الثالث والثمانون وفيه ما ورد من طريق العامة، في أحاديث علي ابن الجعد، عن قتادة عن أنس بن مالك في تفسير قوله تعالى (وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم) قال (قال رسول اللّٰه متينَةُ: لما كانت ليلة المعراج نظرت تحت العرش أمامي فإذا أنا بعلي بن أبي طالب قائما أمامي تحت العرش يسبح اللّٰه ويقدسه. فقلت: يا جبرئيل سبقني علي بن أبي طالب إلى هاهنا؟ قال: لا، ولكني أخبرك يا محمد: إن اللّٰه يكثر من الثناء والصلاة على علي بن أبي طالب جيام فوق عرشه، فاشتاق العرش إلى رؤية علي بن أبي طالب يه فخلق اللّٰه هذا الملك على صورة علي بن أبي طالب تحت العرش لينظر إليه العرش فيسكن شوقه، وجعل اللّٰه سبحانه تسبيح هذا الملك وتقديسه وتمجيده ثوابا لشيعة أهل بيتك يا محمد)". لمَّنْ ته ال نفَتَ عكم الخَير ها النيت ظِهْرك رَطِمَيرَا أهل البيت هم المساجد
صحيفة الأبرار — الجزء الثاني · فضائل عامّة (غير مبوّبة)