العاشر وفيه علي، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّٰه ي (في رجل وجئ في أذنه، فادعى أن إحدى أذنيه نقص من سمعها شيء، قال: قال: تسد التي ضربت سدا شديدا، وتفتح الصحيحة، فيضرب لها بالجرس حيال وجهه، ويقال له: اسمع فإذا خفي عليه الصوت علم مكانه، ثم يضرب به من خلفه، ويقال له: اسمع فإذا خفي عليه الصوت علم مكانه، ثم يقاس. ما بينهما، فإن كانا سواء علم أنه قد صدق، ثم يؤخذ به عن يمينه، ثم بضرب حتى يخفى عليه الصوت، ثم علم مكانه، ثم يؤخذ به عن يساره، فيضرب حتى يخفى عليه الصوت، ثم يعلم مكانه، ثم يقاس ما بينهما فإن كان سواء علم أنه قد صدق، قال: ثم تفتح أذنه المعتلة، وتسد الأخرى سدا جيدا، ثم يضرب بالجرس من قدامه، ثم يعلم حيث يخفى عليه الصوت، يصنع به كما صنع أول مرة بأذنه الصحيحة، ثم يقاس فضل ما بين الصحيحة والمعتلة بحساب ذلك)". أمير المؤمنين يرشد لفحص العين.
صحيفة الأبرار — الجزء الثاني · فضائل عامّة (غير مبوّبة)