الأقسامصحيفة الأبرارفضائل عامّة (غير مبوّبة)
صحيفة الأبرار

الخامس عشر إرشاد المفيد قال ورووا -يعني العامة والخاصة-: (أن عمر كان استدعى امرأة كانت تتحدث عندها الرجال، فلما جاءها رسله فزعت وارتاعت وخرجت معهم، فأملصت ووقع إلى الأرض ولدها يستهل ثم مات، فبلغ عمر ذلك فجمع أصحاب رسول اللّٰه، وسألهم عن الحكم في ذلك، فقالوا بأجمعهم: نراك مؤدبا ولم ترد إلا خيرا ولا شيء عليك في ذلك، وأمير المؤمنين جالس لا يتكلم، فقال له عمر: ما عندك في هذا يا أبا الحسن فقال: قد سمعت ما قالوا، قال: فما عندك أنت؟ قال: قد قال القوم ما سمعت، قال: أقسمت عليك لتقولن ما عندك، قال: إن كان القوم قاربوك فقد غشوك، وإن كانوا ارتأوا فقد قصروا الدية على عاقلتك؛ لأن قتل الصبي خطأ تعلق بك، فقال: أنت والله نصحتني من بينهم، والله لا تبرح حتى تجري الدية على بني عدي، ففعل ذلك أمير المؤمنين همّيه)". زُنَطَهَيْرَا خوف إحدى المرأتين على الطفل كشف أمومتها له.

صحيفة الأبرار — الجزء الثاني · فضائل عامّة (غير مبوّبة)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.