الأقسامصحيفة الأبرارفضائل عامّة (غير مبوّبة)
صحيفة الأبرار

الحادي والثلاثون وفيه حدثنا أحمد بن محمد، عن أبي عبد اللّٰه البرقي، عن جعفر بن محمد الصوفي قال: (سألت أبا جعفر أعم محمد بن علي الرضا وقلت له: يا ابن رسول اللّٰه لم سمي النبي الأمي قال: ما يقول الناس. قال: قلت له جعلت فداك يزعمون أنما سمي النبي الأمي لأنه لم يكتب. فقال: كذبوا عليهم لعنة اللّٰه، أنى يكون ذلك والله تبارك وتعالى يقول في محكم كتابه (هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة) فكيف كان يعلمهم ما لا يحسن والله لقد كان رسول اللّٰه لذ يقرأ ويكتب باثنين وسبعين أو بثلاثة وسبعين لسانا، وإنما سمي الأمي لأنه كان من أهل مكة ومكة من أمهات القرى وذلك قول اللّٰه تعالى في كتابه لتنذر أم القرى ومن حولها)". أقول: وروى الصدوق في العلل والمعاني عن أبيه عن سعد عن البرقي بالإسناد المذكور مثله والأخبار في ذلك كثيرة مروية في البصائر والعلل والاختصاص وتفسير العياشي وغيرها من طلب وجد لا تنافي هذه الأخبار قوله تعالى (وما كنت تتلوا من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون)" فإن المراد بالآية عدم تعلمه من البشر بطريق الكسب وهو كذلك فإنه لم يختلف إلى معلم قط وإنما الكلام في قول من زعم أنه ما كان يحسن أن يقرأ ويكتب أبدا وهو الذي نفاه الإمام هيه ولعن قائله وكفى بذلك لهم خزيا. امَّ يْن اتّ لذْقَن عَنْكِر الِ خَيَ هل النيت يطهر كَر طَمَينَا لا يحتمل حديث آل محمد إلا هم

صحيفة الأبرار — الجزء الثاني · فضائل عامّة (غير مبوّبة)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.