الأقسامصحيفة الأبرارفضائل عامّة (غير مبوّبة)
صحيفة الأبرار

الرابع والتسعون وفيه عن أمالي الشيخ بإسناده عن عبد اللّٰه بن مسعود قال: (رأيت رسول اللّٰه ة وكفه في كف علي بن أبي طالب إتام وهو يقلبه فقلت: يارسول اللّٰه ما منزلة علي منك، فقال فقةُ: كمنزلتي من اللّٰه تعالى) كيفية ولادة سائر الناس وولادة المعصومين عليهم السلام الخامس والتسعون الفقيه في باب النوادر عن محمد بن علي الكوفي، عن إسماعيل بن مهران، عن مرازم عن جابر بن يزيد، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: قال رسول اللٰه: (إذا وقع الولد في جوف "" أمه صار وجهه قبل ظهر أمه إن كان ذكرا، وإن كان أنثى صار وجهها قبل بطن أمها، ويداه على وجنتيه، وذقنه على ركبتيه كهيئة الحزين المهموم اسرك فهو كالمصرور منوط بمعاء من سرته إلى سرة أمه، فبتلك السرة يغتذي من طعام أمه وشرابها إلى الوقت المقدر لولادته، فيبعث اللّٰه إليه ملكا فيكتب على جبهته: شقي أو سعيد، مؤمن أو كافر، غني أو فقير، ويكتب أجله ورزقه وسقمه وصحته فإذا انقطع الرزق المقدر له من سرة أمه زجره الملك زجرة، فانقلب فزعا من الزجرة وصار رأسه قبل المخرج فإذا وقع إلى الأرض وقع إلى هول عظيم وعذاب أليم، إن أصابته ريح أو مشقة أو مسته يد وجد لذلك من الألم ما يجده المسلوخ عنه جلده، يجوع فلا يقدر على الاستطعام ويعطش فلا يقدر على الاستسقاء ويتوجع فلا يقدر على الاستغاثة، فيوكل اللّٰه تبارك وتعالى برحمته والشفقة عليه والمحبة له أمه فتقيه الحر والبرد بنفسها، وتكاد تفديه بروحها، وتصير من العطف عليه بحال لا تبالي أن تجوع إذا شبع، وتعطش إذا روي، وتعرى إذا كسي، وجعل اللّٰه تعالى ذكره- رزقه في ثديي أمه، في إحديهما شرابه وفي الأخرى طعامه، حتى إذا رضع آتاه اللّٰه كل يوم بما قدر له فيه من رزق، فإذا أدرك فهمه الأهل والمال والشره والحرص، ثم هو مع ذلك يعرض للآفات والعاهات والبليات من كل وجه، والملائكة تهديه وترشده، والشياطين تضله وتغويه، فهو هالك إلا أن ينجيه اللّٰه وقد ذكر اللّٰه تعالى ذكره- نسبة الإنسان في محكم كتابه فقال عزوجل (ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فسكونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك اللّٰه أحسن الخالقين ثم ان رُ به لت فين عنكم الخَين اهلِ النيتُ طَمركن طَهَيرَا إنكم بعد ذلك لميتون ثم إنكم يوم القيامة تبعثون). قال جابر بن عبد اللّٰه الأنصاري فقلت: يا رسول اللّٰه هذه حالنا نكيف حالك وحال الأوصياء بعدك في الولادة؟ فسكت رسول اللّٰه: مليا ثم قال: يا جابر! لقد سألت عن أمر جسيم لا يحتمله إلا ذو حظ عظيم، إن الأنبياء والأوصياء مخلوقون من نور عظمة اللّٰه جل ثناؤه يودع اللّٰه أنوارهم أصلابا طيبة وأرحاما طاهرة، يحفظها بملائكته، ويربيها بحكمته، ويغذوها بعلمه، فأمرهم يجل عن أن يوصف، وأحوالهم تدق عن أن تعلم، لأنهم نجوم اللّٰه في أرضه، وأعلامه في بريته، وخلفاؤه على عباده، وأنواره في بلاده، وحججه على خلقه. يا جابر! هذا من مكنون العلم ومخزونه، فاكتمه إلا من أهله)"). يقول العبد الضعيف محمد تقي الشريف: قد مضى ويأتي بعض أحوال ولادتهم علة مما أشير إليه في هذا الحديث الشريف ومنها ما رواه الحسين ابن حمدان في كتابه كتاب الهداية أن فاطمة ل ولدت الحسن والحسين لَ عَال من فخذها الأيمن وزينب وأم كلثوم من فخذها الأيسر، ثم قال ومثله روي عن وهب بن منبه أن مريم ولدت المسيح بن مريم من فخذها الأيمن وأن النفخة كانت من جنبيها والكلمة كانت على قلبها". وروى السيد العلامة السيد هاشم البحراني في كتابه مدينة المعاجز عن كتاب عيون المعجزات أنه قال (وروي أن فاطمة ل ولدت علا نَاكُ بدغلت الحسن والحسين كله من فخذها الأيسر وروي أن مريم ولدت المسيح من فخذها الأيمن) ثم نقل عن صاحب الكتاب أنه قال: (وحديث هذه الحكاية في كتاب الأنوار وكتب كثيرة)"). جواب الإمام الصادق عليه السلام على كتاب المفضل

صحيفة الأبرار — الجزء الثاني · فضائل عامّة (غير مبوّبة)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.