الأقسامصحيفة الأبرارفضائل عامّة (غير مبوّبة)
صحيفة الأبرار

الحادي والعشرون وفيه قال: وفي رواية محمد بن بحر " الشيباني، عن أحمد بن الحارث، قال: حدثنا أبو أيوب الكوفي قال: حدثنا إسحاق بن وهب العلاف قال: حدثنا أبو عاصم النبال عن ابن جريج، عن الضحاك عن ابن عباس قال: (خرج رسول اللّٰه من منزل عائشة فاستقبله أعرابي ومعه ناقة فقال: يا محمد تشتري هذه الناقة، فقال النبي: نعم، بكم تبيعها يا أعرابي؟ فقال: بمائتي درهم، فقال النبي: بل ناقتك خير من هذا، قال: فما زال النبي شة أيزيد حتى اشترى الناقة بأربع مائة درهم، قال: لما دفع النبي إلى الأعرابي الدراهم، ضرب الأعرابي يده إلى زمام الناقة فقال: الناقة ناقتي والدراهم دراهمي، فإن كان لمحمد شيء فليقم البينة، قال: فأقبل رجل فقال النبي قُلاا: أترضى بالشيخ المقبل؟ قال: نعم يا محمد، فقال النبي.: تقضي فيما بيني وبين هذا الأعرابي؟ فقال: تكلم يا رسول اللّٰه، فقال رسول اللّٰه د: الناقة ناقتي، والدراهم دراهم الأعرابي، فقال الأعرابي: بل الناقة ناقتي، والدراهم دراهمي، إن كان لمحمد شيء فليقم البينة، فقال الرجل: القضية فيها واضحة يا رسول الله، وذلك أن الأعرابي طلب البينة، فقال له النبي أ اجلس، فجلس، ثم أقبل رجل آخر فقا. النبي: أترضى يا أعرابي بالشيخ المقبل قال: نعم يا محمد، فلما دنا قال النبي: اقض فيما بيني وبين الأعرابي، قال: تكلم يا رسول الله، فقال النبي: الناقة ناقتي، والدراهم دراهم الأعرابي، فقال الأعرابي: بل الناقة ناقتي، والدراهم دراهمي، إن كان لمحمد شيء فليقم البينة، فقال الرجل: القضية فيها واضحة يا رسول اللّٰه؛ لأن الأعرابي طلب البينة، فقال النبي: اجلس حتى يأتي اللّٰه بمن يقضي يني وبين الأعرابي بالحق، فأقبل علي بن أبي طالب جه فقال النبي: أترضى بالشاب المقبل قال: نعم، فلما دنا قال النبي ة: يا أبا الحسن اقض فيما بيني وبين الأعرابي، فقال تكلم يا رسول اللّٰه، فقال النبي ة: الناقة ناقتي، والدراهم دراهم الأعرابي، فقال الأعرابي: لا، بل الناقة ناقتي والدراهم دراهمي، إن كان لمحمد شيء فليقم البينة، فقال علي ليم: خل بين الناقة وبين رسول اللّٰه غ، فقال الأعرابي: ما كنت بالذي أفعل أو يقيم البينة، قال: فدخل علي عم منزله، فاشتمل على طَهِينَ قائم سيفه، ثم أتى فقال: خل بين الناقة وبين رسول اللّٰه، قال: ما كنت بالذي أفعل أو يقيم البينة، قال: فضربه علي ضربة، فاجتمع أهل الحجاز على أنه رمى برأسه، وقال بعض أهل العراق: بل قطع منه عضوا، قال: فقال النبي ة: ما حملك على هذا يا علي فقال: يا رسول اللّٰه نصدقك على الوحي من السماء، ولا نصدقك على أربعمائة درهم)". خزيمة بن ثابت الأنصاري يشهد لرسول اللّٰه يقول مصنف هذا الكتاب: قد مضى ما يشبه هذه القضية عن أمالي الصدوق 44، وهما قضيتان كما صرح به الصدوق نفسه في الفقيه بعد إيراد القضيتين معا، هذا ومما يشبه هذه القضية قضية خزيمة بن ثابت ذي الشهادتين يعجبني ذكرها هنا استطرادا، وهو ما رواه الصدوق أيضا في الفقيه والكليني في الكافي ببعض تغاير في النقل، ونختار منهما رواية الكافي، قال في باب نوادر الشهادات علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن معاوية بن وهب قال: (كان البلاط حيث يصلى على الجنائز سوقا على عهد رسول اللّٰه ك يسمى البطحاء؛ يباع فيها الحليب والسمن والأقط، وإن أعرابيا أتى بفرس له فأوثقه، فاشتراه منه رسول اللّٰه، ثم دخل ليأتيه بالثمن، فقام ناس من المنافقين فقالوا: بكم بعت فرسك قال: بكذا وكذا، قالوا: بئس ما بعت، فرسك خير من ذلك، وإن رسول اللّٰه ك خرج إليه بالثمن وافيا من لا يحضره الفقيه ج٣ص١٠٦،وسائل الشيعة ج١٧ ص٣٨٢، مستدرك الوسائل ج٢٧ ص٣٨٢، اختيار الرجال ج ص٢٦٢ ا في ل طيبا، فقال الأعرابي: ما بعتك والله، فقال رسول اللّٰه:ة: سبحان اللّٰه بلى والله لقد بعتني وارتفعت الأصوات، فقال الناس: رسول اللّٰه يقاول الأعرابي، فاجتمع ناس كثير، فقال أبو عبد اللٰه 158: ومع النبي أصحابه إذ أقبل خزيمة بن ثابت الأنصاري، ففرج الناس بيده حتى انتهى إلى النبي فقال: أشهد يا رسول اللّٰه لقد اشتريته منه، فقال الأعرابي: أتشهد ولم تحضرنا وقال له النبي مع: أشهدتنا فقال له: لا يا رسول اللّٰه، ولكني علمت أنك قد اشتريت، أفأصدقك بما جئت به من عند الله ولا أصدقك على هذا الأعرابي الخبيث، قال: فعجب له رسول اللّٰه وقال: يا خزيمة شهادتك شهادة رجلين)"). وزاد في الفقيه وسماه ذا الشهادتين. أمير المؤمنين يلزم الأخرس بدفع الدين

صحيفة الأبرار — الجزء الثاني · فضائل عامّة (غير مبوّبة)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.