الثامن والستون عن مناقب ابن شاذان مرفوعا عن سماعة قال: (قال لي أبو الحسن جم: إذا كان لك يا سماعة عند اللّٰه حاجة فقل: اللهم إني أسألك بحق محمد وعلي فإن لهما عندك شأنا من الشأن وقدرا من القدر فبحق ذلك الشأن وبحق ذلك القدر أن تصلي على محمد وآل محمد وأن فعل بي كذا وكذا فإنه إذا كان يوم القيامة لم يبق ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا مؤمن امتحن اللّٰه قلبه للإيمان إلا وهو محتاج إليهما في ذلك اليوم)". الأئمة عليهم السلام يدخلون أهل الجنة الجنة وأهل النار النار التاسع والستون وعنه مرفوعا عن جابر عن أبي عبد اللّٰه ا أنه قال: (إذا كان يوم القيامة وجمع اللّٰه الأولين والآخرين لفصل الخطاب دعا رسول اللّٰه اة ودعا أمير المؤمنين ج فيكسى رسول اللّٰه ية حلة خضراء تضيء ما بين المشرق والمغرب، ويكسى علي ها مثلها، ويكسى رسول اللّٰه تَيَةُ حلة وردية تضيء ما بين المشرق والمغرب، ويكسى علي هيه مثلها، ثم يدعى بنا فيدفع إلينا حساب الناس، فنحن والله ندخل أهل الجنة الجنة وندخل أهل النار النار. ثم يدعى بالنبيين إنَّاْنَا تن ال نقت عكم الخَسَ هالِ النيت طَمركَنْ طَهيرَا علا ايذة فيقامون صفين عند عرش اللّٰه حتى نفرغ من حساب الناس، فإذا أدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار بعث اللّٰه تبارك وتعالى عليا هيلم فأنزلهم منازلهم من الجنة وزوجهم، فعلي والله الذي يزوج أهل الجنة، وما ذلك إلى أحد غيره، كرامة من اللّٰه عز ذكره، وفضلا فضله به ومن به عليه، وهو والله يدخل أهل النار النار، وهو الذي يغلق على أهل الجنة إذا دخلوا فيها أبوابها وهو الذي يغلق على أهل النار إذا دخلوا فيها أبوابها لأن أبواب الجنة إليه، وأبواب النار إليه)"". حرمة قبر النبي صلى اللّٰه عليه وآله السبعون الكافي عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد البرقي، عن جعفر بن المثنى الخطيب قال: كنت بالمدينة وسقف المسجد الذي يشرف على القبر قد سقط والفعلة يصعدون وينزلون ونحن جماعة، فقلت لأصحابنا من منكم له موعد يدخل على أبي عبد اللّٰه هياه الليلة؟ فقال مهران بن أبي نصر أنا وقال إسماعيل بن عمار الصير في أنا، فقلنا لهما: سلاه لنا عن الصعود لنشرف على قبر النبي وتيتلا، فلما كان من الغد لقيناهما، فاجتمعنا جميعا، فقال إسماعيل: قد سألناه لكم عما ذكرتم، فقال: ما أحب لأحد منهم أن يعلو فوقه ولا آمنه أن يرى شيئا يذهب منه بصره أو يراه قائما يصلي أو يراه مع بعض أزواجه مقام فاطمة بنت أسد
صحيفة الأبرار — الجزء الثاني · فضائل عامّة (غير مبوّبة)