الحادي والأربعون وفيه عن أبيه عن احمد بن إدريس عن أحمد بن أبي عبد اللّٰه عن أبيه رفعه إلى أبي عبد اللّٰه هه في قول اللّٰه فلما آسفونا انتقمنا ما قال: (إن اللّٰه تبارك وتعالى لا يأسف كأسفنا ولكنه خلق أولياء لنفسه يأسفون ويرضون وهم مخلوقون مدبرون فجعل رضاهم لنفسه رضى وسخطهم لنفسه سخطا وذلك لأنه جعلهم الدعاة إليه والأدلاء عليه فلذلك صاروا كذلك وليس أن ذلك يصل إلى اللّٰه كما يصل إلى خلقه ولكن هذا معنى ما قال من ذلك وقد قال أيضا من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة ودعاني إليها وقال أيضا (من يطع الرسول فقد أطاع الله) وقال أيضا (إن الذين يبايعونك إنما يبايعون اللّٰه) وكل هذا وشبهه على ما ذكرت لك وهكذا الرضا والغضب وغيرهما من الأشياء مما يشاكل ذلك ولو كان يصل إلى المكون الأسف والضجر وهو الذي أحدثهما وأنشأهما لجاز لقائل أن يقول إن المكون يبيد يوما ما لأنه إذا دخله الضجر والغضب دخله التغيير وإذا دخله التغيير لم يؤمن عليه الإبادة ولو كان ذلك كذلك لم يعرف المكوِّن من المكوَّن ولا القادر من المقدور ولا الخالق من المخلوق تعالى اللّٰه عن هذا القول علوا كبيرا هو الخالق للأشياء لا لحاجة فإذا كان لا لحاجة استحال الحد والكيف فيه فافهم ذلك إن شاء اللّه). تعليم التوحيد والنبوة والإمامة يعدل دماء أهل الأرض الثاني والأربعون تفسير الإمام جمته (إن رجلا جاء إلى" علي بن الحسين جا برجل يزعم أنه قاتل أبيه فاعترف، فأوجب عليه القصاص، وسأله أن يعفو عنه ليعظم اللّٰه ثوابه، فكأن نفسه لم تطب بذلك. فقال علي ابن الحسين للمدعي ولي الدم" المستحق للقصاص إن كنت تذكر لهذا الرجل عليك فضلا " فهب له هذه الجناية، واغفر له هذا الذنب. قال يا ابن رسول اللّٰه ل له علي حق ولكن لم يبلغ [به] أن أعفو له عن قتل والدي. قال فتريد ماذا قال أريد القود فإن أراد لحقه علي أن أصالحه على لنّبار نا بن ال تصف عكم الخَير اها النَيت طِمْر كَرَمِيرَا الدية صالحته وعفوت عنه. قال علي بن الحسين هم فما ذا حقه عليك قال يا ابن رسول اللّٰه ك لقنني توحيد اللّٰه ونبوة رسول الله، وإمامة علي بن أبي طالب والأئمة لكلءِ. فقال علي بن الحسين ه فهذا لا يفي بدم أبيك بلى والله، هذا يفي بدماء أهل الأرض كلهم من الأولين والآخرين سوى الأنبياء والأئمة(). علالاد إن قتلوا فإنه لا يفي بدمائهم شيء). علة تسمية النبي بأبي القاسم
صحيفة الأبرار — الجزء الثاني · فضائل عامّة (غير مبوّبة)