الأقسامصحيفة الأبرارفضائل عامّة (غير مبوّبة)
صحيفة الأبرار

الثامن والسبعون عن أمالي الشيخ (عن أبي محمد الفحام، عن أبيه، عن أبي محمد العسكري، عن آبائه عن الحسين لائد عن قنبر قال: كنت مع مولاي علي جيه على شاطئ الفرات، فنزع قميصه ونزل إلى الماء، فجاءت موجة فأخذت القميص، فإذا هاتف يهتف: يا أبا الحسن انظر عن يمينك وخذ ما ترى، فإذا منديل عن يمينه وفيها قميص مطوي، فأخذه ولبسه، وإذا في جيبه رقعة فيها مكتوب: هدية من العزيز الحكيم لََّ تن تن لتنف ن عنيكم الخَير ها النَيت يَطَهْر كَن طَهَيَرَا إلى علي بن أبي طالب هذا قميص هارون بن عمران (كذلك وأورثناها قوما آخرين))'"' يا ذا الشيخ أنت جبرئيل التاسع والسبعون روضة العارفين للسيد التوبلي عن حياة القلوب لقطب الدين الأشكوري عن الصدوق في كتاب الروضة الغراء أن أمير المؤمنين م (كان ذات يوم على منبر البصرة"، إذ قال: أيها الناس سلوني قبل أن تفقدوني، سلوني عن طرق السماوات فإني أعرف بها من طرق الأرض " فقام إليه رجل من وسط القوم فقال له: أين جبرئيل في هذه الساعة؟ فرمق بطرفه إلى السماء ثم رمق بطرفه إلى الأرض ثم رمق بطرفه إلى المشرق ثم رمق بطرفه إلى المغرب فلم يجد موضعا، فالتفت إليه فقال له: يا ذا الشيخ أنت جبرائيل، قال: فصفق طائرا" من بين الناس، فضج الحاضرون وقالوا: نشهد أنك خليفة رسول اللّٰه ة حقا حقا)(". أقول: وروى ذلك شاذان بن جبرئيل في كتابيه الفضائل والروضة مرسلا. آل محمد شفعاء المذنبين الثمانون فضائل شاذان بن جبرئيل روى أن الإمام جعفر الصادق قِ الالكم غَليه ر الَ لمودَةَ فِى القَرَىّ عام أنه كان جالسا في الحرم في مقام إبراهيم ام فجاءه رجل شيخ كبير قد فنى عمره في المعصية فنظر إلى الصادق هم فقال: نعم الشفيع إلى اللّٰه للمذنبين ثم أخذ بأستار الكعبة وأنشأ يقول: بحق جلال وجهك يا ولي بحق الهاشمي الأبطحي بحق الذكر إذ يوحى إليه بحق وصيه البطل الكمي محق الطاهرين ابني علي وأمهما ابنة البر الزكي بحق أئمة سلفوا جميعا على منهاج جدهم النبي بحق القائم المهدى إلا غفرت خطيئة العبد المسيء قال: فسمع هاتفا يقول يا شيخ كان ذنبك عظيما ولكن غفرنا لك جميع ذنوبك لحرمة شفعائك فلو سألتنا ذنوب أهل الأرض لغفرنا لهم غير عاقر الناقة وقتلة الأنبياء والأئمة الطاهرين)". أهل البيت كل خير في كتاب اللّٰه وعدوهم كل شر لحادى والثمانون تأويل الآيات عن الشيخ أبي جعفر الطوسي النَّارْ ابن الّهنقْن عَكم الْخَ لخَيَنَ هل النَّيت يط نَطَهَيْنَا بإسناده إلى الفضل بن شاذان، عن داود بن كثير، قال: (قلت لأبي عبد اللّٰه م: أنتم الصلاة في كتاب اللّٰه وأنتم الزكاة، وأنتم الصيام، وأنتم الحج؟ فقال: يا داود نحن الصلاة في كتاب اللّٰه، ونحن الزكاة، ونحن الصيام، ونحن الحج، ونحن الشهر الحرام، ونحن البلد الحرام، ونحن كعبة اللّه ونحن قبلة الله، ونحن وجه الله، قال اللّٰه تعالى: (فأينما تولوا فثم وجه اللّٰه) ونحن الآيات، ونحن البينات. وعدونا في كتاب اللّٰه: الفحشاء والمنكر والبغي والخمر والميسر والأنصاب والأزلام والأصنام والأوثان والجبت والطاغوت والميتة والدم ولحم الخنزير. يا داود إن اللّٰه خلقنا فأكرم خلقنا وفضلنا وجعلنا أمناءه وحفظته وخزانه على ما في لسماوات وما في الأرض، وجعل لنا أضدادا وأعداء، فسمانا في كتابه، وكنى عن أسمائنا بأحسن الأسماء وأحبها إليه تكنية عن العدو، وسمى أضدادنا وأعداءنا في كتابه، وكنى عن أسمائهم، وضرب لهم الأمثال في كتابه في أبغض الأسماء إليه، وإلى عباده المتقين)"". هم أصل كل خير وعدوهم أصل كل شر

صحيفة الأبرار — الجزء الثاني · فضائل عامّة (غير مبوّبة)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.