الحادي والسبعون وفيه علي بن محمد بن عبد الله، عن السياري، عن محمد بن جمهور، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّٰه هم قال: (إن فاطمة بنت أسد أم أمير المؤمنين كانت أول امرأة هاجرت إلى رسول اللّٰه من مكة إلى المدينة على قدميها وكانت من أبر الناس برسول اللّٰه وفتدُ، مسمعت رسول اللّٰه وتة وهو يقول: إن الناس يحشرون يوم القيامة عراة كما ولدوا، فقالت: واسوأتاه، فقال لها رسول اللّٰه الونَةُ: فإني أسأل الله أن يبعثك كاسية، وسمعته يذكر ضغطة القبر، فقالت: واضعفاه، عقال لها رسول اللّٰه وة: فإني أسأل اللّٰه أن يكفيك ذلك. وقالت لرسول الله هُ يوما: إني أريد أن أعتق جاريتي هذه، فقال لها: إن فعلت أعتق اللّٰه بكل عضو منها عضوا منك من النار، فلما مرضت أوصت إلى رسول اللّٰه ااقةُ وأمرت أن يعتق خادمها، واعتقل لسانها فجعلت تومي إلى رسول اللّٰه إيماء فقبل رسول اللٰه وتدةُ وصيتها. فبينما هو ذات يوم قاعد إذ أتاه أمير المؤمنين اته وهو يبكي فقال له رسول اللّٰه تَيَةُ: ما يبكيك؟ فقال: ماتت أمي فاطمة، فقال رسول اللّٰه فتنتةُ: وأمي والله، وقام مسرعا حتى دخل فنظر إليها وبكى ثم أمر النساء أن يغسلنها وقال يَّةُ: إذا فرغتن فلا تحدثن شيئا حتى تعلمنني، فلما فرغن أعلمنه ر ان لُنْصَن عَنْكم الخَين ها النَيتي ط مركْر جَهيرَا بذلك، فأعطاهن أحد قميصيه الذي يلي جسده وأمرهن أن يكفنها فيه. وقال للمسلمين: إذا رأيتموني قد فعلت شيئا لم أفعله قبل ذلك فسلوني لم فعلته، فلما فرغن من غسلها وكفنها دخل اةُ فحمل جنازتها على عاتقه، فلم يزل تحت جنازتها حتى أوردها قبرها، ثم وضعها ودخل القبر فاضطجع فيه، ثم قام فأخذها على يديه حتى وضعها في القبر، ثم انكب عليها طويلا يناجيها ويقول لها: ابنك ابنك ابنك ثم خرج وسوى عليها، ثم انكب على قبرها فسمعوه يقول: لا إله إلا الله، اللهم إني أستودعها إياك، ثم انصرف، فقال له المسلمون: إنا رأيناك فعلت أشياء لم تفعلها قبل اليوم، فقال: اليوم فقدت بر أبي طالب، إنها كانت ليكون عندها الشيء فتؤثرني به على نفسها وولدها، وإني ذكرت القيامة وأن الناس يحشرون عراة، فقالت: واسوأتاه، فضمنت لها أن يبعثها اللّٰه كاسية، وذكرت ضغطة القبر فقالت: واضعفاه، فضمنت لها أن يكفيها اللّٰه ذلك، فكفنتها بقميصي واضطجعت في قبرها لذلك وانكيبت عليها، فلقنتها ما تسأل عنه، فإنها سئلت عن ربها فقالت، وسئلت عن رسولها فأجابت وسئلت عن وليها وإمامها فارتج عليها، فقلت: ابنك ابنك ابنك)"). للإمام عشر علامات
صحيفة الأبرار — الجزء الثاني · فضائل عامّة (غير مبوّبة)