الأقسامصحيفة الأبرارفضائل عامّة (غير مبوّبة)
صحيفة الأبرار

الخامس والسبعون تفسير فرات حدثني الفضل بن يوسف القصباني معنعنا، عن أبي جعفر محمد بن علي جتم أنه قال: (أيها الناس إن أهل بيت نبيكم شرفهم اللّٰه بكرامته، وأعزهم بهداه، واختصهم لدينه، وفضلهم كَرَطَهَيَرَا بعلمه، واستحفظهم وأودعهم علمه، وأطلعهم على غيبه، عماد لدينه، شهداء عليه، وأوتاد في أرضه، وقوام بأمره، براهم قبل خلقه، أظلة عن يمين عرشه، نجباء في علمه، اختارهم وانتجبهم وارتضاهم واصطفاهم، فجعلهم علما لعباده، وأدلاء لهم على صراطه، فهم الأئمة والدعاة، والقادة الهادية، والقضاة الحكام، والنجوم الأعلام، والأسوة المتخيرة، والعترة المطهرة، والأمة الوسطى، والصراط الأعلم، والسبيل الأقوم، زينة النجباء، وورثة الأنبياء، وهم الرحم الموصولة، والكهف الحصين للمؤمنين، ونور أبصار المهتدين، وعصمة لمن لجأ إليهم، وأمن لمن استجار بهم، ونجاة لمن تبعهم، يغتبط من والاهم، ويهلك من عاداهم، ويفوز من تمسك بهم، والراغب عنهم مارق، واللازم لهم لاحق، وهم الباب المبتلى به، من أتاه نجا، ومن أباه هوى، حطة لمن دخله، وحجة على من تركه، إلى اللّٰه يدعون، وبأمره يعملون، وبكتابه يحكمون، وبآياته يرشدون، فيهم نزلت رسالته، وعليهم هبطت ملائكته، وإليهم بعث الروح الأمين فضلا منه ورحمة، وآتاهم ما لم يؤت أحدا من العالمين، فعندهم والحمد لله ما يلتمسون، ويفتقر إليه ويحتاج إليه من العلم الشاق، والهدى من الضلالة، والنور عند دخول الظلم، فهم الفروع الطيبة، والشجرة المباركة، ومعدن العلم، ومنتهى الحلم، وموضع الرسالة، ومختلف الملائكة، فهم أهل بيت الرحمة والبركة، الذين أذهب اللّٰه عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا)". قُلِ سَالَك غَلِيْه رَالَ المودَ فِى القُرْنِىّ النبي يطلع أمير المؤمنين على موضع قبره. السادس والسبعون فرحة الغري للسيد السليل عبدالكريم بن أحمد بن طاوس قال: رأيت في كتاب عن الحسن بن الحسين بن طحال المقدادي قال: روى الخلف عن السلف، عن ابن عباس أن رسول اللّٰه ة قال لعلي هام: (يا علي إن اللّٰه عز وجل عرض مودتنا أهل البيت على السماوات (والأرض)، فأول من أجاب منها السماء السابعة، فزينها (فشرفها) بالعرش والكرسي، ثم السماء الرابعة فزينها بالبيت المعمور، ثم سماء الدنيا فزينها بالنجوم، ثم أرض الحجاز فشرفها بالبيت الحرام، ثم أرض الشام فشرفها ببيت المقدس، ثم أرض طيبة فشرفها بقبري، ثم أرض كوفان فشرفها بقبرك يا علي، فقال: يا رسول الله، أقبر بكوفان العراق؟ فقال: نعم يا علي، تقبر بظاهرها قتلا بين الغريين والذكوات البيض، يقتلك شقي هذه الأمة عبد الرحمن بن ملجم، فو الذي بعثني بالحق نبيا ما عاقر ناقة صالح عند اللّٰه بأعظم عقابا منه، يا علي ينصرك من العراق مائة ألف سيف)(". فضل زيارة النبي والأئمة

صحيفة الأبرار — الجزء الثاني · فضائل عامّة (غير مبوّبة)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.