئة عن هوى النفس لأنه نشأ من جهة المحبة فالمحبوب يعاتبك في ذلك لا من جهة الغضب عليك لعلمه بأنك لم تخالفه من باب المشاقة بل من جهة تكميلك في المحبة والتسليم والفناء من باب العناية فعتابه ذلك في الحقيقة لطف وعناية في حقك ليرقيك بذلك إلى درجات الكمال ويصعدك إلى رتبة كمال الاتصال. ومن هذا القسم المخالفات الصادرة عن بعض الأنبياء والخصيصين أحيانا كآدم أبي البشر فإنه إنما خالف نهي اللّٰه تعالى في أكل الشجرة حبا للخلود في جوار اللّٰه سبحانه وهو ناش عن محبة اللّٰه تعالى وما كان النهي عن الأكل نهي تحريم بل نهي أرجحية نظير الصلاة في الحمام بالنسبة إلى الصلاة في المسجد فافهم لكنه حيث كان منافيا لمقام التسليم الصرف الذي هو مقتضى قبول ولاية أمير المؤمنين أم على كمال ما ينبغي لأن مقتضى كمال التسليم الارتضاء بكل ما يرضاه الحبيب من غير تعرض له في ذلك كما قال الشاعر: اعدم وجودك لا تشهد له أثرا وذره يهدمه طورا ويبنيا قَكْ سَالُك غَلِيْه جْر سرك، براة مودة في القربى عاتبه اللّٰه في ذلك ليثمر له الندم والاستغفار فينال بذلك أعلى درجات المحبة بنسبة مقامه، وسماه اللّٰه عصيانا لأنه قسم منه بيد أنه ليس بعصيان مخرج عن حد العصمة بل من قبيل ما للأولى تركه، فإنه وإن كان ناشئا من حب اللّٰه ولكن التسليم المحض وعدم الاعتبار والالتفات حتى إلى نفس المحبة أولى منه، وهو معنى ما ورد أن المحبة حجاب بين المحب والمحبوب لأن النظر إليها نوع التفات إلى جهة الإنية فافهم. وكذلك يونس النبي فإنه إنما غضب على قومه واستنزل العذاب لأنه لم يطق أن يرى اللّٰه تعالى يعصى في أرضه فكان غضبه لله ولكنه كان منافيا لمقام الفناء في اللّٰه الذي هو معنى الاستغراق في ولاية أمير المؤمنين ه وطاعته لكونه وجه اللّٰه الذي إليه يتوجه الأولياء وبابه الذي منه يؤتى إذ كان مقتضى الأدب والتسليم أن يصبر ويتأنى حيث أمره اللّٰه سبحانه بذلك ولا يستعجل في استنزال العذاب فكان بذلك مستحقا للعتاب فحبسه اللّٰه تعالى في بطن الحوت إلى أن استشعر بذلك فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)"فأقر بالتوحيد الصرف ونفي جهة الإنية بالكلية وأنه ظلم جهة الفطرة الإلهية في عدم إعطائها ما تقتضيه من الفناء الصرف والعبودية المحضة لولي اللّٰه على الإطلاق فلما أقر بذلك وهو توسله بمحمد وآله ك كما ورد في الأخبار استجاب اللّٰه له ونجاه من الغم بأن أظهر له وليه الذي أقامه في سائر عالمه في الأداء مقامه وجعله مع كل الأنبياء سرا فأخذ المَّازْتُ اته الو فبِ عذكم الخَسْ هلِ الَيت يطِهْرَ تَطَمَيْرَا بيده وألقاه إلى ساحل البحر وتاب عليه لأنه هو التواب الرحيم لا يخيب سائله ولا يرد عائله. ومن هذا القول جميع ما صدر عن الأنبياء من ترك الأولى الذي عبر عنه في أخبار بالتوقف في ولاية أمير المؤمنين أو القائم الحق ا أو آل محمد ا عموما فخذه قليلا من كثير وكثيرا من الناس لما خفيت عليهم هذه الدقائق لم يتيسر لهم حل هذه الإشكالات فصاروا بين صامت عن جهل وناطق بما لا يفهم، والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا اللّٰه والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين. من أتى بالولاية وحب أهل البيت جاز كالبرق الخاطف الحادي والعشرون عن كنز الفوائد للكراجكي قال روى محمد بن مؤمن الشيرازي. في تفسيره بإسناده عن ابن عباس قال: قال رسول اللّٰه: ( إذا كان يوم القيامة أمر اللّٰه مالكا أن يسعر النيران السبع وأمر رضوان أن يزخرف الجنان الثمان ويقول يا ميكائيل مد الصراط على متن جهنم ويقول يا جبرئيل علق" ميزان العدل تحت العرش ويقول يا محمد قرب أمتك للحساب ثم يأمر اللّٰه تعالى أن يعقد على الصراط سبع قناطر طول كل قنطرة سبعة عشر ألف فرسخ وعلى كل قنطرة سبعون ألف ملك يسألون هذه الأمة نساءهم ورجالهم على القنطرة الأولى عن ولاية أمير المؤمنين وحب أهل بيت محمد فمن أتى به جاز القنطرة الأولى كالبرق الخاطف ومن لا يحب أهل بيته سقط على أم رأسه في قعر جهنم ولو كان معه من أعمال البر عمل سبعين صديقا). ذكر اللّٰه وذكر رسوله وأهل بيته عبادة الثاني والعشرون كتاب المحجة فيما نزل في القائم الحجة للسيد العلامة التوبلي ا عن اختصاص المفيد ي، عن محمد بن علي بن بابويه، قال حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل، عن محمد بن أبي عبد اللّٰه الكوفي، عن موسى بن عمران، عن عمه الحسين بن يزيد، عن علي بن سالم، عن أبيه، عن سالم بن دينار، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة قال: سمعت ابن عباس يقول: قال رسول اللّٰه ية: ذكر اللّٰه عبادة وذكري عبادة وذكر علي عبادة وذكر الأئمة من ولده عبادة والذي بعثني بالنبوة وجعلني خير البرية إن وصيي لأفضل الأوصياء وإنه لحجة اللّٰه على عباده وخليفته على خلقه ومن ولده الأئمة الهداة بعدي بهم يحبس اللّٰه العذاب عن أهل الأرض وبهم يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه وبهم يمسك الجبال أن تميد بهم وبهم يسقي خلقه الغيث وبهم يخرج النبات أولئك أولياء اللّٰه حقا وخلفاؤه صدقا عدتهم عدة الشهور وهي اثنا عشر شهرا وعدتهم عدة نقباء موسى بن عمران ثم تلا هذه الآية (والسماء ذات البروج)، ثم قال: تقدر يا ابن عباس إن اللّٰه يقسم بالسماء ذات البروج ويعني به السماء وبروجها قلت يا رسول اللّٰه فما ذاك قال أما السماء فأنا وأما البروج فالأئمة بعدي أولهم علي وآخرهم المهدي صلوات اللّٰه عليهم أجمعين)". سجود الملائكة وامتناع إبليس
صحيفة الأبرار — الجزء الثاني · فضائل عامّة (غير مبوّبة)