الأقسامصحيفة الأبرارفضائل عامّة (غير مبوّبة)
صحيفة الأبرار

الحادي والخمسون الكافي في باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل علي بن محمد، عن أبي علي محمد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أحمد بن القاسم العجلي، عن أحمد بن يحيى المعروف بكرد، ارْ ين تن لِّنَنت عنْكمر الِ خَيَ ها النَيت طَمْر كَنْ طَمَيرَ عن محمد بن خداهي، عن عبد اللّٰه بن أيوب، عن عبد اللّٰه بن هاشم، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي، عن حبابة الوالبية قالت: رأيت أمير المؤمنين جد في شرطة الخميس ومعه درة لها سبابتان يضرب بها بياعي الجري والمارماهي والزمار ويقول لهم: يا بياعي مسوخ بني إسرائيل وجند بني مروان، فقام إليه فرات بن أحنف فقال: يا أمير المؤمنين وما جند بني مروان، قال فقال له: أقوام حلقوا اللحى وفتلوا الشوارب فمسخوا، فلم أر ناطقا أحسن نطقا منه، ثم اتبعته فلم أزل أقفو أثره حتى قعد في رحبة المسجد فقلت له: يا أمير المؤمنين ما دلالة الإمامة يرحمك اللّٰه، قالت فقال: ائتيني بتلك الحصاة وأشار بيده إلى حصاة فأتيته بها فطبع لي فيها بخاتمه ثم قال لي: يا حبابة إذا ادعى مدع الإمامة فقدر أن يطبع كما رأيت فاعلمي أنه إمام مفترض الطاعة والإمام لا يعزب عنه شيء يريده. قالت: ثم انصرفت حتى قبض أمير المؤمنين فجئت إلى الحسن 8ا وهو في مجلس أمير المؤمنين والناس يسألونه، فقال: يا حبابة الوالبية، فقلت: نعم يا مولاي، فقال: هاتي ما معك، قالت: فأعطيته فطبع فيها كما طبع أمير المؤمنين. قالت: ثم أتيت الحسين ه وهو في مسجد رسول اللٰه: فَدتَةُ فقرب ورحب ثم قال لي: إن في الدلالة دليلا على ما تريدين أفتريدين دلالة الإمامة، فقلت: نعم يا سيدي، فقال: هاتي ما معك، فناولته الحصاة فطبع لي فيها. قالت: ثم أتيت علي بن الحسين جاه وقد بلغ بي الكبر إلى أن أرعشت وأنا أعد يومئذ مائة وثلاث عشرة سنة فرأيته راكعا وساجدا ومشغولا بالعبادة فيئست من الدلالة فأوما إلي بالسبابة فعاد إلي شبابي، قالت فقلت: يا سيدي كم مضى من الدنيا وكم بقي، فقال: أما ما مضى فنعم وأما ما بقي فلا، قالت: ثم قال لي هاتي ما معك فأعطيته الحصاة فطبع لي فيها. ثم أتيت أبا جعفر ه فطبع لي فيها، ثم أتيت أبا عبد اللّٰه جاه فطبع لي فيها، ثم أتيت أبا الحسن موسى م فطبع لي فيها، ثم أتيت الرضا عليه السلام فطبع لي فيها وعاشت حبابة بعد ذلك تسعة أشهر على ما ذكر محمد ابن هشام)". يقول مصنف هذا الكتاب: وروى خبر حبابة هذه الحسين بن حمدان في كتابه كتاب الهداية عن جعفر بن يحيى، عن يوسف بن ظبيان، عن المفضل، عن جابر الجعفي، عن يحيى بن معمر، عن أبي خالد، عن عبدالله بن غالب، عن رشيد الهجري بزيادات لا نطيل الكتاب بإيرادها وذكر فيه أن الرضا هم هو الذي دعا لها فعادت شابة غضة طرية سوداء الشعر حالكة قالت: ثم دخلت خلوة في جانب الدار وفتشت نفسي فوجدتني بكرا فرجعت وخررت بين يديه ساجدة ثم قلت: يا مولاي النقلة إلى اللّٰه فلا حاجة لي في الحياة الدنيا قال: يا حبابة ادخلي أمهات الأولاد فجهازك هناك مفروشة، ثم روى الحسين بن حمدان إمْانزُبْنُ ان الُذْهُن عَذْكِر الِ الْخَي ها النيتيط تنرطَمَينَا عن جعفر بن مالك عن محمد بن زيد المدني أنه قال: كنت مع مولاي الرضا حاضرا إذ دخلت حبابة إلى بعض أمهات الأولاد فلم تلبث إلا بمقدار ما عاينت جهازها إلى اللّٰه حتى شهدت وفاتها إلى اللّٰه رحمها اللّٰه، فقال مولانا الرضا هيم: رحمك اللّٰه يا حبابة، قلنا: يا سيدنا وقد قبضت، قال: ما لبثت إلا أن عاينت جهازها إلى اللّٰه حتى قبضت، وأمر بتجهيزها وحملت إلى حفرتها وأمر سيدنا بزيارتها وتلاوة القرآن عليها والتبرك بالدعاء هناك)"". حديث ابن أم غانم

صحيفة الأبرار — الجزء الثاني · فضائل عامّة (غير مبوّبة)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.