الأقسامصحيفة الأبرارفضائل عامّة (غير مبوّبة)
صحيفة الأبرار

الثامن والخمسون وفيه في كتاب الروضة عدة من أصحابنا عن سهل ابن زياد، عن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي بصير قال: بينا رسول الله بد ذات يوم جالسا إذ أقبل أمير المؤمنين ل فقال له رسول اللّٰه بقة: إن فيك شبها من عيسى بن مريم ولولا أن تقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم لقلت فيك قولا لا تمر بملإ من الناس إلا أخذوا التراب من تحت قدميك يلتمسون بذلك البركة، قال فغضب الأعرابيان والمغيرة بن شعبة وعدة من قريش معهم فقالوا ما رضي أن يضرب لابن عمه مثلا إلا عيسى بن مريم فأنزل اللّٰه على نبيه ا فقال (ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون وقالوا أآلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل ولو نشاء لجعلنا منكم يعني من بني هاشم (ملائكة في الأرض يخلفون)، قال: فغضب الحارث ابن عمرو الفهري فقال: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك أن بني هاشم يتوارثون هر قلا بعد هرقل فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم، فأنزل اللّٰه عليه مقالة الحارث ونزلت هذه الآية (وما كان اللّٰه ليعذبهم وأنت فيهم وما كان اللّٰه معذبهم وهم يستغفرون)، ثم قال له: يا ابن عمرو إما تبت وإما رحلت، فقال: يا محمد بل تجعل لسائر قريش شيئا مما في يديك فقد ذهبت بنو هاشم بمكرمة العرب والعجم، فقال له النبي ة: ليس ذلك إلي ذلك إلى اللّٰه تبارك وتعالى، فقال: يا محمد قلبي ما يتابعني على التوبة ولكن أرحل عنك، فدعا براحلته فركبها فلما صار بظهر المدينة أتته جندلة فرضخت هامته ثم أتى الوحي إلى النبي فقال (سأل سائل بعذاب واقع للكافرين) بولاية علي (ليس له دافع من اللّٰه ذي المعارج)، قال قلت: جعلت فداك إنا لا نقرؤها هكذا، فقال: هكذا والله نزل بها جبرئيل على محمد ا وهكذا هو والله مثبت في مصحف فاطمة، فقال رسول اللّٰه ف النَّ الته لتلفن عنكم الْخَسَ ها النيت طِمْر كنرَمِيرَا: لمن حوله من المنافقين انطلقوا إلى صاحبكم فقد أتاه ما استفتح به قال اللّٰه (واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد))". يقول مصنف هذا الكتاب: هكذا جاء سند الحديث في نسخ الكافي وكذا في المنقول عنه في عدة مواضع كالوافي والصافي وغاية المرام وينبغي أن يكون هكذا عن أبي بصير عن أبي عبد اللّٰه جده ولعله سقط عن الرواة أو ضمير قال راجع إليه هيته والدليل على ذلك قوله (قال قلت جعلت فداك إنا لا نقرأها هكذا) فإنه خطاب للإمام جيم كما هو ظاهر لا ريب فيه ويشيده جوابه في ذلك فإنه لا يصدر إلا عن الإمام ويؤيده أيضا ما رواه هو نفسه في كتاب الحجة عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله ه في قول اللّٰه تعالى (سأل سائل بعذاب واقع للكافرين) لولاية علي جم ليس له دافع من اللّٰه ذي المعارج) ثم قال هكذا والله نزل بها جبرئيل على محمد) " وروى في تأويل الآيات عن محمد بن خالد في الإسناد المذكور مثله بتفاوت يسير في اللفظ وزاد في آخره وهكذا هو مثبت في مصحف فاطمة لع"، وكذا في تفسير محمد ابن العباس بن مروان عن أحمد بن القسم عن أحمد بن محمد السياري عن محمد بن خالد بالإسناد المذكور مثله فإن السند ومضمون المتن يشهدان على أنه عين الحدث المذكور وإنما اقتصر بموضع الحاجة منه وحاصل المعنى فتدبر ولا تسارع إلى الإنكار. تأويل قول اللّٰه تعالى ومن الناس من يتخذ من دون اللّٰه أندادا التاسع والخمسون وفيه محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن عمرو بن ثابت عن جابر قال سألت أبا جعفر إتام عن قول اللٰه (ومن الناس من يتخذ من دون اللّٰه أندادا يحبونهم كحب الله) قال هم والله أولياء فلان وفلان اتخذوهم أئمة دون الإمام الذي جعله اللّٰه للناس إماما فلذلك قال (ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن اللّٰه شديد العذاب إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرؤا منا كذلك يريهم اللّٰه أعمالهم حسرات عليهم وماهم بخارجين من النار) ثم قال أبو جعفر صام: هم والله يا جابر أئمة الظلمة وأشياعهم)". الإمام يعلم كل اللغات الستون وفيه أحمد بن مهران عن محمد بن علي عن أبي بصير قال قلت لأبي الحسن جيم: جعلت فداك بم يعرف الإمام قال فقال: بخصال أما أولها فإنه بشيء قد تقدم من أبيه فيه بإشارة إليه لتكون عليهم حجة ويسأل فيجيب وإن سكت عنه ابتدأ ويخبر بما في غد ويكلم الناس بكل لسان، ثم قال لي: يا أبا محمد أعطيك علامة قبل أن تقوم فلم ألبث أن نَ رُ انته لين صن عَنكم الخَيَ هل النَيت طَهْركن طَهَيرَا دخل علينا رجل من أهل خراسان فكلمه الخراساني بالعربية فأجابه أبو الحسن يم بالفارسية، فقال له الخراساني: والله جعلت فداك ما منعني أن أكلمك بالخراسانية غير أني ظننت أنك لا تحسنها، فقال: سبحان اللّه إذا كنت لا أحسن أجيبك فما فضلي عليك، ثم قال لي: يا أبا محمد إن الإمام لا يخفى عليه كلام أحد من الناس ولا طير ولا بهيمة ولا شيء فيه الروح فمن لم يكن هذه الخصال فيه فليس هو بإمام)". الإمام يحكم بين ذكر الورشان وأنثاه

صحيفة الأبرار — الجزء الثاني · فضائل عامّة (غير مبوّبة)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.