السادس والأربعون الاحتجاج: (سأل يحيى بن أكثم أبا الحسن العالم عم عن قوله تعالى (سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله) ما هي؟ فقال: هي عين إفريقة وعين ماجروان" ونحن الكلمات التي لا تدرك فضائلنا ولا تستقصى) ". قول إبراهيم في النبي وأمير المؤمنين عليهما السلام في المعراج السابع والأربعون سعد السعود للسيد السعيد علي بن طاوس قدس اللّٰه سره المأنوس، عن تفسير محمد بن العباس بن مروان الثقة قال: حدثنا الحسين بن محمد بن سعيد المطبقي، قال: حدثنا محمد بن الفيض ابن الفياض، حدثنا إبراهيم بن عبد اللّٰه بن همام، حدثنا عبد الرزاق معمر، عن ابن حماد، عن أبيه عن جده قال: قال رسول اللّٰه: (بينما أنا في الحجر أتاني جبرئيل فنهرني برجلي فاستيقظت فأخذ بضبعي فوضعني في شيء كوكر الطير فلما أطرقت ببصري طرفة فرجعت إلي وأنا في مكاني فقال: أتدري أين أنت. فقلت: لا يا جبرئيل. فقال: هذا بيت المقدس بيت اللّٰه الأقصى فيه المحشر والمنشر " ثم قام جبرئيل فوضع سبابته اليمنى في أذنه فأذن مثنى مثنى يقول في آخرها حي على خير العمل مثنى مثنى حتى إذا قضى أذانه أقام الصلاة مثنى مثنى وقال في آخرها قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة فبرق نور في السماء ففتحت به قبور الأنبياء فأقبلوا من كل أوب يلبون دعوة جبرئيل فوافى أربعة آلاف وأربعائة نبي وأربعة عشر نبي فأخذوا مصافهم ولا أشك " أن جبرئيل سيقدمنا فلما استووا على مصافهم أخذ جبرئيل بضبعي ثم قال لي: يا محمد تقدم فصل بإخوانك فالخاتم أولى من المختوم. لَارْ يَات اليهنفن عَنكم الخَيَ هلِ النيت طِمْركن طَهيرَا فالتفت عن يميني وإذا أنا بأبي إبراهيم عليه حلتان خضراوان وعن يمينه ملكان وعن يساره ملكان ثم التفت عن يساري وإذا أنا بأخي ووصيي علي بن أبي طالب جم عليه حلتان بيضاوان عن يمينه ملكان وعن يساره ملكان فاهتززت سرورا فغمزني جبرئيل بيده. فلما انقضت الصلاة قمت إلى إبراهيم فقام إلي فصافحني وأخذ بميني بكلتا يديه فقال: مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح والمبعوث الصالح في الزمان الصالح، وقام إلى علي بن أبي طالب فصافحه وأخذ يمينه بكلتا يديه وقال مرحبا بالابن الصالح ووصي النبي الصالح يا أبا الحسن. فقلت له: يا أبت كنيته بأبي الحسن ولا ولد له. فقال: كذلك وجدته في صحفي وعلم غيب ربي باسمه علي وكنيته بأبي الحسن والحسين ووصي خاتم أنبياء ذريتي)". أقول: قال السيد بعد ذكر هذا الحديث ما هذا لفظه الشريف يقول علي بن موسى بن طاوس (ولعل هذا الإسراء كان دفعة أخرى غير ما هو مشهور فإن الأخبار وردت مختلفة في صفات الإسراء المذكور ولعل الحاضرين من الأنبياء كانوا في هذه الحال " دون الأنبياء الذين حضروا في الإسراء الآخر لأن عدد الأنبياء الأخيار مائة ألف نبي وأربعة وعشرون ألف نبي ولعل الحاضرين من الأنبياء كانوا في هذه هم المرسلون أو من له خاصية وسر مصون وليس كل ما جرى من خصائص النبي وعلي لك عرفناه وكل ما يحتمله العقل وكرم اللّٰه جل جلاله لا يجوز التكذيب في معناه وقد ذكرت في عدة مجلدات ومصنفات أنه حيث ارتضى اللّٰه عبده لمعرفته وشرفه بخدمته فكل ما يكون بعد ذلك من الإنعام والإكرام فهو دون هذا المقام ولا سيما أنه برواية الرجال الذين لا يتهمون فضل مولانا علي بن أبي طالب عليه أفضل الصلاة)" انتهى ولقد أصاب السيد وأجاد في كلما قال وأفاد جزاه اللّٰه عن أجداده الطاهرين خير الجزاء. حديث رجال عبد القيس مع النبي صلى اللّٰه عليه وآله الثامن والأربعون مقتضب الأثر في النص على الإثني عشر، لأحمد بن محمد بن عياش حدثنا أبو جعفر محمد بن لاحق بن سابق بن قرين الأنباري قال: حدثني جدي أبو النصر سابق بن قرين في سنة ثمان وسبعين ومائتين بالأنبار في دارنا، قال: حدثني أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي، قال: حدثني أبي عن الشرقي بن القطامي، عن تميم بن وهلة المري، قال: حدثني الجارود بن المنذر العبدي وكان نصرانيا فأسلم عام الحديبية وحسن إسلامه وكان قارئا للكتب عالما بتأويلها على وجه الدهر وسالف العصر بصيرا بالفلسفة والطب ذا رأي أصيل ووجه جميل أنشأ يحدثنا في إمارة عمر بن الخطاب قال مَايُتُ ت اليذْهُنْ عنكم ال خَبْنَ اهل البَيت يطمَر كنُطَينَا: وفدت على رسول اللّٰه في رجال من " عبد القيس ذوي أحلام وأسنان وفصاحة وبيان وحجة وبرهان فلما بصروا به ة راعهم منظره ومحضره وأفحموا عن بيانهم واعتراهم العرواء في أبدانهم فقال زعيم القوم لي دونك من أقمت بنا أقمه" فما نستطيع أن نكلمه فاستقدمت دونهم إليه ووقفت بين يديه وقلت السلام عليك يا نبي اللّٰه بأبي أنت وأمي ثم أنشأت أقول: يا نبي الهدى أتتك رجال قطعت قرددا وآلا فآلا جابت البيد والمهامه حتى غالها من طوي السرى ما غالا قطعت دونك الصحاصح تهوي لا تعد الكلال فيك كلالا كل دهناء تقصر الطرف عنها أرقلتها قلاصنا إرقالا وطوتها العتاق تجمح فيها بكماة مثل النجوم تلالا ثم لمارأتك أحسن مرأى أفحمت عنك هيبة وجلالا نتقي شر بأس يوم عصيب هائل أوجل القلوب وهالا ونداء بمحشر الناس طرا وحسابا لمن تمادى ضلالا نحونور من الإله وبرهان وبرونعمة لن تنالا وأمان منه لدى الحشر والنشر إذ الخلق لا يطيق السؤالا فلك الحوض والشفاعة والكوثر والفضل إذينص السؤالا خصك اللّٰه يا ابن آمنة الخير إذا ماتلت سجال سجالا أنبأ الأولون باسمك فينا وبأسماء بعده تتلالا قال: فأقبل علي رسول اللّٰه بصفحة وجهه المبارك شمت منه ضياء ٤١٥ لا معا ساطعا كوميض البرق فقال: يا جارود لقد تأخر بك وبقومك الوعد وقد كنت وعدته قبل عامي ذلك أن أفد إليه بقومي فلم آته وآتيته في عام الحديبية. فقلت: يا رسول اللّٰه بنفسي أنت ما كان إبطائي عنك إلا أن جلة نُصَبر ير مَرَ النِّ نْ نا تن الت فَت عكم الخَي هل النَّيت طِهْر كنز ظَهينَا قومي أبطأوا عن إجابتي حتى ساقها اللّٰه إليك لما أراد لها من الخير لديك فأما من تأخر فحظ فات منك ذلك أعظم حوبة وأكبر عقوبة ولو كانوا ممن سمع بك أو رآك لما ذهبوا عنك فإن برهان الحق في مشهدك ومحتدك وقد كنت على دين النصرانية قبل أتيتي إليك الأولى فها أنا تاركه بين يديك إذ ذلك مما يعظم الأجر ويمحو المآثم والحوب ويرضي الرب عن المربوب فقال رسول اللّٰه: أنا ضامن لك يا جارود. قلت: أعلم يا رسول اللّٰه أنك بذلك ضمين قمين. قال: فدن الآن بالوحدانية ودع عنك النصرانية. قلت: أشهد أن لا إله إلا اللّٰه وحده لا شريك له وأنك عبده ورسوله ولقد أسلمت على علم بك وبناء فيك علمته من قبل. تبسم كأنه علم ما أردته من الإنباء فيه فأقبل علي وعلى قومي فقال: فيكم من يعرف قس بن ساعدة الإيادي. قلت: يا رسول اللّٰه كلنا نعرفه غير أني من بينهم عارف بخبره واقف على أثره كان قس بن ساعدة يا رسول اللّٰه سبطا من أسباط العرب عمر خمسمائة عام تقفر منها في البراري خمسة أعمار يضج بالتسبيح على منهاج المسيح لا يقره قرار ولا يكنه جدار ولا يستمتع منه جار لا يفتر من الرهبانية ويدين اللّٰه بالوحدانية يلبس المسوح ويتحسى في سياحته بيض النعام ويعتبر بالنور والظلام يبصر ويتفكر فيختبر يضرب بحكمته الأمثال أدرك رأس الحواريين شمعون وأدرك لوقا ويوحنا وأمثالهم ففقه كلامهم ونقل منهم تحوب الدهر وجانب الكفر وهو القائل بسوق عكاظ وذي المجاز شرق وغرب ويابس ورطب وأجاج وعذب وحب ونبات وجمع وأشتات وذهاب وممات وآباء وأمهات وسرور مولود ورزء مفقود تبا (بؤسا) لأرباب الغفلة ليصلحن العامل عمله قبل أن يفقد أجله كلا بل هو اللّٰه الواحد ليس بمولود ولا والد أمات وأحيا وخلق الذكر والأنثى وهو رب الآخرة والأولى ثم أنشد كلمة له شعر: ذكر القلب من جواه ادكار وليال خالهن نهار وشموس من تحتها قمر الليل وكل متابع موار وجبال شوامخ راسيات وبحار مياههن غزار وصغير وأشمط ورضيع كلهم في الصعيد يوما بوار كل هذا هو الدليل على اللّٰه ففيه لنا هدى واعتبار ثم صاح: يا معشر إياد أين ثمود وأين عاد وأين الآباء والأجداد لَاْ ته تْن عكم الخَيَر هلِ النيت ظِمركة طَهَيرَا وأين العليل والعواد وأين الطالبون والرواد كل له معاد أقسم قس برب العباد وساطح المهاد وخالق السبع الشداد سماوات بلا عماد ليحشرن على الانفراد وعلى قرب وبعاد إذا نفخ في الصور ونقر في الناقور وأشرقت الأرض بالنور فقد وعظ الواعظ وانتبه القائظ وأبصر اللاحظ ولفظ اللافظ فويل لمن صدف عن الحق الأشهر وكذب بيوم المحشر والسراج الأزهر في يوم الفصل وميزان العدل ثم أنشأ يقول: يا ناعي الموت والأموات في جدث عليهم من بقايا بزهم خرق منهم عراة وموتى في ثيابهم منها الجديد ومنها الأورق الخلق دعهم فإن لهم يوما يصاح بهم كما ينبه من رقداته الصعق حتى يجيئوا بحال غير حالهم خلق مضواثم ماذا بعد ذاك لقوا ثم أقبلت على أصحابه فقلت على علم به آمنتم قبل مبعثه كما آمنت به أنا فنصت إلى رجل منهم وأشرت إليه وقالوا هذا صاحبه وطالبه على وجه الدهر وسالف العصر وليس فينا خير منه ولا أفضل فبصرت به أغر أبلج قد وفذته الحكمة أعرف ذلك في أسارير وجهه وإن لم أحط علما بكنهه. قلت: ومن هو لُوَدَةَ في القُرنىٰ قالوا: هذا سلمان الفارسي ذو البرهان العظيم والشأن القديم. قال سلمان: عرفته يا أخا عبد القيس من قبل إتيانه. فأقبلت على رسول اللّٰه ك وهو يتلألأ ويشرق وجهه نورا وسرورا فقلت: يا رسول اللّٰه إن قسا كان ينتظر زمانك ويتوكف إبانك ويهتف باسمك واسم أبيك وأمك وبأسماء لست أصيبها معك ولا أراها فيمن اتبعك. قال سلمان: فأخبرنا، فأنشأت أحدثهم ورسول اللّٰه يسمع والقوم سامعون واعون قلت: يا رسول اللّٰه لقد شهدت قسا خرج من ناد من أندية إياد إلى صحصح ذي قتاد وسمرة وعتاد وهو مشتمل بنجاد فوقف في إضحيان ليل كالشمس رافعا إلى السماء وجهه وإصبعه فدنوت منه فسمعته يقول اللهم رب هذه السبعة الأرقعة والأرضين الممرعة وبمحمد والثلاثة المحامدة معه والعليين الأربعة وسبطيه التبعة والأرفعة الفرعة والسري اللامعة وسمي الكليم الضرعة والحسن ذي الرفعة أولئك النقباء الشفعة والطريق المهيعة درسة الإنجيل وحفظة التنزيل على عدد النقباء من بني إسرائيل محاة الأضاليل ونفاة الأباطيل الصادقوا القيل عليهم تقوم الساعة وبهم تنال الشفاعة ولهم من اللّٰه فرض الطاعة ثم قال اللهم ليتني مدركهم ولو بعد لأي من عمري ومحياي ثم أنشأ يقول: متى أنا قبل الموت للحق مدرك وإن كان لي من بعد هاتيك مهلك يوتَقَمَ وإن غالني الدهر الجئون بغوله فقد غال من قبلي ومن بعد يوشك فلا غرو إني سالك مسلك الأولى وشيكا ومن ذا للردى ليس يسلك ثم آب يكفكف دمعه ويرن رنين البكرة وقد برئت ببراة وهو يقول: أقسم قس قسما ليس به مكتتما و عاش ألفي عمر لم يلق منها سأما حتى يلاقي أحمد والنقباء الحكما هم أو صياء أحمد أكرم من تحت السما عمى العباد عنهم وهم جلاء للعمى -ست بناس ذكرهم حتى أحل الرجما ثم قلت: يا رسول اللّٰه أنبئني أنبأك اللّٰه بخير عن هذه الأسماء التي لم شهدها وأشهدنا قس ذكرها. فقال رسول اللّٰه: يا جارود ليلة أسري بي إلى السماء أوحى اللّٰه إلي أن سل من أرسلنا من قبلك من رسلنا على ما بعثوا. فقلت: على ما بعثتم. قالوا: على نبوتك وولاية علي بن أبي طالب والأئمة منكما ثم أوحى إلي أن التفت عن يمين العرش فالتفت فإذا علي والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والمهدي في ضحضاح من نور يصلون فقال الرب تعالى: هؤلاء الحجج لأوليائي هذا المنتقم من أعدائي. قال الجارود: فقال لي سلمان: يا جارود هؤلاء المذكورون في التوراة والإنجيل والزبور كذلك فانصرفت بقومي وقلت في وجهتي إلى قومي: أتيتك يا ابن آمنة الرسولا لكي بك أهتدي النهج السبيلا فقلت وكان قولك قول حق وصدق ما بدا لك أن تقولا وبصرت العمى من عبد قيس وكل كان من عمه ضليلا ارُ ر ت لينْفَنْ عَيكم الخَيَ هل النَتْ طِمْر كن طَهَيَرَا وأنبأناك عن قس الإيادي مقالا فيك ظلت به جديلا وأسماء عمت عنا فآلت إلى علم وكن بها جهولا"' يقول العبد الضعيف محمد تقى الشريف مصنف هذا الكتاب: وروى هذا الحديث شيخنا الكراجكي في كتابه كنز الفوائد بسند هذا صورته (أخبرني القاضي علي بن محمد الغدادي عن أحمد بن محمد الجوهري عن محمد بن لاحق بن سابق عن أبيه عن الشرقي بن القطامي عن تميم ابن المري) " وهو كما ترى غير مطابق بسند كتاب المقتضب ولعل الأصح ما ذكره صاحب المقتضب، كما أن فيما أوردناه من المتن أيضا زيادات كثيرة جدالم يذكرها الشيخ المذكور. ثم إن النسخ كانت مختلفة في لأسماء التي ذكرها قس والأصح منها ما ذكرناه ومع ذلك لا يخلو من احتمال سقم وتحريف، ولنشر إلى معاني ما ذكرناه والاختلافات الواقعة في بعض ألفاظها ومحل النظر. منها قوله في سبطيه التبعة هو في نسختنا من المقتضب بالتاء المثناة الفوقانية ثم الباء الموحدة ثم العين المهملة وهو كفرخة الشيء الذي لك فيه بغية، وفي المنقول عن كنز الكراجكى وسبطيه المنيفة الأرفعة فالأول بالميم ثم النون ثم الياء المثناة من تحت ثم الفاء والثاني بالهمزة ثم الراء المهملة ثم الفاء ثم العين المهملة ولم أجد له وجه صحة. وفي موضع آخر منقول عنه أيضا وسبطيه المنيفة والأرفعة الفرعية بالفاء ثم الراء المهملة ثم العين المهملة بزيادة واو العطف بين المنيفة والأرفعة، ولم أجد للفظ الأرفعة هنا أيضا وجه صحة. وفي نسختنا من المقتضب بعد قوله وسبطيه التبعة والأربعة الضرعة فالأول بالباء الموحدة بعد الألف والراء المهملة والثاني بالضاد المعجمة ولفظ الأربعة فيه أيضا غير مفهوم للمعنى مضافا إلى وقوع الضرعة مكررا وهو بعيد من فصاحة قس وبلاغته والأنسب أن يكون اللفظ والأروع الفرعة بالواو في الأول مكان الباء وحذف التاء من آخره وبالفاء في الثاني مكان الضاد والأروع في اللغة من يعجبك بحسنه من الرجال والفرعة المكان المرتفع من الجبل وعلي أي تقدير فالمراد به العسكري وعلى النقل الأول من الكنز بحذف واو العطف يلزم أن لا يكون له ل ذكر فيه أصلا وهو كما ترى. وقوله والسرى اللامعة هو بالسين المهملة كغنى النهر الصغير وهو كناية عن جعفر بن محمل كل لأن جعفر أيضا بهذا المعنى في اللغة وفي بعض المواضع الألمعة بتقديم الألف على اللام وعليه فيكون بمعنى الزكي (الذكي) الفطن كالألمعى. وقوله سمي الكليم الضرعة بالضاد المعجمة المراد به موسى بن جعفر عليه السلام والضرعة اسم فاعل من الضراعة بمعنى الخضوع والاستكانة هذا ما بلغ إليه جهدنا من تصحيح هذه العبارات والله أعلم بالصواب. حديث أم سليم مع النبي والأئمة عليهم السلام
صحيفة الأبرار — الجزء الثاني · فضائل عامّة (غير مبوّبة)