الأقسامصحيفة الأبرارفضائل عامّة (غير مبوّبة)
صحيفة الأبرار

الثالث والستون عن فضائل الشيعة للصدوق بإسناده، عن أبي سعيد الخدري قال: (كنا جلوسا مع رسول اللّٰه إذ أقبل إليه رجل فقال يا رسول اللّٰه أخبرني عن قوله عز وجل لإبليس (أستكبرت أم كنت من العالين) فمن هو" يا رسول اللّٰه الذين هو " أعلى من الملائكة؟ فقال رسول اللّٰه مه: أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين، كنا في سرادق انَّ يْن ات فعت عكم الخَين هل النيت يطِهر؟ رَطَهَينَا العرش نسبح اللّٰه وتسبح الملائكة بتسبيحنا قبل أن يخلق اللّٰه عز وجل آدم بألفي عام، فلما خلق اللّٰه عز وجل آدم أمر الملائكة أن يسجدوا له، ولم يأمرنا بالسجود فسجد الملائكة كلهم إلا إبليس، فإنه أبى ولم يسجد فقال اللّٰه تبارك وتعالى (أستكبرت أم كنت من العالين) عنى من هؤلاء الخمسة المكتوبة أسماؤهم في سرادق العرش، فنحن باب اللّٰه الذي يؤتى منه، بنا يهتدي المهتدي، فمن أحبنا أحبه اللّٰه وأسكنه جنته، ومن أبغضنا أبغضه اللّٰه وأسكنه ناره، ولا يحبنا إلا من طاب مولده)"). من بغض علياً فهو ابن حيضة وزنية الرابع والستون روضة العارفين للسيد التوبلي عن كتاب كشف اليقين في فضل أمير المؤمنين هيم للعلامة الحلي قال: (كان لأبي دلف ولد فتحادث أصحابه في حب علي جمه وبغضه، فروى بعضهم عن النبي أنه قال: يا علي لا يحبك إلا مؤمن تقي، ولا يبغضك إلا ولد زنية أو حيضة، فقال ولد أبي دلف: ما تقولون في الأمير هل يؤتى في أهله فقالوا: لا، فقال: والله إني لأشد الناس بغضا لعلي بن أبي طالب، فخرج أبوه وهم في التشاجر فقال: والله إن هذا الخبر لحق والله إنه لولد زنية وحيضة معا، إني كنت مريضا في دار أخي في حمى ثلاث، فدخلت علي جارية لقضاء حاجة، فدعتني نفسي إليها فأبت وقالت: إني حائض فكابرتها على نفسها فوطئتها فحملت بهذا الولد فهو لزنية بيضة معا)"). امرأة تؤكد على طهارة منبت من أحب عليا أقول قصة أبي دلف هذه من القصص المشهورة، ويعضدها ما نقله السيد أيضا عن العلامة في كتابه المذكور، قال: وحكى والدي قال: مررت يوما في بعض درب بغداد مع أصحابي، فأصابني عطش، فقلت لبعض أصحابي: أطلب ماء من بعض الدرب، فمضى يطلب الماء، ووقفت وباقي أصحابي ننتظر الماء، وصبيان يلعبان أحدهما يقول لآخر بأن الإمام عليا أمير المؤمنين، والآخر يقول إنه فلان، فقلت صدق النبي حيث قال: يا علي لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا ولد حيضة فخرجت امرأة وقالت: بالله يا سيدي أسمعني ما قلت، فقلت: حديث رويته عن النبي لا حاجة إلى ذكره فذكرت، فكررت السؤال فرويته لها، فقالت: والله يا سيدي إنه لخبر صدق إن هذين ولداي، الذي يحب عليا ولد الطهر، والذي يبغضه حملته في الحيضة، جاء والده إلي فكابرني على نفسي حالة الحيض، ونال مني فحملت بهذا الذي يبغض عليا. فهاتان القصتان من الوجدانيات التي تصدق ما ورد اَِّار الت نفتر عيكم الخي ها النَّتْ طِمر كَر طَهَيرَا في هذا الباب من الأخبار من طريق الفريقين والسلام. جعل اللّٰه لكل نبي أو رسول اثني عشر نقيبا

صحيفة الأبرار — الجزء الثاني · فضائل عامّة (غير مبوّبة)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.